عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 10/06/2011, 10:17 PM
صورة لـ أسيرة الدموع
أسيرة الدموع
مُتـواصل
 
هناك جروح تصرخ صمتا وتئن بصمت...

.ExternalClass .ecxhmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.ecxhmmessage{font-size:10pt;font-family:Tahoma;}سلااااااااااام
كيفكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ م؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟








.( جرح خلفة صديق )


تمنحه ثقتك ويكون حضنه
هو الملجئ الوحيد لأحزانك وأسرارك ..
فتستيقظ على ألم نخره لك بسكين الغدر ويتحول كل الحب والود
بقلبك الى كره ومقت له وتجبر على النظر لوجهه يومين
وكأن شيئً لم يكن وتبتسم لتخفي ألمك وسذاجتك
فتحترق بصمت



.( جرح الحبيب ).





حين تستوقفه الشكوك ويهتز
عرش ثقتهم بك دون اى سبب وجية ..
وبعدها يأتى طالبً العفو والمغفرة فتتناسى
مافات لتشق طريقك معه وتتغاضى
عن زلاته ولكن هناك جٌرح يئن
بصمت مازال يٌدندن فى الخفاء
حبيبتي كيف لى ان اسٌكت.؟



.(جرح الذكرى).






هى اصعب الجٌروح نحاول ان نهرب
منها نتنَساها ندفنها فتنمو مع
كل بذره لتكبر ويكبر الحنين والشوق فينا يصعب التعايش
معها ويستحيل العيش بدونها طعماً مر ولكن نجبر
على تذوقه هناك اناس تركو جراحهم كتذكار لنا
ليعبروعن مدى حُبهم وأعتزازهم بنا
فشكراً لكل من ترك لى جرحاً يأبه ان يبوح خشية الانفجار
الذي سيُحدثه ان تكلم



.(جرح الزمن).






وآه من جرح الزمن نتلقى طعنته برحابة صدر
وشامخي الراس وعيوننا تمتلئ بألامل ..أمل الغد السعيد
الذى سطرته لنا كتُب الاحلام..
تتركنا محملين بأكسسورات تزين جسدنا لتذيد الجمال ..
فتشوه روحنا ومنظورنا للحياة



.(جُرح القلب).






عندمنا نجبر على سلك درب ليس لنا ..
ورغم علمنا ان نهايتنا ستكون محتمه.
وهنا يصدح العقل ويصرخ
لا فيخنقة القلب ليسكته ويتابع
سيره نحو حدفه ليتركنا مدججين بالجراح والدم.
تباً لك يا قلبي الى اين أوصلنى
وبأي قسوة نحرتنىأهذاهو الحب
!!...أهذه هى السعاده...!!
أهكذا تتحقق ألاحلام!!



.(جرح الكبرياء).




عندما اتنازل واتنازل واتنازل
عن قنعاتى وتتغير فلسفتى للحياة
لتواكب كل جديد متجدد فتنهار
مبادئي..لتنغمس فى الوحل..
لتسقط الكرامة وكل مسميات
العزه وتتبلور تحت
{مجارتنا لتطورمواكبةالحضارة}وتلك الجراح ماهى الا قطعة
من جسم أنسان مليء بالنُدبات
وبرغم ذالك تجده يقف ويمشى
كسلطان يحمل صولجانً الامل
بين يدية راسماً ابتسامه
تخفى ألجروح......








من مواضيعي :
الرد باقتباس