الموضوع: المؤمن والكافر
عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 30/05/2011, 09:13 PM
صورة لـ دعاء
دعاء
لا اله الا الله محمد رسول الله
علوم الصحة والشفاء
 
الله اكبر المؤمن والكافر

المؤمن والكافر :

قوله:(( وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا )) يعني لكفار قريش ، في عدم اجتماعهم بالضعفاء والفقراء وازدرائهم بهم ،
وافتخارهم عليهم . والمشهور أن هذين كانا رجلين مصطحبين، وكان أحدهما مؤمنا والآخر كافرا،
ويقال: إنه كان لكل منهما مال ، فأنفق المؤمن ماله في طاعة الله ومرضاته ابتغاء وجهه ، وأما الكافر
فإنه اتخذ له بستانين ، وهما الجنتان المذكورتان في الآية ، فيهما أعناب ونخل وأنهار ، وافتخر
مالكهما على صاحبه المؤمن الفقير . ولما اغتر هذا الجاهل بما خوله الله به في الدنيا ، فجحد الآخرة
وادعى أنها إن وجدت ليجدن عند ربه خيرا مما هو فيه، وسمعه صاحبه يقول ذلك قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ
يُحَاوِرُهُ أي ؛ يجادله ( أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ) ويذكر
لنا القرآن أنه جاءه أمر أحاط بجميع حواصله وخرب جنته.

ورد ذكر القصة في سورة الكهف قال تعالى : " وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ
أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا * كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا
خِلَالَهُمَا نَهَرًا * وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا* وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ
ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا* وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا
مِنْهَا مُنْقَلَبًا * ” ( 32 – 36 )




من مواضيعي :
الرد باقتباس