عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 15/04/2011, 01:05 AM
صورة لـ هدوء انثى
هدوء انثى
سبحان من {علقك} فيني و {علقني} فيك ..
حواء واسرتها وشعر وأدب
 
قلب ينبض في بستان الحب نزرع....


في بستان الحب نزرع...


في بسـتـان الحُـب نــزرع .. ويبقى الحب بستان الحياة الأجمل


تحيهـ عطرهـ لأطيب القلوب
أليست العين تعشق الجمال..
وتعشق الروح الروح ..
ويطيب النظر للورد وروائع ألوانه
لتأسر الناظر والعابر...
هكذا هي بساتين الحياة كثيرة ومتناثرة
ويبقى الحب
بستان الحياة الأجمل
الذي نزرع فيه مانقطفة...


الورده الحمراء لن تجرح يديك بشوكها
إلا إذا أخطات الإمساك بها..




وما الحب هنا الا شعور نقي يكافيء الانقياء ..
بستانه خصب وسيع
الارجاء ..
يكاد يحتوي على جميع الالوان بمافيها اللون الاسود ..
ويبقى
انا وانت من نقرر ماذا نزرع


كثيرون هم من نزفت أيديهم دما
لمجرد أنهم مدوا أيديهم الى أشواكه فوجدوا مالم يتمنوا ..
وكثيرون هم من ذبلت ورودهم
لان هم جهلوا كيف يتعاهدوا مع تلك الوردة
فذبلت وماتت وبقوا هم بحسرتهم ...
وكثيرون هم من تعجلوا قطف الورود التي
لم تتفتح فا بقيت ورودهم عديمة الرائحة ذابلة المنظر..


هكذا هو بستان الحب ..
لا ينبغي أن نتعجل
زراعة مشاعرنا فيه لنضمن لها البقاء والخلود
..
ومالحب
أولا واخيرا الا مشاعر نبعثها
ونستقبلها
وما
بستان الحب الا ساحة
نجني فيها
ما
زرعناه ونحصد ذلك الحصاد الذي لابد ان لا نتعجب من نتاجه فهو حصاد ايدينا

وما المانع ؟؟؟
ان يكون بستان حبي
ورودا تهدى للجميع
وينعم بها الجميع
تهب
المنظر الجميل والعبق
الزاكي
بروائحه العطرة لكل من مر بهذا ا
لبستان
..

وما المانع ؟؟؟
ان اتعب في تهذيب غرسه وتنميق
منظره
لينتشي من يعبر به من روعة
النظر اليه
..

وما المانع ؟؟؟
ان يدخل ساحته كل من أقترن طريقه به





وعندها ستكون الرابح الاكبر
وحتما ستجد حينها ذلك القلب العابر
الذي وجد في بستانك مالم يجده في
بستان غيرك
ووجد في ورودك مالم تلمحه عيناه
في غير بستانك ليقرر عندها ان يطرق باب قلبك انت ..




بستان الحب هذا هو بستانك انت وحديقة مشاعرك
وما زوار بستانك الا قلوب جاءت لتبصر وتشاهد...فاختر حينها
أو...
يكون غرسك صدقا تبادلهم الصدق به وحبا يطيب التعامل معه
أو...
نفاقا وزيفا سيعجل ببوار أرضك وهجر قلبك


همسة السطر الاخير
في بستان حبك قد نبصر ورودك...فنبقى
وقد نبصر اشواكها ...فنرحل
مماراق لي






من مواضيعي :
الرد باقتباس