عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 06/04/2011, 09:55 PM
ربيع سعداوي
Banned
 
للاذكياء والاغبياء معــــا..ههههههههههههههههه

________________________________________
نقلا عن مشاركتي/
http://www.algeriadream.net/vb/showthread.php?t=3386


خرج الذئب يوما برفقة القنفد في جولة...على عادة الزعماء والقادة كان معهما الفيل والضفدع ووجوه قيادية ريادية أخرى..بعضها يلبس البزة العسكرية وبعضها يرتدي بذلات القضاة والدفاع ..وبعضها الآخرعلى عربات مدرعة..والبعض يحمل أبواقا ...كان منهم من يمشي على اربع ومن يطير في السماء
امر الذئب القنفذ بان يحمل *اوراق..ه...... اعني الحقيبة الديبلوماسية ...
كان الجو ربيعيا فوق العادة...
كان الذئب يظهر اسنانه بين الحين والآخر...يمتشق سيف الحجاج والقنفد يكد ويجد في الخدمة..لم يأبـــه به..لانه كان يفكر في كيفية القضاء على العهدة الثالثة...وتفكيك ارهابي السلطة بجميع العهدات..
قال القنفذ/
لما رأيت الجهل في الناس فاشيا
تجاهلت حتى قيل أني جــــــــاهل
يا سيدي الذئب :هل لك أن تشرح لنا هذا البيت حتى تعم الفائدة؟
على فكرة أنا أكتـــب من رجال أفكاري ...بنات ها الزمان ضيعن انفسهن...
قلت في مدحك سيدي/

الذيب ذيــــب وسيد الغابـــة
والحل والربط بين ايديــــــه

صفقوا..زيدوا أش ها الغلابة
ولولوا....زغردوا عليـــــــــه

سيدنا تواتيــــــــــه الجلابة
والطربـوش اشحال يزيد فيه

سيف الحجــــاج في صـــلابة
من يبغي يشوفوا يحط عينيه
الذئب كان قزمــــا...

قال الذئب/ اعطوه جائزة..وزارة الشؤون الدينية ..ثم استطرد:
سنفكر في الآمر إن شاء الله..
قال القنفذ :نعرف أنك صاحب علم كبير. تفهم في الفرنسي...في اللغة العبرية..في...في... .فهل لنـا أن نسألك سؤالا آخر؟
قال الذئب/ ستجد الجواب على البديهة...أسأل ونحــن نجيب...اظنك تريد أن تٍسالني عن رأي الشرع في جوازية او عدم جوازية ترقيع غشاء البكارة...أعرف أنك تحب...ما هو الحب؟ما الذي يميز حبيبك عن غيره؟ انا نحب المتحجبات والغير متحجبات ...هههههههههه ..قل لنا :من هي حبيبتك ونحن نزوجكها...قل لنا: اين تريد الاقامة معها؟في تونس؟نيودلهي؟سنبي لكما بيتا من الذهب تعيشان فيه..
قال القنفذ /بصراحة سيدي الذئب /قمــر بنت قنيفد ولد قنفود...ٍساكون انا وهي ممنونون لكم..فهي تحبني حد الجنون..
قال الذئب/ سنفعل إن شاء الله...
يظهر وان الذئب عنده قناعات دينية...فقد كان يحمل سبحة في يده ...يبسمل ويحوقل..من الصدف ان عيناه كانتا قريبة الشبه في الزرقة من عيني بومعرافي القاتل الفرد لبوضياف.
قال القنفذ/سؤالي يا سيدنا كم عندك من حيلة؟
قال الذئب /أنا؟ أنا عندي حيلة...وتحلحيلة وتليس وعديلة؟
قال القنفذ/ وين نجي معاك..انا يا سيدي..عندي حيلة ونصف..

وهنا انتهت الجولة الرئاسية الاولى..

في اليوم الموالي ولآن من عادة الملوك والقادة تفقد الرعية والسهر على راحتها..الخوف على المصالح طبعا.. خرج الموكب الرئاسي وكان القنفذ قد أوكل له هذه المرة حمل المطارية لآن الجو كان ممطرا استدرجه القنفذ بالمطارية فقد كان يميلها نحو اليسار شيئا فشيئا والذئب يتبعها بجسمه..وساقه الى مطمرة....كان بتلك المطمرة شاة مشويه يسيل لها اللعاب...في جمالها ورقتها كانما هي فتاة متحجبة نائمة ..نزل القنفذ اليها مسرعا وراح يأكل ويتلذذ...يلحس لسانه والذئب يرى...فلم يتمالك الذئب نفسه فنزل الى الشاة المطهية..

تظاهر القنفذ بالحياء..تغابى مرة أخرى...
قال/ استحي أن آكل في حضرتك فانت سيدنا وولي نعمتنا
وترك الذئب ليغرق في الآكل...
أكل الكتف/
بصحتكم يا سيدي
الكتف الثانية/
بصحتكم

ولما كان الذئب يبحث في الشاة عن الكتف الثالثة ..صحيح الذكاء والغباء يجتمعان ...اليست الرجولة والانوثة في الخنوثة؟في تلك الاثناء قفز القنفذ الى ظهر الذئب ثم من على ظهره قفز الى الخارج ووضع الحجرة على فوهة المطمرة وسدها وصاح /
سيدي الذئب الموقر لم تشرح البيت ولم تجاوب...
وانصرف الجميع من حوله وتركوه...
تذكر الذئب جرائمه وتعاليه..عنترته وفنتازيته ..ارهابه وارهاب جماعته وراح لقناعته الدينية يتلو/ الآن أمنت....
لئن رجعت لآعملن صالحا ترضاه..




من مواضيعي :
الرد باقتباس