الموضوع: دموع السلطان ...
عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 01/04/2011, 11:31 AM
صورة لـ الـعــنقـاء
الـعــنقـاء
واعـــد
..ْ..لست مجبرة أن يفهم الأخرون من أنا ..ْ..
 
ربيع دموع السلطان ...


ملاحظه .. ليس موضوعا سياسيا ..

بدايةً .. تعالوا ترجع الى الخلف قليلا ..قبل تولي مولانا صاحب الجلاله الحكم في البلاد .. ولنسأل ونتيقين كيف كان
حالُ البلاد .. وكيف كان الناسُ يعيشون؟! بصراحه سألتُ الكثيرين .. وسأحدثكم عنهم جيلا جيلا ..



بدايةً سألتُ رجُلا سِتّيني وأنا أُقلّــب صورا قديمه (أبيض وأسود) .. عن حارتهم وكيف كانت .. أخذني الشوق الى تلك
الايام التي لم اكُن فيها موجودا بعد ..فقال لي : هذي ايام الفقر يا فلان!! .. هييييه سبحان الله كيف تغيرت الامور
من ما كان معنا كهربا ولا شي .. الناس صارت اليوم تتهنا بكل شي .. الله يحفظ مولانا» ..
فتوجهتُ لهُ بسؤال آخر بخبث نوعا ما: لكن عمي .. صاه كلها الدنيا تطورت والخليج كله تطور ! .. احس اننا مرات
نعطي السلطان مديح زياده شوي! .. -كنت اختبره فقط-» .. فقطـب جبينه وقــال لي: والله ما كأنك فاهم ودارس
ومتعلم !! ولدي نحن كنا عايشين اخس من اليمن كان ما تعرف!!! صح ان الخليج كله تطور .. ولكن تطورنا نحن كان
انجح منهم وأكبر!! لأن صدقني مولانا تعب اكثر وحقق اكثر .. تعرف ليش؟ لأنه عمـل بكــل اخلاص وتفاني .. من أجل
الشعب ككل وليس من أجله فقط!!» ويُضيــفُ قائلا .. : لن انســى تلك الايام التــي كانت في السبعينات وبـداية
الثمانينات عندما كان يخرجُ في عتم الليل يجوب شــــوارع حـارتنا!! يتفقد هُنا وهنــاك .. ولن انسى ابدا موقفهُ في
منتصف الثمانينات .. عندما جاء المخــاضُ امرأة في منتصف الليــل .. وزوجهـا رجلٌ كبير .. ارادوا ان يذهبوا الى المشفى
لان الزوجة كانت تعبه .. ولا يملكون سياره .. فإذا بسياره يقودها رجلٌ مُلثّـم .. اوصلهــم .. وأثنوا عليــه .. كان هو .. ابن
سعيد لا غيره! اكتشفوا ذلك وهو يودعهم .. من يفعل هذا يا بُني .. ليس من اجل كسب الــود .. ولكنـه القلب الكبير
ليس مجرد سلطان .. انهُ لمن النادر والنعمه الكبيره ان تجد ملكا (تشعر به كأب .. ويعامل الشعب كأبنائه !!»


فهل يستحقُ لهُ ما يحدث اليوم؟



أعزائي أحبتي ..
لم اشعر بقيمة وطني اكثر من ثلاثة أيام مشهوده : (اعصار جونو - اعصار فيت - مظاهرات التخريب) .. أُقسِمُ وأني
أشعرُ بداخلي غصّه ودعَبرةٌ مخنوقةٌ خنقا..!!


بالامس .. جلستُ وحدي سارحا مُفكرا .. اتسائل : (ما هو شعورُ مولانا الان؟ كيف ليلُه .. كيف نهاره؟) .. اذا بكى مولانا
من سيكفكفُ دموعهُ ان انحدرت؟ وهل يستحقُ الوضعُ ان تنحدر دموعه؟ .. المؤلم ف الامر .. : (انهُ يحاول تدارك الامر ..
ولكن الجماعه صامّين آذانهم عن ذلك ..


أعزائي أحبتي ..
آن الاوان ان نُشمّر عن سواعدنا .. وننقذ ما يمكن انقاذه .. اسم عماننا الحبيبه بدأ يهتز على مستوى السمعه الدوليه ..
آن الاوان ان تطلبوا من اقربائكم ان كان بينهم متظاهر ان يتوقفوا !! كفى كفى ..
لا احد يعرف حنّية صاحب الجلاله وقلبه الكبير الا العمانيين انفسهم لا غيرهم .. اهكذا نرد الجميل ؟!


لقد طالب من طالب بأسلوب حضاري وتمت المصادقه على المطالبات .. فلماذا التخريب الهمجي؟




من مواضيعي :
الرد باقتباس