عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 30/03/2011, 04:54 PM
صورة لـ نقية كالغيوم
نقية كالغيوم
مُثــابر
 
وردة المكان كيف تجعلي ابنتك تتكلم بجرأة ؟ ~~>




هناك قد يحدث ما لا تعرفينه أو تتوقعينه، قد تواجه ابنتك مشكلات عدة في المدرسة،

وفي كثير من الأحيان تؤثر هذه المشكلات على تحصيلها الدراسي أو تؤثر سلباً على رغبتها في الذهاب إلى المدرسة
إذا كانت ابنتك من النوع الذي يأتي إليك ويصارحك بكل ما يحصل معها،
فإنك في الطريق إلى حل المشكلة التي تتعرض لها ابنتك؛
ذلك أنك وضعت يدك على المشكلة، لكن الأمر يبدو أكثر صعوبة حين تخفي فتاتك عنك المشكلات التي تتعرض لها وهنا على الأم أن تعمل جاهدة على معرفة ما يجري لابنتها
وعن أسباب المعاناة التي تتعرض لها،
على أن يكون ذلك بأسلوب غير مباشر،
بعيد عن أسلوب المحقق لأنها إن انتهجت هذا الأسلوب لن تحصل على إجابة.
إذن كيف يمكن للأم أن تجعل ابنتها تتكلم وتفضي لها عما في داخلها؟

- شجعي ابنتك على أن تخبرك عما يحدث معها في المدرسة بعيداً عن أسلوب الاستجواب،
وتذكري أن هدفك الأول هو إبقاؤها تتكلم، هكذا تدرك أنه يمكنها الاعتماد عليك.

- حاولي أن تقرئي مشاعرها، هل هي سعيدة أم حزينة، فإذا لاحظت أن أمراً ما يكدرها لكنها غير راغبة في الحديث عنه وغير متجاوبة معك ابدئي أنت بالحديث عن يومك؛ عما أسعدك فيه وما أحزنك منه.
فإذا وجدت أنها مازالت لا تريد التحدث أبعدي عينيك عنها وانشغلي بشيء ما واجلسي بجانبها حتى لا تلتقي عيناكما، فذلك سيشعرها بضغط أقل قد يجعلها تتكلم.
يمكن أن تطلبي منها أن تشاركك الذهاب إلى المطبخ لإعداد وجبة العشاء أو الغذاء،
قد يشجعها الجو الودي والمشاركة بينكما في العمل على التحدث عن مكنونات صدرها.
إن استطعت معرفة الأسباب التي أزعجتها من خلال بعض المفردات التي تحدثت بها،
أخبريها عن ذكرياتك المدرسية والمواقف المشابهة التي تعرضت لها، أسدي لها النصيحة،
وما يجب أن تفعله بشكل غير مباشر عن طريق إخبارها بما فعلته سابقاً عندما كنت في عمرها وكيف جاء تصرفك هذا بنتائج جيدة.

- لا تبالغي بردة الفعل حيال ما تسمعيه من ابنتك،
و ذكري نفسك أن سلوك ابنتك ليس غريباً في هذا العمر.

- قدمي لها الدعم العاطفيّ،
وتعاطفي مع إحباطاتها، لا تنصحيها بأسلوب المحاضرة،
ولا توبخيها إن قصرت في درجاتها،
استبدلي نظرتها السلبية إلى نفسها بنظرة إيجابية ودعيها تدرك أن الأخطاء تمنحنا فرصة كبيرة للتّعلّم.

- يفضل أن تذهبي إلى المدرسة بين الحين والآخر وأن تكوني على تواصل مع الأخصائية الاجتماعية
لسؤالها عن ابنتك في المدرسة وما تلاحظه عنها كيف تتعامل مع صديقاتها وزميلاتها بالفصل وكيف
هو تفاعلها مع الآخرين،
إذ يمكن أن تشتركا معاً في الوصول إلى ما تخفيه ابنتك من المشاكل التي تعترضها في
المدرسة وبالتالي الوصول بالاشتراك مع الأخصائية إلى حل لتلك المشاكل.

- حضورك للأنشطة التي تشارك بها ابنتك في المدرسة سيجعلها
تشعر بأهميتها عندك ومدى اهتمامك بها وبهواياتها مما يجعلها أكثر قرباً منك.

- حافظي على تقاليد العائلة واجتماعها في العطلات
وأوقات الطعام (كوجبتي الغذاء والعشاء) إذ إن مثل هذه الاجتماعات تزيد الود بين
أفراد العائلة وتقربهم من بعضهم كما أنها تحفزهم على الإفضاء عما في داخلهم ومناقشة مشاكلهم ومشروعاتهم في جو ودي.

- تذكري أن الفتاة تحتاج دائماً أن تشعر أن والديها يقفان إلى جانبها وأنها لا تجابه مشكلاتها وحيدة.

- يجب أن تبحث الأم عن الوسائل والطرق التي تتقرب بها إلى ابنتها وتحاول فهمها وفهم مشاعرها وطموحاتها في وقت
مبكر من عمرها حتى إذا بلغت سن المراهقة كانت العلاقة بينهما مبنية على الصراحة والصداقة.

- حاولي أن تفهمي ابنتك ما تحب وما تكره، مما تخاف ولمن تأمن، هواياتها أمانيها،
ما تفضله في صديقتها، دعيها تتكلم بصراحة كيف تتمنى أن تكون أمها وكيف تحب أن تعاملها.
فإن تكلمت دعيها تتحدث من دون أن تقاطعيها بنصائحك المباشرة،
دعي لأفكارها العنان لتخرج للنور لتقرئيها بشكل جيد فإنك بذلك ستتعرفين إلى ابنتك عن كثب ولاشك أنك ستكتشفين بها أشياء لم تكوني تعرفينها عنها،
فقد اعتدت النظر على ابنتك على أنها ما زالت طفلة صغيرة، لكنها كبرت أكثر مما توقعت، وفهمت أكثر مما اعتقدت.

- أشعريها دوماً بحبك لها وقربك منها، فإن الحب يجعلها تأنس بالحديث لك وترغب في أخذ رأيك بكل ما يحدث معها.

- كوني لها الصديقة التي تستمع إليها دون أن تنقضها، تحكي لها مشاعرها فلا تهزأ بها،
تتحدث لها عن طموحاتها فلا تستخف بأفكارها، فإن كنت كذلك، واعتادت صداقتك فلن تلجأ إلا لك.

بالتوفيق
منقول




من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة نقية كالغيوم ، 30/03/2011 الساعة 05:08 PM
الرد باقتباس