عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 28/03/2011, 04:23 PM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
الله اكبر الشكر مع الغنى والصبر مع الفقر دليل الرضا

تفاوتت أرزاق الناس منهم من يوسع الله عليه رزقه فيعطيه من كل أنواع النعم ، ومنهم من

يضيق عليه فلا يجد الا الفتات ، البعض يعتبر سعة الرزق علامة رضا الله على الانسان والبعض

الاخر يرىأنه الابتلاء والاختبار ،ويعتقد البعض ان الرزق يكون فى المال فقط ، لكن الصحة رزق

والاولاد والزوجة الصالحة رزق ففى بعض الاحيان نجد من يمتلك المال ولا يستطيع ان ينفقه

لانه لا يملك الصحة ، والعاقل هو الذى يرضى بقضاء الله وقدره ، سواء بالغنى أو الفقر والصحة

أو المرض حتى ينال السعادة فى الدنيا والاخرة . قد يكون الغنى نعمة لشخص ونقمة على أخر

نعمة اذا أستخدمها فى طاعة الله أما اذا أستخدمها فى معصية الله فهى نقمة وكذلك الفقر

لبعض الناس فهناك من لا ينصلح حاله الا بالفقر فاذا أغناه الله طغى وتكبر على الناس .

فالفقير الذى يصبر يكون من السعداء والذى يسخط يكون من الخاسرين .

ويقول الدكتور محمد مختار جمعة الاستاذ بكلية الدراسات الاسلامية : نعم الله على عباده

لا تحصى ولاتعد وأولها نعمة الهداية ونعمة الاسلام ويقول الله سبحانه :

" وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها " ( النحل : 18 ) فكل ما تقوم عليه حياة الانسان رزق

كنعمة الماء والهواء والشمس ولكن كثيرا من الناس يغفلون عن هذه النعم ولا يعتبرونها

من الرزق . وليس من وسع الله عليه فى الرزق دليلا على الرضا ولا من ضيق عليه دليلا

على السخط ولكنه الابتلاء والاختبار . فعطاء الله بحكمة ومنعه لحكمة ،فالله أعلم بحال

عباده فهناك من لا يصلحه الا الغنى ولو افتقر لفسد حاله ، وهناك من لا يصلحه الا الفقر

فاذا وسع عليه لفسد حاله ولو كانت سعة الرزق علامة رضا الله على الانسان ما سقى

الكافر شربة ماء . فالله يعطى الدنيا للمؤمن والكافر ،ولا يعطى الايمان الا لمن يحب ،

وقد يبتلى الله بالغنى والفقر ويبتلى بالصحة والمرض ويبتلى بكثرة الاولاد والعقم

وقال الله سبحانه : "ونبلونكم بالشر والخير فتنة " (الانبياء : 35 ) فيبتلى الانسان بالغنى

أيشكر الله على هذه النعمة فيعرف حق المال فيتقى فيه ربه ويصل فيه رحمه ويخرج حق

الله فيه فاذا فعل هذا كان من السعداء المستحقين لرضا الله عليه ،اما اذا كان هذا المال

سببا لمعصيته وبعده عن الله فيكون من الاشقياء المستحقين لغضب الله ،

ان الله يبتلى الانسان بالفقر أيصبر على ما قسم الله له أم يسخط . فاذا رضا وصبر

واحتسب وتاسى برسول الله صلى الله عليه وسلم فى زهده وعفافه ، كان من السعداء

فى الدنيا والاخرة ، اما اذا جزع ولم يصبر ونسى نعم الله التى لا تحصى ولا تعد من صحة

وولد وامن ووقف فقط عند حدود ابتلائه بالفقر كان شقيا فى الدنيا خاسرا فى الأخرة .























































من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة fatenfouad ، 28/03/2011 الساعة 04:38 PM
الرد باقتباس