عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 19/03/2011, 11:14 PM
صورة لـ محب الجنان
محب الجنان
مُجتهـد
 
آهـات المرضى،، وأنات المـصابين!!

بسم الله الرحمن الرحيـم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آهات المرضى،،وأنات المصابين

تلك هي الدنيا أخواني وأخواتـي، هموم ومشاكل وضيق وأمراض وأنات المصابين في كـل مكان. فإذا نظرنا من حولنا، ذلك يشكوا سقما، وذلك يشكوا فقراً، وذلك يشكوا زوجة، وتلك تشكي زوجها، وذلك يشكوا صعوبة الدراسة، وتلك تشكوا تقدم بها العمر ولم يتقدم احد لها.

مصائب وهموم لكل واحد منا، وحديثنا ليس عام، وإنما مخصص لقوم، قد قصرنا معهم، ولم نطرح مشاركات تخفف معاناتهم.

إنهم المرضى... إنهم القوم الذي ابتلاهم الله بالمرض حتى يرفع درجتهم ويكفّر سيائتهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم (ما ابتلى الله عبدا ببلاء وهو على طريقة يكرهها إلا جعل الله ذلك البلاء كفارة وطهورا ما لم ينزل ما أصابه من البلاء بغير الله عز وجل أو يدعو غير الله في كشفه ) حديث حسن.

وقال صلى الله عليه وسلم (قال من يرد الله به خيرا يصب منه ) حديث صحيح. معنى يصب منه: أي يوجه إليه مصيبة ويصيبه ببلاء. وقال صلى الله عليه وسلم (ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته ) حديث صحيح، الوصب يعني المــرض.

وقال صلى الله عليه وسلم ( إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها بعمل ابتلاه الله في جسده أو ماله أو في ولده ثم صبر على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل ) حديث صحيح.

وقال صلى الله عليه وسلم ( المريض تحات خطاياه كما يتحات ورق الشجر ) حديث صحيح، تأمل رعاك الله هذا الحديث، تسقط خطاياه مثل ما تسقط اوراق الشجـر...فلا إله إلا الله.

وكثير من الأحاديث النبوية التي تخفف على المرضى، بل تضاعف لهم الأجور والثواب، فإلى كل مريض ومريضـة، اصبر رعاك الله تعالى، فما ابتلاك الله تعالى حتى يكفر عن خطاياك وترتفع درجتـك.

فإلى كل مريض مرض مزمن، لا تيأس، لا تضعف، فما اصبابك شيء إلا بإذن الله تعالى، وانظر المصابين نهون عليك مصيبتك.





من مواضيعي :
الرد باقتباس