عرض مشاركة مفردة
  #2  
قديم 18/03/2011, 02:56 AM
ميتباع الخبر
مُشــارك
 
: عاجل/الإصدار المائة وستة وعشرين للعمليات الجهادية المصورة لجيش رجال الطريقة النقشبندية



لله ثم للتأريخ

ليس من الغريب ان نرى هذه البطولات المستمرة والمتنامية التي تشير وبدلالة واضحة على الأصرار الذاتي والالحاح العسكري والاستقامة الروحية التي تمد الامة أبطالاً وشجعاناً بحافز الثبات والحزم والجد في المسيرة الجهادية حتى النصر بأستقلال البلاد الاسلامية ( العراق الكسير ، والقدس الاسير ، كل البلاد المحتلة) ، ان السعادة غامرة ، وعطور الفرح تُشَمُّ من رحيق زهور هذه البطولات .
ومن تلك العطورالتي هي نتائج أوَّلية لابواب النصر هذه التظاهرات في الشعوب العربية والتي اشتاحت البلاد وهاهي تكحل شوارع العراق بطرفٍ من ألوان التغيير.
والسؤال الذي نجد جوابه واضحا ً
ولكن اردنا ان نثيره في صدور من سرقتْهُ غفلةٌ من الزمان هو :ـ
من الذي جرَّأ هذه الجموع على النطق بكلمة " لا " في بلدٍ صارت فيه وسيلة التعبير عن الارادة المعارضة مستحيلة الا بالسلاح ؟
من الذي هيَّئة المناخ الملائم في ظل ضعف المحتل أيَّ ضعفٍ وحكومته العوراء وأنظمتها العرجاء لتطوُّر الموقف العراقي الى هذا الحد ؟؟
لا يحتاج الجواب الى مزيد تعبٍ ولا الى كثير تدبر أو تأمل ، فالشمس لا تُحْجَبُ بغربال .
بارك الله فيكم يا جيش الاحرار الابرار الابطال الفرسان جيش السيف والقلم
(جيش رجال الطريقة النقشبندية)
ونحن معكم ورهنُ الاشارة وعذراً عن قصور العبارة



الرد باقتباس