عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 17/03/2011, 09:50 PM
صورة لـ محب الجنان
محب الجنان
مُجتهـد
 
التسول وطلب ما في ايدي الناس( وقفات مهمة )

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التسول وطلب ما في ايدي الناس/

ربما تخرج من الصلاة، فترى امرأة واقفة بالخارج تنتظر المكسب الذي سوف تحصل عليه، وربما شاب يقوم بعد الصلاة وينادي: انا محتاج انا عندي ولد مريض وغيرها من الشكاوى.

وربما كنت في سيارة وتأتي امرأة عندها شيء مما يعلق في السيارة بها آيات قرآنية، تسول آخر موديل، فذلك لا يكلف مأئة بيسة او مأئتان، ولكن بحجة التكسب يعرضون عليك هذه البضاعة بريال او ريالين.

وكذلك ربما يأتي إلى بيتكم من يطرق باب بيتكم، وإذ ترى نساء سواء عمانيات او من دول عربية، يحكن قصة حياتهن وحاجاتهن، ويدعن بأمور ربما يكون صحيح وربما غير صحيح.

هل كل هؤلاء في حاجة؟ وهل تراهم انهم اصبحوا مشكلة تحتاج إلى علاج؟؟ وهل هناك حقا علاج لهذه المشكلة؟ ربما نقول هؤلاء كذب! طيب في الجانب الآخر، هل الأغنياء قاموا بواجبهم من أخراج زكاة أموالهم، فربما الواحد منهم لو اخرج الزكاة لطلعت بالآلف.

أليس الزكاة تؤخذ من الغني وترد إلى الفقير..

أخواني وأخواتي

نعوذ بالله من الفقر
نعوذ بالله من الفقر


ولا يعلم احد حوائج اولئك، ولكن هناك احاديث في الترهيب من التسول وطلب الناس من غير حاجة، قال صلى الله عليه وسلم ( لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم ) رواه البخاري ومسلم والنسائي. المزعة هي القطعة

وقال صلى الله عليه وسلم ( إنما المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل ذا سلطان أو في أمر لا يجد منه بدا ) صحيح الترغيب والترهيب

وقال صلى الله عليه وسلم ( من فتح على نفسه باب مسألة من غير فاقة نزلت به أو عيال لا يطيقهم فتح الله عليه باب فاقة من حيث لا يحتسب ) صحيح الترغيب والترهيب

وعن عائذ بن عمرو رضي الله عنه: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله فأعطاه فلما وضع رجله على أسكفة الباب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو يعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله ) رواه النسائي

وقال صلى الله عليه وسلم ( من سأل من غير فقر فكأنما يأكل الجمر ) صحيح لغيره. الترغيب والترهيب.

أين نحن من هذه الأحاديث؟ بل أين اولئك الذين يطلبون الناس تكثراً وليس فقرا وحاجة، فلنتق الله تعالى.

كتبه/ محب الجنان





من مواضيعي :
الرد باقتباس