عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 17/03/2011, 09:45 PM
صورة لـ محب الجنان
محب الجنان
مُجتهـد
 
قصص مختصرة لنهاية رجال استهزوا بالدين

بسم الله الرحمن الرحيـم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

البعض يستهزئ بالدين أو يطعن في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فسبحان الله، كيف نتجرئ أن نطعن في الإسلام أو في سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

البعض يفعل المعاصي وربما أدمن على الشهوات المحرمة، وفي قرارة نفسه أنه على خطأ ويريد أن يتغير، ولكن البعض قلبه قاسي ويتكلم بكلام يضيع دنياه وآخرته من سب الدين وسب سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد قال صلى الله عليه وسلم ( إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب) متفق عليه.

فالأمر خطير أيها الأحباب، ربما كلمة تصدر من أحد ولا يحسب لها حساب تكون نهايته فيها ويدخل النار بها.

&&&

من أعظم البلاء الذي يراه الدعاة إلى الله وأهل العلم كثيراً في هذا الزمان : كثرة الاستهزاء بشرع الله وأهله وخاصته من خلقه. وكثرة الطعن بجهل وسفه في سنة النبي عليه السلام، وغمز المتبعين المهتدين بهديه .

وكأن هؤلاء لم يقرئوا في كتاب الله تعالى ( قل أبالله و آياته و رسوله كنتم تستهزءون،لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم). وهنا نماذج من حال هؤلاء نسأل الله أن يهدي بها الغافلين :

&&&&

1) سمعت بأذني شخصاً يقول لآخر أطلق لحيته : إيش هذا الوسخ الذي على وجهك ؟ قلت : يا أخي ، جدد إسلامك فهذه ردة .

&&&&

2) رجل رزقه الله أموالاً كثيرة كان مولعاً بفاحشة اللواط وغيره مما لا يحسن ذكره ، كان يقول مستهزئاً : إن الله قال : ( وقد خاب من دساها ) يعني الذي معه زينة ( أي فتاة جميلة ) ويوزيها خاب .

والله بعد هذه الكلمة أصابه سرطان في كل جسمه خلال 48 ساعة فقط – مع أن السرطان يحتاج أسابيع لينتقل من مكان إلى آخر – أصبح على الفراش . وبعد أن كان وزنه 80 كجم من العافية والطول والنشاط أصبح وزنه الآن 35 كجم فقط .

&&&&

3) كاتب مشهور عرف بجرح السنة والاستهزاء بالصحابة يُعرف بأبي ريَّة ، كان يهزأ بأبي هريرة رضي الله عنه وينتقصه ويرد أحاديثه.

وبنقل الثقة عن العالم عن العالم الذي حضر وفاته يقول : أتيته في بلده فأحببت أن أزوره لأرى بعض الشيء عنه ، فشاء الله أن توافق زيارتي سكرات الموت.

فدخلت على رجل والعياذ بالله قد تغير لونه وكلح ، وقد اتسعت حدقتا عينيه جداً وهو يقول : اه، أبو هريرة، أه، أبو هريرة، يتأوه حتى مات .

&&&&

4) في بلد ينتسب إلى الإسلام ضابط برتبة عالية يتولى تعذيب المؤمنين ، مر على شيخ هرم وقد انتهى من صلاته ، فقال له ساخراً : ادع الله لي يا شيخ . فقال الشيخ المعذب : أسأل الله العظيم أن يأتي عليك اليوم الذي تتمنى فيه الموت فلا تجده . وتمضي الأيام والشهور ويخرج الشيخ من الحبس مثاباً عزيزاً .

ويبتلي الله معذبه بالسرطان يأكل جسده أكلاً حتى كان يقول لمن حوله :اقتلوني حتى أنجو من هذا الألم والعذاب، ويبقى الألم معه حتى يموت .

( المصدر : كتاب قصص رائعة من الأشرطة النافعة، جمع وإعداد : محمد بن يحيى مفرح، مع اضافة شخصية مني )

والله الموفق




من مواضيعي :
الرد باقتباس