الموضوع: امنا عائشة
عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 13/03/2011, 11:04 PM
صورة لـ شدوى
شدوى
واعـــد
 
الله اكبر امنا عائشة




أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق. كنّاھا الرسول
الكريم بأم عبد الله.
ولدت في مكة المكرمة بعد البعثة النبوية بأربع سنوات..
وأكثر نسائه تلقياً للعلم عنه وأعلم الناس بتعاليم الإسلام.
قال الزھري: (لو جُمع علم عائشة إلى علم جميع أمھات
المؤمنين وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل).
تزوجھا رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوّال من
السنة الثانية للھجرة وھي بنت تسع سنوات، وھي البكر
الوحيدة بين زوجاته صلى الله عليه وسلم، وھي زوجته في
الدنيا والآخرة كما ثبت في الصحيح، وكانت أحب نسائه
إليه.. يلاعبھا ويداعبھا ويسابقھا ويُظھر لھا الحب، وذات
يوم سأل عمرو بن العاص (رضي الله عنه) النبي صلى الله
عليه وسلم: (أي الناس أحب إليك يا رسول الله؟ قال:
عائشة. قال: فمن الرجال؟ قال: أبوھا) متفق عليه
وعندما مرض رسول الله صلى الله و سلم بعد عودته
من حجة الوداع، وشعر بدنو الرحيل، استأذن زوجاته أن
يمرّض في بيتھا، وبقي عندھا حتى توفاه الله ودُفن في
حجرتھا، ثم دُفن بجانبه والدھا أبو بكر الصديق، ثم عمر
بن الخطاب. وبعد وفاة الرسول الكريم كان الصحابة إذا
تعسّرت عليھم مسألة في أمور الدين، يأتون إليھا، لأنھا
كانت أفقه نساء الرسول وأكثرھن علماً، وكانت تحفظ من
أشعار العرب وأخبارھم الشيء الكثير.. اشتھرت بالفصاحة
والبلاغة، وكثرة الصوم والتھجد والصدقات.
تحدثنا أمنا (رضي الله عنھا) فتقول: "إن من نعم الله عليّ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي، وفي
يومي وبين سَحْري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه
عند موته، حين دخل عليَّ عبد الرحمن (أخي) وبيده
السواك، وأنا مسندة رسول الله، فرأيته ينظر إليه وعرفت
أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه أن نعم.
فتناولته فاشتد عليه، فقلت: أُلِّينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم.
فقضمته ونفضته وطيبته ثم دفعته إليه، فجمع الله بين
ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة).
كانت (رضي الله عنھا) أكثر أمھات المؤمنين رواية
للحديث، روت عن الرسول الكريم 2210 منھا 316 في
صحيح البخاري ومسلم.
توفيت (رضي الله عنھا) ليلة الثلاثاء في السابع عشر من
رمضان من السنة الثانمة والخمسين للھجرة, وأوصت أن تدفن
بالبقيع ليلاً، فصلّى عليھا أبو ھريرة بعد صلاة الوتر، ونزل
في قبرھا عبد الله وعروة (ابنا أختھا أسماء) والقاسم وعبد
الله (ابنا أخيھا محمد) وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي
بكر، وكان عمرھا سبعاً وستين سنة.
رضي الله عنھا وأرضاھا، وجمعنا الله بھا في الفردوس
الأعلى بإذنه تعالى.





من مواضيعي :
الرد باقتباس