عرض مشاركة مفردة
  #2  
قديم 23/02/2011, 06:20 PM
ميتباع الخبر
مُشــارك
 
: الاصدار المائة وثلاثة عشرون للعمليات الجهادة المصورة لجيش رجال الطريقة النقشبندية


الاستقامة على الجهاد من أعظم الأسباب المقرِّبة لحضرته ((صلى الله عليه وسلم))ووسيلة للاحتفال بمولده لإن شواهد الحب لا تعني صدور عبارات الثناء والتحدث بالمحبوب بالكلمات الرنانة فحسب ، بل إن ما يدلل على وجود الحب أصلاً ، ويكون المرشد إلى الولاء الحقيقي والشمس المشرقة التي تضيء شخوص تلك المحبة هي بلوغ درجة متميزة محققة لما جاء به المحبوب والحديث هذه المرة ليس عن أي محبوب في الجملة ، بل عن خير من طلعت عليه الشمس الرحمة المهداة شمس شموس الإنسانية سيدنا محمد بن عبد الله رسول الله وخاتم الأنبياء والمرسلين .

ونحن محتفلون بمولده الكريم الشريف الذي يعجز اللسان عنه وعن وصفه
إننا نعتقد أشد القناعة أن كل ما يُؤدَّى به تعبيراً عن الفرح والسرور من المدح والثناء وإطراء المناقب الشريفة وذكر السيرة النبوية احتفالا بمولده الشريف ((صلى الله عليه وسلم))لهو من الدين بلا شك ، بل نتأمل النصر ونتوسل به ((صلى الله عليه وسلم))الى الله سائليه النصر وما النصر إلا من عند الله .

وإن من جوازم اعتقادنا كذلك بأن ما يزيد الرسول ((صلى الله عليه وسلم)) فرحاً بنا أكثر وسرورا فوق سروره ، وهو حي في قبره، هو ما يُقدِّمه المجاهدون الصادقون الذين أدخلوا الفرحة والسرور إلى قلبه ((صلى الله عليه وسلم)) طاعة لله وله وتطبيقا لشرعه وإقامة للفرائض الدينية وعلى رأسها الجهاد في سبيل الله كيف لا وهو الذي يقول (( الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة )) نصرة للدين وللمستضعفين وتحريرا لأرض المسلمين وعزة للوطن .

أعتقد بالضرورة أن ما يفعله المجاهدون الأبطال لهو الاعتزاز والاحتفال الحقيقي به ((صلى الله عليه وسلم)) .

وان أحوج ما نحتاجه القرب منه ((صلى الله عليه وسلم))
وان اقرب الأسباب الموجبة إلى القرب منه هو تطبيق الواجبات الدينية وعلى رأسها الجهاد لأنه فريضة الوقت

ولأنه رأس سنام الإسلام .
ولان في قيامه أبقاءاً لدينه ((صلى الله عليه وسلم)) .
ولان في التصدي به إقامة لمكارم الأخلاق
ولان فيه نصرة للمستضعفين في الأرض
ولان فيه الكرامة والعزة لعامة المؤمنين وخاصتهم
ولان فيه تحرير البلاد واسترجاع سيادتها
ولان فيه طمس الرذيلة ورفع الفضيلة
ولان فيه استقامة أمر المسلمين
ولان فيه كرامة التأريخ المشرف وعزته ليفتخر به الأبناء وأبناء الأبناء
ولان فيه تعبئة تأريخية حقيقية لكي ينتهلها الجيل والأجيال القادمة وتكون بتفاصيلها العضات والعبر لهم ليقولوا :هكذا كانوا فلنكن
ولاشك أن الجهاد الذي هذا شأنه يكون سببا لفرحة قلبه ((صلى الله عليه وسلم)) مدخلا السرور إليه ، فهنيئا للمجاهدين الذين قدَّموا لتحصيل هذه المغانم حيث الفرحة التي طرقت بابه ((صلى الله عليه وسلم))

فأحوالهم الجهادية كأنها تقول له ((صلى الله عليه وسلم)) : ـ
عذراً يا رسول الله رغم شعوري بالتقصير تجاه ربي وديني إلا أني على بابك متوسلا بجنابك ومُقبِّلاً أعتابك أبتغي أن تقرعينُك بالقبول لأنك سيدي الرسول وبابك طريقٌ لا يزول وسبيلٌ موصول فما قدمت من خيرٍ فهو من عند ربي بفضله ومنته وما طرق سمعك من سوء مما أطلعك الله عليه فمن نفسي والشيطان غير ان رضاك عني أملي وغايتي يا حبيب الله .
فما تظن برسول الله حينئذٍ ؟؟

هذه الفرحة العظيمة التي يقدمها المجاهدون ــ برأيي ــ هي الاحتفال الحقيقي لان به فرحه ((صلى الله عليه وسلم)) .
فبارك الله بكم يا جيش رجال الطريقة النقشبندية
فهذا هو احتفالكم وسيلة تعبيركم بمولده ((صلى الله عليه وسلم))

ولهو نعم التعبير والوسيلة .



الرد باقتباس