عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 21/02/2011, 03:23 PM
صورة لـ هدوء انثى
هدوء انثى
سبحان من {علقك} فيني و {علقني} فيك ..
حواء واسرتها وشعر وأدب
 
فراشات المكان انتبهوا من سائقين الباص

> حوادث التحرش بالطالبات لاتزال مستمرة
>
> الدمام: اعترف المقيم العربي المقبوض عليه في قضايا تحرش بالدمام بارتكاب أكثر من 200 جريمة اعتداء جنسي على قاصرات وبالغات خلال السنوات الخمس الأخيرة فقط.
> وكشفت مصادر أمنية لصحيفة "الوطن" السعودية أن السائق الذي يبلغ من العمر 48 عاماً خريج جامعي، أعزب، ويسكن في أحد أحياء وسط الدمام، وجرى فصله من شركة بمدينة الخبر كان يشغل فيها منصب "مدير عام" عام 2008.
> وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات مـع المتهم أسـفرت عن سـرده تفاصـيل مثيرة عن جرائم ارتكبها داخـل المملكة وخارجـها، من بينها ممارسته الجنس مع طفـلة في الثامـنة انتقاماً مـن أمها التي لم تف بوعدها بالخروج لقضاء سهرة حمراء معه، على حدّ اعترافه، وقيامه بابتزاز نساء مارسن الجنس عبر وضع صورهن وهن في أوضاع مخلة عند عتبات مقار سكناهنّ.
> كما كشفت التحقيقات عن مثوله أمام القضاء في قضية سابقة اتُهم فيها بالتعري أمام أطفال داخل منزله، إلا أن التهمة لم تثبت عليه، وأفرج عنه.
> وأكدت المصادر أن جرائمه تعددت بحسب موقع عمله، فعندما كان مديراً لشركة تعمل في مجال التسويق كان يستغل عمل السعوديات بها ويقيم معهن علاقات غير شرعية وصل بعضها إلى حد الإجهاض، في حين أنه كان يمارس جرائم في الوقت ذاته مع أطفال، إلا أنه وبعد فصله من عمله آل به الحال إلى العمل في مجال توصيل الطالبات والموظفات.
> ورصدت أجهزة التحقيق عشرات المقاطع وصور الفيديو لطفلات لم تتجاوز أعمارهن 8 سنوات، وكان يمارس هذه الجريمة داخل مبنى سكني مجهول اعترف لاحقاً بأنه غرفة خاصة به، إلا أن مقاطع أخرى اتضح فيها أن الغرفة متغيرة ليعترف بعدها بأن كان يعمد إلى التنقل كل 3 أشهر، لكي يهرب من تعرف بعض السيدات التي مارس معهن جرائمه إلى موقع سكنه.
> وأشار خلال التحقيقات إلى أن جهازه المحمول يعج بالمقاطع والصور التي يلتقطها مع كل من يمارس معها جريمته، ليس لغرض الابتزاز، وإنما للرجوع لها في وقت فراغه، وتذكيره بمن مارس معها الجنس.
> وبدأت القصة بخيط أمسكت به هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الدمام، حين تلقت بلاغاً من والد طفلة في الصف الثالث الابتدائي ضد السائق الذي يوصلها إلى المدرسة يومياً، وذلك بعد أن أخبرت الصغيرة أمها بأن السائق كان يشتري لها الحلوى ويطلب منها وضع يدها على أماكن حساسة في جسده.
> وذكر المبلغ في البلاغ أنه مصدوم من الواقعة، نظراً للفارق الهائل بين سن ابنته وسن السائق الذي قارب الخمسين. وقال إنه كان يأتمن السائق على ابنته نظرا لأنها في سن حفيدته، وأنه آثر عدم التسرع في الإبلاغ لولا إصرار الصغيرة على معلوماتها.
> وإثر تلقي الهيئة البلاغ؛ رتبت إجراءاتها للقبض على المتهم، وقامت بتفتيش مقر سكنه، لتكتشف مخازي جديدة تورط فيها المتهم ذات صلة بالتحرش الجنسي والاعتداء الجنسي والتصوير. وتم العثور في جهازه المحمول على مئات الصور الخاصة بطالبات قاصرات وهن في أوضاع مخلة، أو يمارس معهن الجنس في مقر سكنه الواقع وسط مدينة الدمام.
> وقال الناطق باسم الهيئة، علي القرني، إن جهازه ضبط مع المقيم أجهزة ومواد إباحية كثيرة بحوزته. وأضاف أن من بين المضبوطات كاميرا فيديو مثبتة في مكان سري بسيارته، لتصوير النساء أثناء قيامه بإيصالهن لمشاويرهن الخاصة، إضافة إلى تهم التحرش ببعض الطالبات اللاتي يوصلهن إلى مدارسهن. وأوضح القرني أن المتهم تمت إحالته للجهات المختصة لاستكمال إجراءات القضية.
>




من مواضيعي :
الرد باقتباس