الموضوع: حقيقة الموت
عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 20/02/2011, 02:44 PM
صورة لـ m-aboalitex
m-aboalitex
مُشــارك
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى m-aboalitex
الله اكبر حقيقة الموت



ننطلق من الاية الكريمة التي قال الله تعالى فيها مخاطبا نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم

(إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ) الزمر(30)



لنتعرف على حقيقة الموت رأينا هنا ان المولى سبحانه وتعالى خاطب نبيه صلى الله عليه وسلم

انك ميت ولنتساءل هنا هل يبقى الانسان ميتا الى ان يرث الله الارض ومن عليها ام لا


فتعالوا بنا لننظر الى الاشارة التي قد اشارها الصديق رضي الله عنه مفسرا لقوله تعالى انك ميت حينما

دخل وخاطب النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت

فقد اخرج البخاري عنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ

أَنَّ عَائِشَةَ رضى الله عنها زَوْجَ النَّبِىِّ أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ رضى الله عنه عَلَى فَرَسِهِ مِنْ مَسْكَنِهِ بِالسُّنْحِ حَتَّى نَزَلَ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَلَمْ يُكَلِّمِ النَّاسَ ، حَتَّى نَزَلَ فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ رضى الله عنها - فَتَيَمَّمَ النَّبِىَّ وَهُوَ مُسَجًّى بِبُرْدِ حِبَرَةٍ ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ ، ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ ثُمَّ بَكَى فَقَالَ بِأَبِى أَنْتَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ ، لاَ يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ ، أَمَّا الْمَوْتَةُ الَّتِى كُتِبَتْ عَلَيْكَ فَقَدْ مُتَّهَا
واخرج الحاكم



عن الزهري قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال كان بن عباس يحدث : ان أبا بكر الصديق دخل المسجد وعمر يحدث الناس فمضى حتى أتى البيت الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو في بيت عائشة فكشف عن وجهه برد حبرة كان مسجى به فنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه و سلم ثم أكب عليه يقبله ثم قال والله لا يجمع الله عليه موتتين لقد مت الموتة التي لا تموت بعدها


واخرج الامام احمد في مسنده

عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعُمَرُ يُحَدِّثُ النَّاسَ فَمَضَى حَتَّى أَتَى الْبَيْتَ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ بُرْدَ حِبَرَةٍ كَانَ مُسَجًّى بِهِ فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ يُقَبِّلُهُ ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ لَا يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْهِ مَوْتَتَيْنِ لَقَدْ مِتَّ الْمَوْتَةَ الَّتِي لَا تَمُوتُ بَعْدَهَا

.................

وفي إحياء علوم الدين للغزالي في الباب

السابع: في حقيقة الموت، وما يلقاه الميت في القبر إلى نفخة الصور،

ثم قال: بيان حقيقة الموت:

(اعلم أن للناس في حقيقة الموت ظنوناً كاذبة قد أخطؤوا فيها - فذكرها

وأبطلها ثم قال: وكل هذه ظنون فاسدة ومائلة عن الحق، بل الذي تشهد

له طرق الاعتبار وتنطق به الآيات والأخبار أن الموت معناه: تغير حال

فقط، وأن الروح باقية بعد مفارقة الجسد، إما معذبة وإما منعمة.

ومعنى مفارقتها للجسد: انقطاع تصرفها عنه بخروج الجسد من طاعتها

فإن الأعضاء آلات للروح تستعملها حتى إنها لتبطش باليد.. إلى ان قال:

والموت عبارة عن استعصاء الأعضاء كلها، وكل الأعضاء آلات والروح

مستعملة لها - إلى أن قال: نعم لا يمكن كشف الغطاء عن كنه حقيقة

الموت من لا يعرف الحياة)

اذا فالانسان يموت للحظات ثم يرفع عنه حكم الموت بمجرد ان يأتيه الملكان المحاسبان

فيتولى عنه اصحابه وهو يسمع قرع نعالهم كما في الحديث

الذي رواه البخاري ومسلم وأحمد في مسنده وكذلك النسائي وأبوداود في سننهم ونصه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى إنه يسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل؟ لمحمد. فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال انظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة. فيراهما جميعا ويفسح له في قبره سبعون ذراعا، ويملأ عليه خضرا إلى يوم يبعثون وأما الكافر أو المنافق فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس. فيقال له لا دريت ولا تليت. ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين، ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه"

فالميت يسمع قرع نعال أصحابه وهم يتولون عنه وبينه وبينهم طبقات من الأرض

فيبقى حي لايموت بعدها ابداً الى ان يدخل اهل الجنة الجنة ويدخل اهل النار النار والعياذ بالله منها فيؤتى بالموت ويذبح كما في الحديث

الذي اخرجه البخاري عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ، فَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ، فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ، فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا المَوْتُ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ، ثُمَّ يُنَادِي: يَا أَهْلَ النَّارِ، فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ، فَيَقُولُ: وهَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا المَوْتُ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ، فَيُذْبَحُ ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ خُلُودٌ فَلاَ مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فَلاَ مَوْتَ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [مريم: 39] وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الدُّنْيَا



فياسبحان الله







www.alkeltawia.com

[FLASH=http://im.***********/2011-02-22/1298366995821.swf]width=550 height=450[/FLASH]




من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة m-aboalitex ، 22/02/2011 الساعة 12:34 PM
الرد باقتباس