عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 20/02/2011, 02:26 PM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
الله اكبر الايمان وسعادة الانسان

نشرت دراسة حديثة تؤكد ان نسبة مرتفعة ممن أصيبوا بأمراض مزمنة مثل السكر والضغط

وتصلب الشرايين قدتماثلوا للشفاء بعد خضوعهم لبرنامج علاجى لا يقوم على تعاطى العقاقير

وتكن على تعريف المرضى معنى الحياة وكيف يقضونها فى سعادةوذلك باقناعهم بمجموعة

من الحقائق والتوجيهات تتلخص فى :

- الانسان يعيش فى الدنيا عمرا واحدا وليس من الحكمة ان يقضية أو يفنيه تعيسا ،اذ لا عمر

له أخريعوض فيه ما فاته فى عمره السابق .

- اعمل ثم اعمل ودع النتيجة والاجر على الله فلربما يكفيك من الاجر انك قادر على العمل ،

ولست من العاجزين عنه .

- الرضا بما تملك وان قل والاستغناء عما لا تملك وان كثر .

- لا تطمع فى شئ ليس لك ولا تخطئ عمدا تحيا عزيزا .

تامل هذه التوجيهات الجميلةالتى تحض على الاخلاق النبيلة التى هى نمن صميم الاسلام

فنتامل التوحيه الاول . فالاسلام لا ينكر على المسلم ان يستوفى نصيبه من الدنيا

قال الله سبحانه" وابتغ فيما أتاك الله الدار الاخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن كما

أحسن الله اليك ولا تبغ الفساد فى الارض ان الله لا يحب المفسدين " القصص 77

ان استفاء الانسان نصيبه من الدنيا يترتب على ان يحسن الى الغير كما احسن الله اليه ولا

يبغى الفساد فى الارض بمال او جاه او شئ من زينة الدنيا .

التوجيه الثانى هذا النهج يدخل ضمن المعنى الواسع للتواكل على الله فالانسانعليه ان يقوم

بما هو مطلوب منه خير قيام ثم يدع الاجر على الله فمن يتوكل على الله فهو حسبه وكافيه

ولا يخلط احد منا بين التواكل والتوكل على الله ،فالتواكل هو الامل بلا عمل والبلادة

والكسل والجبن عن خوض غمار الحياة ، بعكس التواكل على الله فهو الامل مع العمل

وهو الجد وتفويض الامر لله وان تصبر ، اذ قال الشاعر :

لا تعجلن فليس الرزق بالعجل الرزق فى اللوح مكتوب مع الاجل

فلو صبرنا لكان الرزق يطلبنا لكنه خلق الانسان من عجل

التوجيه الثالث :هو القناعة وذا عاش الانسان هذا المبدا سوف يشفى من امراض اجتماعية

مثل الحسد والحقد والغش والرشوة والطمع وغيرها من الامراض الاجتماعية التى تجلب

على اصحابها امراضا عضوية هى نتاج عدم الرضا بما قسم الله . وهذه قصة رجل من السلف

كان أقرع الراس أبرص البدن أعمى العينين مشلول اليدين والرجلين وكان يحمد الله قائلا :

الحمد لله الذى عافانى مما ابتلى به كثيرا من خلقه . فسمعه رجل كان يمر به

فقال له متعجبا : مم عافاك ياهذا ؟ اقرع وابرص واعمى ومشلول فماذا أبقى لك ؟

اجاب العبد الصالح :ويحك يارجل لقد أبقى لى لسانا ذاكرا وقلبا شاكر وبدنا على البلاء صابر

التوجيه الرابع :فالانسان اذا استبد به الطمع وتمكن منه الجشع قد يقدم تنازلات على

حساب دينه وكرامته وخلقه وربما اسرته فالحياة لا تستحق ابدا ان يذل الانسان نفسه

من اجلها لانها لا تدوم .








من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة fatenfouad ، 21/02/2011 الساعة 04:57 PM
الرد باقتباس