عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 19/02/2011, 04:55 PM
pcac
هــادف
 
قلب ينبض عـذراً أخى لسنا مثل هؤلاء

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


رب أشعث أغبر ذي طمرينلايؤبه له لو اقسم على الله

طمرين = ثوبين خلوقين لايؤبه له = لا يلتفت إليه


لا يخفى على أحد ما يدور في مصر .. فهو شعلة مضيئة للعالم أجمع خرج الشباب ومن خلفة الشعب يريد العزة والكرامة وما من مصري إلا وله أخ أو صديق أو جار أو قريب مشارك بميدان التحرير وميادين مصر .


وكلما حدثنا أحد منهم يطلب الدعـاء فالأمر جلل ولا مخرج إلا من عند اللـه فهو من يسير الأمور بقدرته ويرد كيد الماكرين


(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)


وكنا نتألم إذ منعتنا غربتنا فلم نكن معهم وليس بأيدينا سوى الدعاء والمساندة بالقليل


وما زاد من الألم قول أحد شبابنا هناك (أين دعائكم)


فكان لابد أن أقدم لهم هذا الإعتذار.. إعتذار لهم ولله عسى أن نعود إلية بحق


فعـذراً أخى لسنا مثل هؤلاء

لسنا مثل من قال رسول الله فيهم


رب أشعث أغبر ذي طمرينلايؤبه له لو اقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك


مثل البراء بن مالك الذي خرج مجاهدا والتحمت الجيوش وراح القتلى يتساقطون من الطرفين

فنادوه الصحابة قائلين :( أتذكر يا براء قول الرسولعنك : >.. يا براء اقسم على ربك ، ليهزمهم وينصرنا )... ورفعالبراء دعائة :

( اللهم امنحنا أكتافهم ، اللهماهزمهم ، وانصرنا عليهم ، وألحقني اليوم بنبيك )




فإنتصر الحق ووسط شهداء المعركة ، كان البراء تعلو وجهه ابتسامة كضوء الفجر




فعذراً أخي ليس فينا من يقسم على الله فيبره الله


فعـذراً أخى لسنا مثل هؤلاء

لسنا مثل محمد بن واسع .. الذي خرج في جيش قتيبة بن مسلم .. فلما التقى الصفان .


التفت قتيبة... فلم ير ابن واسع .. فأرسل بعض من عنده يطلبونه ..


فلما عادوا إليه : قالوا له : وجدناه ساجداً .. يحرك أصبعه ويدعو ..


قال: والذي نفس محمد بيده لإصبع محمد بن واسع خير عندي من مئة ألف سيف


شهير ومن مئة ألف شاب طرير.


فلما أتاه محمد بن واسع .. قال قتيبة : أين كنت ؟


فقال ابن واسع : كنت أهز لك أبواب السماء ..


فعذراً أخي ليس فينا من يهز لكم أبواب السماء


فعـذراً أخى لسنا مثل هؤلاء

مثل سفيان الثوري الذي يدعوة الخليفة أبى جعفر المنصور ليتولي القضاء فيأبى سفيان القضاء ويتوعدة الخليفة بالقتل ويفرسفيان حتى يصل مكـة ويجتمع الناس حوله حباً وتعلماً ويأتي جنود الخليفة يطلبونه ومن ورائهم سيأتي الخليفة إلى مكة ليقتلة بيدة كما أمرهم عندها قام سفيان وتقدم حتى وصل عندالكعبة ثم رفع يدية :

وقال(اللهم أقسمت عليك ألا يدخلها ابوجعفر(.
(أقسمت عليك ألا يدخلها ابوجعفر((أقسمت عليك ألا يدخلها ابوجعفر(




فبهذة الدعوات تقرع ابواب السموات فينزل ملك الموت من السماء فيقبض روح أبوجعفر وهوعلى حدود مكة ويدخل محمولآ على النعش يصلى علية فى الحرم


فعـذراً أخى لسنا مثل هؤلاء

مثل سعيد بن جبير إذ يدعوا على الحجاج قبل أن يقتلة


ويقول : اللهم لا تسلط هذا المجرم على أحد بعدي.


فيظل الحجاج يستغيث ولايهنئ بنومه ولا شربه ويموت بعد أيام

فعـذراً أخى لسنا مثل هؤلاء

مثل من حكي عنهم بالمعتقلات كان نهارهم أصناف من التعذيب والتنكيل


ولما فاض بهم الكيل إجتمعوا قواماً بين يدي الله يدعون على هذا الذي يتسمتع بعتزيبهم ويأذن الله أن يستجاب لهم ويريهم ثمرة دعائهم (فيشل أمام أعينهم وهو يجلس أمام إفطاره في فناء السجن)

فعـذراً أخى لسنا مثل هؤلاء

فلم نعد أنفسنا لدعوة تهز أبواب السماء ولم نعد أنفسنا لقسم على الله يبر في حينه


فلم نعد أنفسنا لدعوة على ظالم فيقسمه الله في حينها


أصرفنا على أنفسنا ... فسارت دعواتنا مداها تحت أقدامنا


أصرفنا على أنفسنا ... فسار ينكل بكم بذنوبنا


أصرفنا على أنفسنا ... فحرمنا حتى مشاركتكم



فعـذراً أخى لسنا مثل هؤلاء.. فهل من عودة .. فهل من داعي يهز أبواب السماء




من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة pcac ، 21/02/2011 الساعة 10:08 AM
الرد باقتباس