عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 17/02/2011, 03:41 PM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
الله اكبر مواقف وعبر ( مهرها الاسلام )

كان أبو طلحة فارس بنى النجار لما علم ان " أم سليم " توفى عنها زوجها ذهب الى خطبتها

قبل ان يسبقه أحد اليها حيث كانت ام سليم راجحة العقل، حسنة الصفات، فلما ذهب لخطبتها

قالت له : يا أبا طلحة مثلك لا يرد لكنى مسلمة وانت مشرك ، فقال لها لعل هناك من هو أكثر

منى ذهبا وفضة ! فقالت له : أشهد الله ورسوله ان أسلمت يا أبا طلحة رضيت بك زوجا من غير

ذهب ولا فضة وجعلت أسلامك لى مهرا .ففعل فقال المسلمون : ما سرنا بمهر قط كان

أكرم من مهر أم سليم ،فقد جعلت مهرها الاسلام .

هذا الموقف يحمل دلالات هادية ، فيها الاسوة والقدرة لجميع المسلمين ، فالاسلام يربى فى

النفوس القيم العالية ويتجاوز حدود اسعاد النفس بالمال ومن ذهب وفضة ،

فأم سليم لم تفتن بمكانة أبى طلحة ولا بالذهب والفضة لان هناك معنى وغاية أكرم تسكن

قلبها وهى رضوان الله فرغم مكانتها بين قومها ورغبة أشراف القوم فى خطبتها الا أنها

أثرت الاخرة بان جعلت اسلام أبى طلحة مهرا لها .

فهذا الموقف قدوة صالحة لبنات حواء فى أن يكون معيار الاجتيار هو الدين فبل اى شئ اخر

وينتبه الاهل بان يكون طيب خلق الخاطب وحسن دينه عوض عن المهر المرتفع والمطالب

التى تطلب من الخاطب فى زماننا وترهقه من أمره عسرا ،وتجعل الزواج أمرا عسيرا بسبب

خضوعنا لعادات بالية وتقاليد زائلة تقوم على التباهى والتفاخر بالماديات التى يعتز بها الناس

من مسكن واسع وفرش فخم جدا ونحو ذلك من الامور .

وكل هذا مخالف لهدى الاسلام الذى ييسر الحلال للناس .






















من مواضيعي :
الرد باقتباس