عرض مشاركة مفردة
  #9  
قديم 13/02/2011, 06:50 PM
صورة لـ alanfal
alanfal
المحبة لله ورسوله
السياحة وموضوعات عامة
 
: سلسله مع الصحابه رضى الله عنهم

أبو الأسود الدؤلي

بو الأسود الدؤلى (16 ق.هـ. - 69 هـ) ويقال له‏:‏ الديلي ‏,‏ هو قاضي الكوفة، تابعي جليل، واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن جلس بن شباثة بن عدي بن الدؤل بن بكر، أبو الأسود الذي نسب إليه علم النحو‏
وكان أبو الأسود الدؤلى من الشيعة

ولد أبو الأسود الدؤلى في الكوفة ونشأ في البصرة, صحب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وشهد معه وقعة صفين، و, ، ويعتبر هو أول من ضبط قواعد النحو وهو من وضع النقاط على الأحرف العربية ، فوضع باب الفاعل، المفعول به، المضاف و حروف النصب والرفع و الجر و الجزم، وهو الذى شكّل المصحف .

نسبة

هو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة ابن عدي بن الديل بن بكر الديلي، ويقال: الدؤلي، وفي اسمه ونسبه ونسبته اختلاف كثير. والديلي: بكسر الدال المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها لام، والدؤلي: بضم الدال المهمة وفتح الهمزة وبعدها لام، هذه النسبة إلى الدئل بكسر الهمزة، وهي قبيلة من كنانة .

حياته

وكان يعيش أبو السود الدؤلى فى البصرة وله دار بها ، ويحكى أنه كان له جار يتأذى منه في كل وقت، فباع الدار فقيل له: بعت دارك، فقال: بل بعت جاري، فأسلها مثلاً.
وكان ينزل البصرة في بني قشير، وكانوا يرجمونه بالليل لمحبته علياً كرم الله وجهه، فإذا ذكر رجمهم قالوا: إن الله يرجمك، فيقول لهم: تكذبون، لو رجمني الله لأصابني ولكنكم ترجمون ولا تصيبون.
ويحكى أنه أصابه الفالج فكان يخرج إلى السوق يجر رجله، وكان موسراً ذا عبيد وإماء، فقيل له: قد أغناك الله

الله عز وجل عن السعي في حاجتك، فلو جلست في بيتك، فقال: لا، ولكني أخرج وأدخل فيقول الخادم:قد جاء، ويقول الصبي:قد جاء، ولو جلست في البيت فبالت علي الشاة ما منعها أحد عني.
وحكى خليفة بن خياط أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما كان عاملاً لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه على البصرة، فلما شخص إلى الحجاز استخلف أبا الأسود عليها، فلم يزل حتى قتل علي رضي الله عنه.



كتبة الوحى

كان لمحمد كتبة للوحى هم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلى بن ابى طالب ومعاوية بن ابى سفيان وأبان بن سعيد وخالد بن الوليد وأبى بن كعب وزيد بن ثابت وثابت بن قيس وغيرهم

مرحلة الجمع الأول فى عهد أبى بكر

بدأ جمع القرآن فى " المصحف " فى عهد أبى بكر وكان هذا جمعًا لما كتبه كتبه الوحى الأربعة وغيرهم قبل موت محمد صاحب الشريعة الإسلامية فالجمع الأول كان بمعنى ضم الوثائق الخطية فى حياة النبى وترتيب سورها سورة بعد أخرى ، دون إعادة كتابتها من جديد وكان قرآناً أضخم فى المحتويات والحجم عن قرآن عثمان بن عفان .

وقد قام بهذا الجمع زيد بن ثابت :جمعه ورتبه ووضعه عند أبى بكر . وقد راعى فى كتابة المصحف أن تكون مشتملة على ما ثبتت قرآنيته متواترا واستقر فى العرضة الأخيرة ولم تنسخ تلاوته وأن تكون مرتبة فى السور والآيات جميعا . وتم جمعه على هذا النحو ووضع عند عمر بن الخطاب إلى أن توفى أيضا ثم وضع عند حفصة بنت عمر بن الخطاب رضى الله عنهم أجمعين .


عثمان بن عفان وقرآنه

وأمر عثمان بن عفان بكتابه القرآن وجمعه اختار عثمان بن عفان للقيام بهذه المهمة أربعة هم زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن ابن الحارث بن هشام

وقد أكد جميع المؤرخين بلا أستثناء إن عثمان جمع 26 من المصاحف وحرقها. وقرر استبعاد مصحف ابن مسعود كما لم يأخذ كلمة واحدة من مصحف على .

وكتب ستة مصاحف البصرى والكوفى والشامى والمكى والمدنى العام والمدنى الخاص وهو الذى اخحتفظ به نفسه عثمان بن بن عفان وهو الذى يسمى بالمصحف الإمام .

ولما كان القرآن ((أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرأو ما تيسر منه)) فوجد عثمان مشاكل كثيرة فى كتابته على نحو ما أنزل فألغى جميع الأحرف ما عد القرشى منها وكتبه بالقرشى .
يعتقد المسلمين جميعاً أن القرآن الذى فى أيديهم لم يطرأ عليه التغيير ولكن القرآن الذى فى ايديهم هو قرآن عثمان وليس قرآن محمد صاحب الشريعة ألإسلامية ويذكر التاريخ أن ابو الأسود الدؤلى هو واحد من الذين أدخلوا تعديلات على القرآن بدون إيحاء من الله إلاه الإسلام أو أمر إلهى منه , لأن القرآن مكتوب فى اللوح المحفوظ فهل التعديلات التى ادخلت فى العصور المختلفة مسجله فى اللوح المحفوظ عن الله إلاه الإسلام .

والمصحف العثمانى حسب رواية حفص

وكتب قرآن عثمان على ما يوافق رواية أبى عمر حفص بن عاصم سليمان االكوفى بن المغيرة الأسدى الغاضرى الزاز ..

ولد سنة تسعين للهجرة . وكان أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم قال بن معين الرواية الصحيحة التى رويت من قراءة عاصم هى رواية حفص وقد اشار إلى هذا المعنى الشاطبى إذيقول : وحفص وبالإتقان كان مفضلا . مات سنة مائة وثمانين من الهجرة .


التعديلات التى أدخلت على القرآن فى عصر الأسرة الأموية



يعتبر الكثيرين مؤرخي التاريخ أن بعض خلفاء الأسرة الأموية ملحدين وغير مؤمنين بنبوة محمد لهذا ينظرون بعين الحذر والشك إلى التعديلات التى أدخلت فى عصرهم على القرآن .

ألتعديل الأول : تعديل أبو الأسود الدؤلى

قام أبو الأسود الدؤلى[1] الذي ينسب إليه وضع ضوابط للعربية بأمر على بن أبي طالب , ويروى في ذلك أنه سمع قارئا يقرأ قوله تعالى : ( أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ )[2] قدم أعرابي في زمان عمر فقال : من يقرئني مما انزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم فأقرأه رجل سورة براءة فقال أن الله بريء من المشركين ورُسوِله) ( بكسر لام رسوله) فقال الأعرابي : أو قد برىء الله من رسوله؟؟ إن يكن الله قد برىء من رسوله فأنا أبرأ منه، فبلغ عمر مقالة الأعرابي فدعاه فقال: يا أعرابي أتبرأ من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أمير المؤمنين إني قدمت المدينه ولا علم لي بالقرآن فسألت من يقرئني فأقرأني هذا سورة براءة فقال أن الله بريء من المشركين ورسُولِه) فقلت : أو قد برىء الله من رسوله ؟؟ إن يكن الله قد برىء من رسوله فأنا أبرأ منه ، فقال عمر: ليس هكذا يا أعرابي قال فكيف هي يا أمير المؤمنين ؟؟ فقال: ( أن الله بريء من المشركين ورُسولُه) ( برفع لام رسوله) ، فقال الأعرابي : وأنا والله أبرأ مما برىء الله ورسوله منه ، فأمر عمر بن الخطاب ألا يقرىء القرآن الا عالم باللغة ، وأمر أبا الأسود فوضع النحو أخرجه الحافظ أبو القاسم بن عساكر في تاريخ دمشق

من أين أتى الدؤلى بعلم النحو والتشكيل والتنقيط ؟

ويرى المسشرقين الى ان العرب قد اقتبسوا علم النحو من اليونان اوالسريان لأنه نشأ حديثاً ولم يكن له جذور فى التاريخ اقتباس النحو العربي من السريانية، وحصروا الاقتباس في ناحيتين: الاولى، تقسيم الكلام في النحو، والثانية، تنقيط الحروف العربية، وكانت وقفته لاباس بها في هذا الجانب، ويمثل هذا الاتجاه، الاب اسحاق ساكا ومارواه عن مخطوطات، فأخذ من النحو السرياني نقاطه فقط ، ويمثل هذا الاتجاه الاستاذان: احمد حسن الزيات وحسن عون (عبد الجهني ، ابو الاسود الدؤلي ، ص‏64) ذهب في كتابه فجر الاسلام الى: «ان الادب السرياني كان في العراق قبل الاسلام وكان له قواعده النحوية، فكان من السهل ان توضع قواعد عربية على نمط القواعد السريانية، خصوصا واللغتان من اصل سامي واحد...» (احمد امين، فجر الاسلام، ج‏1، ص‏183.) .. دائرة المعارف الاسلامية «لقد اخذت المفاهيم النحوية الاصلية للنحويين العرب من المنطق الارسطي الذي جاء عن طريق العلماء والسريان الى العرب‏» (دائرة المعارف الاسلامية، ج‏3، ص‏386.) .

وإنتهى تعديله للقرآن بإعراب القرآن بوضع نقط يخالف مداد المصحف بإدخال التغييرات التالية

وانتهى بأن جعل :-
*** علامة الفتحة نقطة حمراء فوق الحرق
*** علامة الكسرة نقطة حمراء أسفله
*** علامة الضمة نقطة حمراء بين أجزاء الحرف
*** علامة السكون بترك بدون تنقيط
*** علامة التنوين نقطتان حمراوان

وفـــــــــاته

توفى فى سنة 69 وقال يحيى بن معين، وأحمد بن عبد الله العجلي‏:‏ كان ثقة وهو أول من تكلم في النحو‏.‏
وقال ابن معين وغيره‏:‏ مات بالطاعون الجارف سنة تسع وستين‏.‏
قال ابن خلكان‏:‏ وقيل‏:‏ أنه توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، وقد كان ابتداؤها في سنة تسع وتسعين‏.‏

قلت‏:‏ وهذا غريب جداً‏.‏

لمـــــــراجع

] أبو الأسود الدؤلى عالم موسوعي في كثير من فنون الأدب واللغة والتراث , اسمه ظالم بن عمرو من بنى كنانة , وهو تلميذ الإمام علي بن أبي طالب , ولى قضاء البصرة , فهو يعد من وجوه التابعين وفقائهم ومحدثيهم , وقد كان قارئاً أخذ القراءة عن عثمان بن عفان وعلى بن أبي طالب .



من مواضيعي :
الرد باقتباس