عرض مشاركة مفردة
  #2  
قديم 13/02/2011, 12:00 AM
طائر الشمس
مُشــارك
 
: الاصدار المائة واثنان وعشرون للعمليات الجهادية المصورة لجيش رجال الطريقة النقشبندية

أنفاس المحتل الاخيرة كما تشهد له المتغيرات التي توقعتها العقول النيرة من أبناء الوطن الغالي العراق
انفاس اخيرة بلا شك ولا ريبة

قد يقول أحد المُنَظِّرين مخمناً الحالة الراهنة :
التغيرات الحاصلة سترمي بظلالها على الواقع العربي ككل ومن الطبيعي يلوح الوضع في العراق شيئٌ من تلك المردودات التي نأمل ان تكون ايجابية
خصوصا بعد المفاجئات الحاصلة في الواقع المصري على وجه الخصوص
لان العراق جزء من واقعه العربي ويصيبه ما يصيب اي بلد عربي كما هو العكس
ان ما حدث ويحدث من تطورات ليس المؤشر الوحيد لقص خيوط العنكبوت الامريكي الجامحة
بل التصعيد النضالي ومطاولة النَفَس الجهادي القائم الحازم الضارب رأس الكفر أمريكا هو الورقة الرابحة
وهو طلقة الرحمة التي ستنهي الالم العراقي وتلملم جراحه . أهـ

كلام ٌ وجيه وتحليلٌ موفق
لكن !! ومن جهة اخرى ــ قد لا يكون ما حدث تجربة ديمقراطية لتنعكس التطورات المتوقعة آنفا
بل قد يكون الدافع اصرار البُنى التحتية المعارضة مما دفع الامور الى هذا الحد حفظا لماء الوجه
اذاَ هذه التكهنات وما ستفرزه هي مجرد توقعات نأمل عواقبها ان تكون صالحة مع ملاحظة ان مصر بلد غير محتل .
اما ما عليه العراقيون من الجهاد وارتقاب النصر وتصعيد الضربات فورقة رابحة بلا طرو الاحتمال
فان الفرحة التي ترتسم على وجوه الاخوة العرب عموما والمصريين خصوصا شعورا منهم بأنهم فرضوا
ارادتهم على ابناء جلتهم وحكومتهم قد فرضها العراقيون الشرفاء الابطال على المحتل الاجنبي عدو العربية
وعدو القرآن وعدو الاصالة العربية والاسلامية بلا فرق بين عراقي ومصري
فتعال وقدِّر حجم الفرحة كيف ستكون ؟؟؟
وقارنْ بين شبابٍ فرضوا ارادتهم بأحتجاجات ومظاهرات ومات من مات على من هم منهم واليهم
وبين شباب جاهدوا اجنبياً ليس له عروبة ولا اسلام ولا اصالة ولا شرعية بأحتلال جائر سافر بكل الاعتبارات والقيم
؟
و قارنْ أيضاً بين نتائج لها مردود ايجابي على المنطقة عموما كما هي في العراق
وبين ما هو مردوده على بلدٍ مخصوص ؟؟
علاوة ًعلى أننا نأمل سلامة مصر العزيزة في الفترة الانتقالية المقبلة من تدخلات اسرائيلية سافرة لضمان مصالحه
كما هي أمنياتنا

فالفرق ظاهر والنتائج واضحة
فهنيئا لكم يا عراقيون على ما تقدموه من جهادٍ سيكتب بماء الذهب
نعم انهم
((جيش رجال الطريقة النقشبندية))
الذين أفرحوا القلوب قبل الوجوه الباسمة
الذين نقلوا القضية من حضيرة الخيال والآمال الى نتائج ملموسة تشهد لها الساحة

وما هي الا مسألة وقت
وان غدا لناظره قريب

سعدت كل ارض تنزلون بها *** كأنكم في بقاع الارض امطارُ
وتشتهي العين منكم منظراً حسناً *** يا من لكم في الحشا والقلب تذكارُ

وحياكم الله



الرد باقتباس