عرض مشاركة مفردة
  #2  
قديم 07/02/2011, 12:20 AM
طائر الشمس
مُشــارك
 
: الاصدار المائة وواحد و عشرون للعمليات الجهادية المصورة لجيش رجال الطريقة النقشبندية



انظروا إلى العراقيين الاماجد !!
تابعوا أهل الذوق والفكر !!
ترقبوا كل جديد منهم !!

رجالٌ صدقوا ومضوا في طريقهم ولم يلتفتوا أبدا.
بدءوا بأنفسهم مصلحين فسمَّاهم الجهلة " أهل التكايا والزوايا " ــ كنايةً عن بُعدهم عن الواقع ــ على حد وصفهم.
حاسبوا أنفسهم اشد الحساب ، فانتقدوهم بأنهم أهل المغالاة البغيضة.
تنافسوا على الطاعات والذكر والحرص على العبادة فطعنوا بهم بأنه لا رهبانية في الإسلام.
التفوا حول قادتهم ومشايخهم فاتهموهم بأنهم يحاولون نيل جاهٍ او سلطانٍ.
أظهروا كل معاني الوفاء لمشايخهم بألتزامهم بدقائق أحوال الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا عنهم مبتدعة ومشركين.

أحوال هؤلاء الصالحين تصرخ بأنهم ان لم فعلوا الخير اختيارا فسيبتلوا بالشر اضطراراً فيا لها من احوال عجيبة نفيسة !!
ليس لها نظيرٌ إلا عند العارفين فإنها تذكرني بقول لسيدي الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس سره يُؤثر عنه وهو:
((نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل ))

وبالمآل أصبح فشل الطاعن والناقد وأمثالهم شمساً لا يمكنها الاختباء
ولم يُزد المؤمنين إلا ثباتاً
وهيهات هيهات أن يفلح الظالم لنفسه فضلاً عن غيره



فبصدقهم ونقدهم الذاتي ومسارعتهم للخير والتزامهم بحب وخدمة وامتثال قادتهم ومشايخهم تحصَّنوا بجاذبية الالفة والمحبة ودارت في فلك الصادقين عصمة ُ أمرهم وأتمرت بأمرهم سرائرهم وانتهت بنهيهم ظواهرهم ، فساغ لهم ان يكوِّنوا جيشاً ؛ لعلمهم مسبقا ان النصر من عند الله وحده لا بالعدة ولا بالعدد والا لما كان للمسلمين نصرٌ أبدا ؛ لان عمر جيش المسلمين لم يكافئ جيش الكافرين إطلاقا على مر التأريخ .
فكانت هذه الدوافع مساندة للموجبات وهو وجود المحتل الغازي ، فجاهدوا في الله حق جهاده ولم يلتفتوا ولم يتقهقروا ولم تغرهم الدنيا أبدا أبدا .
فلازالوا ظاهرين على هذا قائمين على معاليه فجعل الله لهم النصر ظلا لا يفارق صاحبه ، وكتب لهم القبول .

وها هي أفعالهم تشهد لهم وهم أصدارهم الـــ121

فقلْ لي بربك :

ألا يستحقون الثناء ؟
ألا يستحقون العطاء ؟؟
ألا يستحقون الولاء ؟؟
فأشهدكم أني أعلن لهم العهد والولاء بان أكون صادقا مخلصا مثلهم
وسأحاول جهدي أن أقدم لهم العطاء
ولهم مني اغلى ثناء
عاش
(( جيش رجال الطريقة والنقشبندية ))







الرد باقتباس