عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 06/02/2011, 06:05 PM
صورة لـ alanfal
alanfal
المحبة لله ورسوله
السياحة وموضوعات عامة
 
أيحسب الانسان أن يترك سدى

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
صبآح / مسآء ..برآئحــة الجِنآن




أسطر رآقت لي ..ووجدت طريقهآ في نفسي
أضعهآ هنآ سآئلةً المولى لي ولكم خير الجزآء




( أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى) أيها الضال عن طريق الهدى , أما تسمع صوت الحادي وقد حدا , من لك إذا ظهر الجزاء وبدا , وربما كان فيه أن تشقى أبداً


( أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى)

يا من تكتب لحظاته , وتجمع لفظاته , وتعلم عزماته , وتحسب عليه حركاته إن راح أو غدآ


( أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى)


ويحك إن الرقيب حاضر , يرعى عليك اللسان والناظر , وهو إلى جميع أفعالك ناظر , إنما الدنيا مراحل إلى المقابر , وسينقضي هذا المدى


( أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى)
مالي أراك في الذنوب تعجل , وإذا زجرت عنها لا تقبل , ويحك انتبه لقبح ما تفعل لأن الأيام في الآجال تعمل مثل عمل المدى


( أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى)

سترحل عن دنياك فقيرا , لا تملك مما جمعت نقيرا , بلى قد صرت بالذنوب عقيرا بعد أن رداك التلف رداء الردى


( أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى)

كأنك بالموت قد قطع وبت , وبدد الشمل المجتمع وأشت , وأثر فيك الندم حينئذ وفت , انتبه لنفسك أشمتَّ والله العدا


( أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى) كأنك ببساط العمر قد انطوى , وبعود الصحة قد ذوى , وبسلك الإمهال قد قطع فهوى , اسمع يا من قتله الهوى وما ودى


( أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى)

تالله ما تقال وما تعذر , فإن كنت عاقلا فانتبه واحذر , كم وعظك أخذُ غيرك وكم أعذر , ومن أنذر قبل مجيئه فما اعتدى


( أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى)

فبادر نفسك واحذر قبل الفوت , وأصخ للزواجر فقد رفعت الصوت , وتنبه فطال ما قد سهوت , اعلم قطعا ويقينا أن الموت لا يقبل الفدا


( أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى)

انهض إلى التقوى بقريحة وابك الذنوب بعين قريحة , وأزعج للجد أعضاءك المستريحة , تالله لئن لم تقبل هذه النصيحة لتندمن غدا











اللهم لآتجعلنآ أهون النآظرين إليك
وإمنحنآ رضآكـ وعفوكـ يآحي ياقيوم


للامانةنقلته للفائدة




من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة alanfal ، 06/02/2011 الساعة 07:41 PM
الرد باقتباس