الموضوع: قتل النفس
عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 01/02/2011, 01:53 PM
صورة لـ m-aboalitex
m-aboalitex
مُشــارك
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى m-aboalitex
الله اكبر قتل النفس

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اخوتي و اخواتي كيف حالكم

اتمنا ان تكونوا بخير و صحة و عافية و ايمان

قال تعالى : و من يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه

جهنم خالداً فيها و غضب الله عليه و لعنه و أعد

له عذاباً عظيما و قال تعالى : و الذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر و لا يقتلون النفس التي حرم الله

إلا بالحق و لا يزنون و من يفعل ذلك يلق أثاماً * يضاعف له العذاب يوم القيامة و يخلد فيه مهاناً

* إلا من تاب و آمن و عمل عملاً صالحاً و قال

تعالى : من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه

من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض

فكأنما قتل الناس جميعاً ، و من أحياها فكأنما

أحيا الناس جميعا و قال تعالى : و إذا الموؤدة

سئلت * بأي ذنب قتلت و قال النبي صلى الله

عليه و سلم اجتنبوا السبع الموبقات فذكر قتل

النفس التي حرم الله إلا بالحق و قال رجل للنبي

صلى الله عليه و سلم : أي ذنب أعظم عند الله

تعالى ؟ قال : أن تجعل لله نداً و هو خلقك قال :

ثم أي ؟ قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك

قال : ثم أي ؟ قال أن تزاني حليلة جارك فأنزل

الله تعالى تصديقها : و الذين لا يدعون مع الله

إلهاً آخر و لا يقتلون النفس التي حرم الله إلا

بالحق و لا يزنون الآية و قال صلى الله عليه و

سلم إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل و

المقتول في النار قيل : يا رسول الله هذا القاتل

فما بال المقتول ؟ قال لأنه كان حريصاً على قتل

صاحبه



قال الإمام أبو سليمان رحمه الله : هذا إنما يكون

كذلك إذا لم يكونا يقتتلان على تأويل ، إنما على

عداوة بينهما و عصبية أو طلب دنيا أو رئاسة

أو علو ، فأما من قاتل أهل البغي على الصفة

التي يجب قتالهم بها ، أو دفع عن نفسه

أو حريمه فإنه لا يدخل في هذه ، لأنه مأمور

بالقتال للذب عن نفسه غير قاصد به قتل صاحبه

إلا إن كان حريصاً على قتل صاحبه و من قاتل

باغياً أو قاطع طريق من المسلمين فإنه لا

يحرص على قتله ، إنما يدفعه عن نفسه ، فإن

انتهى صاحبه كف عنه و لم يتبعه فإن الحديث

لم يرد في أهل هذه الصفة فأما من خالف هذا

النعت فهو الذي يدخل في هذا الحديث الذي

ذكرنا ، و الله أعلم



و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا

ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض

و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يزال

العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً

و قال صلى الله عليه و آله و سلم أول ما يقضى

بين الناس يوم القيامة في الدماء ، و في الحديث

أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لقتل

مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا ،

و قال صلى الله عليه و سلم : الكبائر الإشراك

بالله و قتل النفس و اليمين الغموس و سميت

غموساً لأنها تغمس صاحبها في النار ،

و قال صلى الله عليه و سلم : لا تقتل نفس ظلماً

إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول

من سن القتل مخرج في الصحيحين ، و قال صلى

الله عليه و سلم من قتل معاهداً لم يرح رائحة

الجنة ، و إن رائحتها لتوجد من مسيرة أربعين

عاماً أخرجه البخاري



فإذا كان هذا في قتل المعاهد ـ و هو الذي أعطى

عهداً من اليهود و النصارى في دار الإسلام ـ

فكيف يقتل المسلم و قال صلى الله عليه و سلم ألا

و من قتل نفساً معاهدة لها ذمة الله و ذمة رسوله

فقد أخفر ذمة الله و لا يرح رائحة الجنة و إن

ريحها ليوجد من مسيرة خمسين خريفاً صححه

الترمذي و قال صلى الله عليه و سلم من أعان

على قتل مسلم بشطر كلمة لقي الله مكتوب بين

عينيه آيس من رحمة الله تعالى رواه الإمام أحمد

و عن معاوية رضي الله عنه قال رسول الله صلى

الله عليه و سلم : كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا

الرجل يموت كافراً أو الرجل يقتل مؤمناً متعمداً

نسأل الله العافية



دمتم في حفظ الرحمن




من مواضيعي :
الرد باقتباس