عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 21/01/2011, 01:43 PM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
الدنيا والاخرة والمشقة فى حياتنا الدنيا

فى حياتنا الدنيا اشياء لا بد من تقبلها والعيش معها لكى نسهل الامور على انفسنا وتقبل المشقة وكلما زادت قدرتنا على تحمل المشقة زاد ما نجنيه وما نحققه لانفسنا فى الدنيا والاخرة . السعى من اجل الرزق فى الدنيا فيه مشقة والسعى من اجل دخول الجنة فيه المشقة ايضا فلا بد من تحمل المشقة فى سبيل تحقيق اهدافنا الدنيوية والاخرويه
"لقد خلقنا الانسان فى كبد " فالانسان يكابد منذ ان يعى على الدنيا الى ان يخرج منها
فالمشقة جسدية ونفسية . وكذلك مشقة الانتظار ، فاهدافنا الدنيوية لا تتحقق على الفور
وقد تتحقق اهدافنا بعد طول انتظار وقد لا تتحقق
هذة هى الدنيا اما فى الاخرة لمن سعدوا بدخول الجنة ، فسوف تتحقق رغباتهم بدون سعى وبلا انتظار .( اطلب تنول )ولتحقيق اى رغبه خاصة الا أشتياءها
"ولكم فيها ما تشتهى أنفسكم " (فصلت ) لا انتظار ولا سعى بل يتحقق لهم ما يشاءون دون مشقة ويعطيهم ربهم بالزيادة " لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد " ( ق)
فاهل الجنه يظلون فى شباب دائم ولا يذوقون الموت ابدا " وهم ما اشتهت أنفسهم خالدون "
( الانبياء ) وفى الدنيا نعانى من مضايقات بعض الناس كما نعانى من أحقادهم وما فى صدورهم من غل اما فى الاخرة فلا شئ من هذا " ونزعنا ما فى صدورهم من غل أخوانا على سرر
متقابلين " ( الحجر ) وفى الدنيا نتحمل ما يتلفظ به الناس احيانا من كلمات تخلو من الذوق
علينا ان نتحمل تلك المشقة النفسية والا اصبحت حياتنا شجارا متصلا ، اما فى الجنة فلا
شئ من هذا " وهدوا الى الطيب من القول ( الحج )فيسمع اهل الجنة من بعضهم البعض
الكلام حسن الوقع من النفس
وفى الدنيا قد يتبادل الناس اجاديث لا نفع فيها وفيها لغو وقد وجه رب العزه المؤمنين ان
يبعدوا عن اللغو " والذين هم عن اللغو معرضون " ( المؤمنون ) اما فى الجنة فلا لغو
" لا يسمعون فيها لغوا ولا تاثيما "( الواقعة )
فى الدنيا نتحمل مشقة تقلبات الطقس من برد وحر اما فى الجنه فلا شئ من هذا
" متكئين فيها على الارائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا "
فى الدنيا يقاسى الناس من فقد أحبائهم بالموت ففراق الاحبة مشقة ما بعدها مشقة
اما فى الجنة فيجتمع الاحباب فيها ولا يتفرقون ابد الدهر
" والذين أمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذريتهم " ( الطور )
فى الدنيا لا احد أمن على نفسه ولا على ذريته ولا على ماله ولا على صحته
اما فى الجنه فاهلها أمنون لا يلحق بهم أذى او الضرر
الدنيا كلها مشقة جسدية ونفسية والاخرة خاليه من المشقة بكل صنوفها
" لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين " (الحجر ) التصب هو التعب والمشقة

اللهم اجعلنا من اهل الجنة أمين أمين يارب العالمين




من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة حُـــزُنْ ، 26/01/2011 الساعة 02:34 AM السبب: تصحيح لكلمه في الآيه
الرد باقتباس