عرض مشاركة مفردة
  #30  
قديم 14/01/2011, 08:10 PM
صورة لـ semo
semo
ღ.¸¸.تسمو بالروح¸¸.ღ
 
: سقوط المواطنة داخل البئر.

دفنت الجمعة 14-1-2011 منيرة العتيبي الفتاة التي سقطت في بئر إرتوازي في صحراء أم الدوم قبل اثني عشر يوماً وذلك بعد أن تمت الصلاة على جثمانها عقب صلاة الجمعة.

وبدت إجراءت إصدار شهادة وفاة منيرة وكذلك سرعة دفنها إشارة أكيدة إلى اتفاء أي شبهة جنائية تتعلق بسقوطها في البئر .

وقال عبد الرحمن العتيبي ابن عم الفتاة لـ"لـعربية" صليّ على منيرة بعد صلاة الجمعة في مسجد العباس في الطائف، وأضاف تم دفنها في أم الدوم ونحن نتهيأ الآن للبدء في مراسم العزاء "

وعن تأخر مدة انتشالها وإن كان سيرافق ذلك رفع قضية ضد أي جهة أو تظلم ما قال العتيبي " الدفاع المدني قام بجهود حثيثة يشكر عليها, العملية كانت معقدة ونحن كنا قريبين من البئر وشاهدنا العمل
ونعلم مدى التعقيدات التي واجهت الفرق التي شاركت في الحفر " وزاد " انتهت القصة بانتشال جثتها ونحن لا نريد الآن سوى الدعاء لها بالرحمة".

وكانت قوات الدفاع المدني السعودية قد انتشلت أمس الخميس جثة منيرة العتيبي بعد قصة من الانتظار والبحث عاشت فصولها "العربية.نت" مع أسرة "فتاة أم الدوم" على مدى 12 يوما بانتظار خبر عن ابنتهم التي سقطت مساء الأحد قبل الماضي الموافق غرة يناير/ كانون الثاني 2011 في بئر عمقها أكثر من 50 متراً، وقطرها 40 سنتمتراً شمال الطائف.

انتشلت الجثة وقد اختلطت بالوحل، وغطى الطين كامل أعضائها في تمام الساعة 11:40 من ظهر الخميس بتوقيت السعودية، وذلك وفقاً لما نقله لنا مراسلنا من موقع الحدث.

وكان فريق الشركة العالمية المسؤولة عن حفر بئر مجاورة للبئر التي سقطت فيها فتاة من قرية أم الدوم بالطائف قد فوجئ بعد مرور عشرة أيام بخروج مياه بعد وصولهم لعمق زاد على 40 متراً ما تسبب في وقف الحفر والبدء في حفر بئر أخرى تسمح بتسرب المياه إليها.

هذا وقد رفض والد المفقودة مسبقاً التوقيع على طلب الدفاع المدني الذي يتضمن تأخر عمليات الحفر واستخراج جثمانها إلى مدة تزيد على الشهر.
علو مؤشر التفاؤل

كان غواصون قد وصلوا إلى قاع البئر الذي يسمح لهم بحفر خندق باتجاه البئر الذي سقطت فيه (منيرة)، مما جعل كل التوقعات تشير إلى أن المدة المتبقية في انتشال الفتاة لن تكون أطول من المدة التي مضت.

ونزل بعض الغواصين إلى أمتار أعمق داخل البئر المجاور وواجهوا صعوبات تتعلق بنقص الأوكسجين، إضافة لمواجهتم طبقات طينية، من المحتمل أن تكون (منيرة) مغمورة في إحداها وهذا يشير بشكل أساسي إلى أن عدم التماس الكاميرات الحرارية لوجود الفتاة في المرات السابقة ربما لوجودها مغمورة في الكتل الطينية بالبئر التي سقطت فيها.

وقال العميد محمد رافع الشهري مدير إدارة الدفاع المدني في محافظة الطائف والمشرف على الجهود التي بذلت في موقع الحادث، في البداية تم الإبلاغ عن هذه الحادثة وتم تشكيل فريقين، فريق من إدارة الطائف والفريق الآخر نُقل من جدة بطائرة خاصة من الدفاع بمختصين وغواصين تم الانتقال بهم إلى هنا فوراً.

وأشار إلى أن المهمة الأولى كانت إنقاذ الفتاة، حيث تم استخدام أجهزة خاصة لتفقد النبض لكي نرى من خلالها هل الفتاة لاتزال على قيد الحياة، وعلى الفور تم التيقن أنه لا يوجد أي نبض بشري في البئر حيث سارعنا بعدها بتغيير نوع العمل المتخذ نوعاً ما وهو البحث عن الجثة.
مفهوم الـتأخير الخاطئ

ورداً على التأخر في العمل قال إنه تم التعاقد مع شركة عالمية كبيرة متخصصة في البحث ولديها معدات ضخمة ولكنها متمركزة في جدة وقد أخذت بعض الوقت لقدومها، لكن العمل كان متواصلا منذ أن وصلت الشركة إضافة إلى أنه تم الاستعانة بجهات علمية مثل شركة أرامكو السعودية والجميع يعرف أنها متخصصة في عمليات الحفر وكذلك المساحة الجولوجية حيث قاموا بتشكيل ورشة عمل متواصلة على مدار الـ 24 ساعة.

وكان سلمان زوج منيرة قد قال في وقت سابق لـ "العربية" وصلت إلى مرحلة اليأس من كثرة الانتظار بعد فترة طالت لمدة 12 يوماً لم أتوقع أنها ستطول إلى هذه الفترة.

وعند سؤاله عن مدى تحمّله للموقف بعد إخراجها من البئر مع فقدان جميع فرضيات بقائها على قيد الحياة، ذكر بأن لديه القدرة على مواجهة هذا الموقف بمشيئة الله، ودفنها.



من مواضيعي :
الرد باقتباس