عرض مشاركة مفردة
  #2  
قديم 10/01/2011, 10:51 PM
صورة لـ محب الجنان
محب الجنان
مُجتهـد
 
: تعلق قلبي بالشهوات المحرمة من صور وأفلام إباحية

الرسالة الأولى:
كنت شاب صالح ولكن بعد ذلك وقعت في الفخ/


نبدأ هذا الموضوع من الصالحين والصالحات، فكم قصة طرحناها هنا يذكر فيها البعض أنه كان يصلي ولا يعرف هذه الأمور ولكن بعد ذلك أنقلبت الأمور.

وهنا نقطة مهمة جداً قل من ينتبه لها وخاصة الصالحون والصالحات،وهو العجب بالنفــس..

أيها الأخوة والأخوات: العجب بالنفس له دور في العثرات لهذا نجد كثير من الصالحون ربما يتغيرون بعد فترة ولا ننسى كذلك أن الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.

حديثنا عن العجب، ربما شاب صالح ولكن اغتر بعمله، وانه لا يهتم بالشهوات المحرمة ونسب هذا إلى قوته وعمله دون الله، واصبح مثلا يسخر من الذين يتبعون الشهوات أو من ابتلي بهذه الأمور وبدا يلعنهم او يتنقص منهم.

ثم ماذا؟؟ يجد نفسه سقط في نفس الذنب الذي كان يعير به اخاه الذي ابتلى بالمحرمات. وهذا امر مهم اخواني واخواتي.

أعلم أنك ليس لك حول ولا وقوة، وما تركت المحرمات إلا بتوفيق من الله، بل الله كره إليك الكفر والفسوق والعصيان، ولا تنسى أن الله مقلب القلوب.

تأمل هذا الكلام ( كل معصية عيرت بها أخاك فهي إليك) يعني سوف تكون فيك ولا بد، فكم من الذين كانوا يكرهون المحرمات ويعيرون المبتلين ثم صارت المعصية فيهم بعد حين وتعلقت قلوبهم بها.

حتى لا أطيل، كل واحد يبحث في الإنترنت أو في الكتب عن العجب بالنفس ويحاول معرفة هذا الداء واستئصاله من القلب.

فكل واحد يكثر من هذا الدعاء( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك) هذا الدعاء يدرك كل واحد، واقصد من كان مستقيم ثم سقط في المحرمات، يدرك أن قلبه ربما في اي لحظة يتقلب.

ولماذا سمي اساساً القلب قلباً؟؟ لكثرة تقلبه، فاحذر يا عبد الله من العجب وتزكية النفس، ولا تقول أنا أفضل من فلان،فربما اصبح هو أفضل منك.

وأعلم أن الهادي هو الله، لا أنا ولا أنت نهدي أحد وإنما نحن نرشد فقط والهداية بيد الله تعالى.

حتى في المجموعة، كل قلب يتأثر بالمواضيع أو تغير، إنما هو من الله فهو الذي قلب القلوب وليس مجموعة الإصلاح المتواضعة التي ليس لها حول ولا قوة.

يتبع ..



من مواضيعي :
الرد باقتباس