عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 10/01/2011, 10:40 PM
صورة لـ محب الجنان
محب الجنان
مُجتهـد
 
ماتت أم عثمان رحمها الله..الأخت الناصحة والأم الحنون والزوجة المشفقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواني وأخواتي..

أطرح هذا الموضوع..لكي تتقوى همتنا في نشر الخير..وفي الدعوة إلى الله..وهو موضوع طويل والأفضل التريث في قراءته دون تسرع أو ملل حتى يدخل إلى القلوب فيهزها من الرقاد الطويل..ولو سقطت دمعة واحد لربما غسلت قسوة القلب والران عليها..

الغفلة سيطرت علينا أخواني وأخواتي..وتحريك الهمم مطلوب دائما..

وبعد قرأتكم لهذا الموضوع أتمنى يكون نشاط لنا ..أرجو ذلك..أعرف كلامي ربما يذهب في مهب الريح..ولكن نستمر في الدعوة إلى ذلك..

وهذه القصة لأمرأة من بني جنسكن يا فتيات..وسوف تكون لكِ يا بنت الإسلام حتى يكون دافع قوي وهمة عالية بإذن الله تعالى..وتشبهوا بها إن لم تكونوا مثلها..

قصة الأخت رحمها الله تعالى صفية السلفية(أم عثمان السلفية) من أرض الكويــت الشقيقة ..وكانت تكتب بأسمها الحقيقي وزوجها لا يمنعها ما دام بحدود الأدب ووفق الشريعه.وكان زوجها يعزها كثير لأنها غيرت فيه الكثير من الأمور وجلعته يسلك الطريق الصحيح..

هذه الأخت رحمها الله كانت نشيطة في الدعوة إلى الله وكانت تدافع عن العلماء ولها أسلوب طيب في الإقناع..والله كانت تسأل عن المشرفين والمشرفات عندما يتأخروا..وهي كانت مشرفة نشيطة منشرحة الصدر..كانت تعاني من مرض يأتيها بين الحين والحين..

رحمك الله أم عثمان..أخواني والله عندما وصل خبر وفاتها من أختها ..أصابت الجميع في ذلك المنتدى صدمة لفقد هذه الأخت..الجميع كان يقدرها وكانت جاده ليس لديها وقت للعب والترفيه كما حالنا نحن الآن..

فقدناها وفقدنا مشاركاتها الطيبة والهادفة والتي أغلبها الدعوة إلى الكتاب والسنة والذب عن أهل العلم..والله لم أبكي بفقد أحد مثل ما بكيت بفقد هذه الأخت..

هي متزوجة وعندها أولاد وكنت أعتبرها أختي الكبيرة..ولقد طعن في عرضها ولكن لم تتوقف بل صبرت واحتسبت الأجر..ولو واحد منا سقط في عرضه لتركنا الإنترنت ولكنها صبرت وأقتدت بأمنا عائشة رضي الله عنها في حادثة الأفك..

فرحمك الله أختي صفية رحمة واسعة ورفع الله درجتك وغفر لك..آمين

وأترككم الآن مع الأخت رحى وهي أخت صفية وأصغر منها سناً..سوف أترككم معها لكي تحكي لكم كيف كانت أختها الكبيرة أم عثمان مع تصرف قليل..كيف كانت رحمها الله تعالى عبادتها وكيف تعاملها..والله أن القلب ليبكي ولكن كل نفس ذائق الموت..وما نقول إلا ما يرضي ربنا..

هذه الموضوع كنت متردد أن أطرحه ولكن طرحته لكي تقوى همتنا وخاصة الفتيات في الدعوة وفي التمسك بالدين..والثبات على ذلك.. والصبر حتى يأتي اليقين..

كتبه/ محب الجنان




من مواضيعي :
الرد باقتباس