عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 10/01/2011, 12:46 PM
صورة لـ fatenfouad
fatenfouad
ودود
 
الله اكبر مواقف وعبر : سفر طويل وزاد قليل

لما مرض أبوهريرة رضى الله عنه مرض الموت ؛ فقيل له : ما يبكيك يا أبا هريرة ؟ فقال :أنى لا

أبكى على دنياكم هذه ولكنى أبكى لبعد السفر وقلة الزاد ونفس مقبله على الرحمن ولا

أدرى أالى الجنة فأهنيها أم الى النار فأعزيها ؟ ثم دعا ربه قائلا : اللهم انى أحب لقاءك

فاحب لقائى

وعجل لى فيه ثم فارق الحياة بعدها

فهذه عبرة قد تسيطر النزوات والشهوات والرغبات على بعض الناس فتحولهم الى قيمة

استهلاكية تجعلهم عبئا على مجتمعهم وتحرمهم من المشاركة فى فعل الخيرات فاذا

استجابوا لهدى الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم تحولت حياتهم الى نعيم وتصبح

لحياتهم قيمة عند الله وعند الناس ينتفع بهم مجتمعهم ويسعد بهم فضلا عن سعادتهم

ورضاهم

قال الله سبحانه وتعالى " أو من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشى به فى الناس كمن

مثله فى الظلمات ليس بخارج منها "

وهكذا صنعت تعاليم الاسلام وهدايات القران فى أبى هريرة رضى الله عنه حالة من التجافى

والبعد عن الأطماع والرغبات والنزوات فى دار الغرور وحالة من الانابة والخضوع لله والتبتل

اليه والخشوع مع الرجاء والامل فى رحمة الله وتذكر الموت والاستعداد له بفعل الصالحات

وترك الموبقات وهذا الموقف يظهر لنا أثر النور الايمانى اذا دخل القلب عن أبي عبيدة بن عبد

الله بن مسعود, قال: فقال النبى صلى الله عليه وسلم :اذا دخل النور القلب انفسح وانشرح

" فقال الصحابه : وهل لذلك من علامة يعرف بها يارسول الله ؟ فقال النبى : نعم التجافى فى

دار الغرور والانابة الى دار الخلود والاستعداد للموت قبل الرحيل







من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة fatenfouad ، 06/03/2011 الساعة 11:47 AM
الرد باقتباس