عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 10/01/2011, 09:26 AM
محمد دغيدى
مُشــارك
 
لا أهلا ولا سهلا بك أيها "ال"موسى في بغداد العروبة والإسلام


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ




لا أهلا ولا سهلا بك أيها "ال"موسى في بغداد العروبة والإسلام
شبكة البصرة

محمد زيدان - الجزائر
لقد أصبح -مع الأسف- ذكر ما تسمى جامعة الدول (العربية) يثير التقزز والاشمئزاز في نفوس المواطن العربي بعد سلسلة الجرائم التي ارتكبتها في حق العرب بانحيازها للعدو الصهيوني الأمريكي.... إنها جامعة أعداء العرب، والسيف المسلط على رقاب العرب ومستقبل العرب.

ما الذي تبقى من شرعية قانونية وأخلاقية لمؤسسة تتناقض في مواقفها وسلوكها مع مبادئها وميثاقها والمعاهدات المتفق عليها؟

إن جولة عمرو موسى غير المرحب بها في بغداد اليوم لا تقل فظاعة عن جرائم الأمريكان في سجن "أبو غريب" واغتصاب شيوخ الجوامع والأبناء أمام ذويهم في سجون الاحتلال والمليشيات العميلة... إنها الأفظع والأشنع في تاريخ الشعوب والأمم.
إنها لا تقل إيغالا في الإجرام من استعمال الأمريكان لليورانيوم المنضب منذ تسعينات القرن الماضي في عراق العروبة والإسلام والحضارة، ولا تقل إجراما عن استعمال الأمريكان للأسلحة النووية من الجيل الجديد في مطار صدام، ولا في استعمالها الأسلحة الكيمياوية في فلوجة العمر.
إن كل خطوة يخطوها عمرو جامعة الذل والهوان والتواطؤ في كعبة حضارتنا وسر صمودنا تعادل استخدام المليشيات العميلة وفرق الموت الأمريكية الصفوية الكريهة المثاقب في العبث بالأجساد الطاهرة لأحرار العراق والأمة في شوارع بغداد وساحاتها الثائرة.
إن كل لقمة يلتهمها في ضيافة اللئام من عملاء الاحتلالين الصهيوأمريكي الصفوي في المنطقة الخضراء في بغداد هي أكل للحم موتانا وتهشيم لعظام الضحايا منا وتدنيس لمقابرنا.
إن جامعة عمر موسى جامعة مليشيات عميلة وفرق موت وفساد وانحطاط لا جامعة أمة عريقة تخجل من أن يتكلم باسمها أمثاله وأشباهه.


إن الرئيس الشهيد صدام حسين هو من يمثلنا -لا "ال"موسى أو الخنجر المسموم- لأنه أراد استعادة أمجادنا ونقلنا إلى المستقبل الذي حلمنا ونحلم به، وتشبث بقيم ومبادئ أمتنا العريقة، ووقف رابط الجأش هاتفا باسم العراق وفلسطين والأمة أمام جلاديه الذين يدعمهم اليوم "ال"موسى ويتبادل معهم القبل... إنه يدعمهم وفرق الموت الجبانة التي هو أمينها العام. لقد أغتال سادة "ال" موسى وشركاؤه في الجرم رئيسنا وممثلنا الذي لن يموت.

ماذا فعل هذا "ال"موسى لملايين العراقيين المهجرين؟ هل قدم لهم شيئا ولو كلمة طيبة؟ هل فكر في حقهم في المأوى والخبز والمدرسة؟
هل مسح يوما بيده الآثمة على رأس يتيم عراقي من ضحايا الأمريكان والطالباني والمالكي؟ هل قدم تعازيه لملايين الأرامل والأمهات اللائي فقدن فلذات أكبادهن بفعل الأعمال الإجرامية للمليشيات الصفوية العميلة التي يتزعمها المالكي كبيرهم والأشد تطرفا وغلوا وكرها للعرب الشرفاء؟


أعيدوا لنا أتعابنا التي بددتموها وتبددون بغير وجه حق على أعراسكم وجولاتكم وصخبكم فيما تسمونه جامعة عربية فإننا لا نريدكم ونرفض جامعتكم التي تعمل على تمزيق صفتا لا توحيدنا.
إن صوركم على الفضائيات تؤذي أبصارنا وتؤرق ضمائرنا، وتذكرنا بجرائمكم وجرائم عملاء الاحتلال الذين تدعموهم لتقتيل المزيد منا.

ارحلوا عنا لا نريدكم... لا في بغداد ولا في أي شبر من أرضنا العربية الطاهرة. ارحلوا أيها المجرمون الثقلاء واذهبوا أنى شئتم ولا تتكلموا باسمنا، فنحن لا نمت إليكم بصلة ولا تمتون إلينا بصلة. أنتم آثمون متآمرون ونحن أبرياء كيوم ولدتنا أمهاتنا وشتان بين الثرى والثريا.
نحن نحلم باحتضان ملايين اليتامى في العراق بصدق ومحبة، وانتم تدخلون بغداد لصوصا متآمرين صاغرين بغير طلب الإذن من ذويها وأهلها، وتعانقون عملاء الاحتلال وأدواتهم، ولا تخجلون من آدميتكم ومن التراب الذي يدخل في تكوين أجسادكم.


لقد قالها شيخ المجاهدين، قائدنا وحبيب أمتنا السيد عزة إبراهيم الدوري، وهو الصادق الأمين، في خطابه الأخير عندما أكد على أن مقاومتنا الوطنية العراقية بخير وأنها تزداد تجذرا واتساعا وزهوا بفضله تعالى. و

سواء باركتم -أيها "ال"موسى- المليشيات الصفوية العنصرية أو تقاسمتم معها قوت اليتامى والمساكين منا على موائد الرذيلة والعمالة في المنطقة الخضراء، فإنكم إلى خسران، ولن تقدروا على فعل شيء لأن الأمم والشعوب لن يثنيها التآمر ولا العمالة، ولا التطهير الطائفي والعرقي عن تحقيق النصر بإذنه تعالى.
إن مقاومتنا الوطنية العراقية قهرت الإمبراطوريات، ورغم الحصار بكل أنواعه والتعتيم الإعلامي والشيطنة والتآمر والدس وحملة الإبادة، فإنها في أحسن أحوالها، وهي تسير بثبات وفق خطها الاستراتيجي المرسوم بعناية وذكاء نحو النصر النهائي. ألا فاضربوا رؤوسكم على جدران جامعتكم، أو التهموا أناملكم أو اتخذوا من ثيران الأمريكان في المنطقة الخضراء في بغداد آلهة تعبدونها من دون الله، فإن صواريخ "حمورابي" ماضية في دك قواعد الاحتلال وتطهير أرضنا العراقية من دنس الاحتلال وعملاء الاحتلال، ومدعميه.


ماذا يقول عنكم أبناؤنا وأحفادنا في المستقبل، يا من دستم، على قيم الأمة ومواثيق جامعتكم وقوانينها؟ أو تظنون أنهم يتسمون بأسمائكم أو يترحمون عليكم، أو يذكرونكم بخير. إنهم سوف يتقززون من أفعالكم ومواقفكم المخزية، وتحركاتكم المخجلة.
أليس تقديم الدعم السياسي والدبلوماسي للاحتلال وعملائه، على حقارته وتفاهته جريمة الجرائم في تاريخ الأمم والشعوب؟
الأيام بيننا والتاريخ سوف يحكم... تبختروا في المنطقة الخضراء مع مليشياتكم وفرق الموت التابعة لأحبابكم وسادتكم، وكلوا وامرحوا، وتآمروا، فالعصر عصر تآمر وخيانة وعمالة
تمرغوا في الوحل أو الرماد، وكلوا من لحم موتانا، ما طاب لكم. مثلونا عنوة وتكلموا باسمنا، ومارسوا البيع والشراء في أعراض أحرار الأمة، واعقدوا المؤتمرات، واحبكوا المؤامرات، وارقصوا مع الراقصين. واشربوا حتى الثمالة. لكنكم دائما غرباء عنا والدماء التي تسيل منا لا شأن لكم بها.
افعلوا ما بدا لكم، لكننا بمقاومتنا الوطنية العراقية سوف نقرر بصولاتنا الجهادية بإذنه تعالى لمن يكون النصر والسؤدد.
تأكد أيها "ال"موسى بأن جامعتكم في عصركم هذا أصبحت مرادفة للذل والهوان والحقارة. ما من كلمة سيئة تقال إلا وفيها شيء من جامعتكم. وأنت و جامعتك لا تشرفاننا، حتى وإن جعلتما السماء تمطر ذهبا وفضة وماسا، وأدخلتمانا جنات النعيم. وإنه ليخجلنا أن تدعي أنك تمثل العرب. فلا أهلا ولا سهلا بك – أيها "ال"موسى-في بغداد العروبة والإسلام، ولا في أي بقعة من أرضنا العربية الطاهرة.

مع تحياتنا لقرة أعيننا وممثلينا الشرعيين في السر والعلن، ملائكة الرحمن، أبطالنا في المقاومة الوطنية العراقية، في العراق الذي علم الإنسان القراءة والكتابة والزراعة وأبجديات الحضارة، بعونه تعالى، واليوم يعلم البشرية كيف تنتصر المبادئ والقيم، وإنسانية الإنسان على الشر والرذيلة. وعاشت المقاومة الوطنية العراقية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا العراقي. المواطن العربي: محمد زيدان- الجزائر




من مواضيعي :
الرد باقتباس