عرض مشاركة مفردة
  #3  
قديم 14/12/2010, 11:19 PM
ميتباع الخبر
مُشــارك
 
: الاصدار المائة وثلاثة عشر للعمليات الجهادية المصورة لجيش رجال الطريقة النقشبندية


حياكم الله
ان رؤية هذه العمليات تجعل من الفطن النبيه متيقظاً لامرين :
الامر الاول :ان هذه العمليات ما هي الا نَتَاح أجبه الداعي الشرعي والوطني لدفع المحتل مع ملاحظة تطورات الحالة الراهنة وتدعيات المشهد السياسي الفاشل الذي يزداد سوءاً والذي مثله كمثل سِنَّارة الصياد كلما تحركة السمكة كلما انغرست أكثر فاكثر.
الامر الثاني : ومع هذه الصراعات ودوامة الفشل السياسي الراهن في العراق الذي لم يصح منه الا مقاومة المحتل ودفعها بكل ما هو متاح تشهد الساحة بأفعال وبطولات جيش رجال الطريقة النقشبندية حركة ً متغاضية ً ما يجري ولا ترى امامها الا ثلاثة محاور تدور في فلكها :
المحور الاول : استمرارية موجب الجهاد والعمل بمقتضاه .
المحور الثاني : شدَُ الحزم وتصعيد العمليات بوجه غير مسبوق ومدهش فلم نسمع عن جيش او فصيل له اصدارات اسبوعية بضربات نوعية مباشرة مع نزاهة الاداء وحسن النتائج بتغاض ٍ رفيع عن المعوقات والمشاكل والعقبات .
المحور الثالث : الموضوعية الحقيقية بتديُّن النَفَس المقاوم والروح الدفاعية ومحاولة منهم بتتزيه النوايا والمقاصد الى ان هذا الدفاع هو جهاد ديني مرهون بقوله تعالى ((قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ))
فمشروع الدفاع عن الوطن جاء من هذا التوجه حسب الالتزام بتلك الموضوعية المباشرة علاوة على ان الدفاع عن الوطن من الدين وانه تحصيل حاصل الجهاد في سبيل الله .

فهذه المحاور الثلاثة التي تدور في فلكها حركة هؤلاء القوم تدل دلالة واضحة الى ان هؤلاء القوم سيكون لهم الحظ الوافر في انهاء الازمة ورجوع ماء الوجه الذي ذهب مع سيادة البلد بوجود الاحتلال
رفع الله قدركم يا ((جيش رجال الطريقة النقشبندية )) واذهب عنكم كل مكروه ، وفرَّج همومكم ، وهيَّئ لكم الخير كله عاجله وآجله أمين .




الرد باقتباس