عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 13/12/2010, 03:10 PM
صورة لـ زهرة الاسلام
زهرة الاسلام
هــادف
انثى خيالية
 
قلب ينبض طفلة ولكن.. إمرأة

جحيم !
هذه أقل كلمة توصف بها حياتهم
لماذا ؟
لأن هذه هي الحقيقة ولا حقيقة سواها
عصافير حبيسة في قفص تبحث عن طريق للخلاص
موت طفلة يمنية تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما أثناء إنجابها بعد أن تزوجت وهي في عمر الثانية عشر
موت طفلة سودانية وأخري مصرية وما خفي كان أعظم وما بقي علي قيد الحياة ماذال يحكي مأساته
فتيات في معظم بلداننا تجبر علي الزواج بفرمان من دائما يكون من الوالد الذي لا يراعي رفضهن إن كانوا أساسا يعلمن معني الزواج ليرفضن وأب دائما يفكر في زواج طفلته بدعوي أن زواج البنت ستره مبتعد عن حقها في إصدار قرارها فيزوجها بمن يفوق سنها بالضعف
تقاليد متخلفة تحيل حياة إنسانه إلي جحيم ! دائما يكون خروجهن من حياة مليئة بالعلم والثقافة والنور في مراحل التعليم لإلقائهن في غياهب الظلام وفقر الفكر والخضوع إلي ثقافة القطيع
عصافير حبيسة لا تملك مفتاح حريتها وإن ملكته لا تجرؤ علي مغادرة القفص، فالتقاليد الكئيبة تطاردهم وتكبلهم وتصادر علي سعادتهم
والنتيجة أن البديلين الوحيدين المطروحين أمامهن هما:
"الإستسلام أو الإنتحار"
ما هذا الظلم وكيف يرضي الأهل وأقرب الناس أن يرموا ببناتهم إلي التهلكة النفسية والإنسانية التي تدفع بهن إلي حافة الهاوية ؟!
الله معك يا طفلة يا من أصبحت في لحظة تعاسة: إمرأة!





من مواضيعي :
الرد باقتباس