عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 25/11/2010, 05:26 AM
صورة لـ محب الجنان
محب الجنان
مُجتهـد
 
انتبـه: انه موت الفجأة ( لا تغتر )

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم أخواني وأخواتي أنه موت الفجأة، ذلك الباب الذي اصبح الكثير غافل عنه، فذلك شاب بقوته وشبابه يقول انا صغير وانا سوف ابني وانا سوف اتزوج.

وإذا موت الفجأة يهجم عليه
فيكون تحت الثرى

وتلك الفتاة تقول أنا سوف افصل ذلك الفستان وسوف احضر حفلة فلانة وسوف اتزوج..وانا بعدني بقتبل العمر وصغيرة.

وإذ هادم اللذات يهجم عليها
فتذهب تلك الأماني وتلك الأحلام

إنه موت الفجأة الذي كثر في هذا الزمن، وقد قال صلى الله عليه وسلم ( من اقتراب الساعة وذكر منها...وأن يظهر موت الفجأة )

من يموت الآن أكثر
الشباب او الشيبان
يطالعنا الشباب والفتيات بين الحين والآخر في الموقع حوادث مؤلمة، اولئك اناس كانت لهم اماني واحلام، وإذ هم الآن تحت القبور الموحشات، ولا يعلم بحالهم إلا رب العباد.

لا يعني هذا اخواني واخواتي
ان نترك الدنيا ونترك التعلم والعمل
والله سبحانه وتعالى يقول ( وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ )

ولكن لماذا اصبح الكثير منا نصيبه كله للدنيا

فربما ينسى الصلاة وربما يجعل آخر ما يفكر فيه الصلاة، وربما لا يتصدق إلا إذا قيل له ان الصدق تدفع عنك البلاء والمرض.

لماذا الطاعات نجعلها آخر شيء
وإذا فعلناها فإننا نفعلها بسرعة وتثقال وربما نسينا هل صلينا او لم نصلي

اما مشاهدة المباريات والمسلسلات والأغاني، ربما بالساعات ونحفظ مواعديها ونجلس ننتظرها قبل وقتها بدقائق، فلا نمل ولا نكل بل ربما نريد ان تطول تلك الساعات

ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول ( لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه ؟ وعن شبابه فيم أبلاه ؟ وعن ماله من أين اكتسبه ؟ وفيم أنفقه ؟ وماذا عمل فيما علم ؟ )

أحقا نحن مستعدين لهذه الأسئلة
كل واحد يحاسب نفسه أخواني وأخواتي
فالدنيا دار ممر وليست دار بقاء

تأمل الأعضاء في الموقع
أكثر من مائة ألف عضو
كنت اتأمل
يا ترى ربما بعضهم الآن تحت التراب
قد رحل من هذه الدنيا

فلا إله إلا الله

يا اخوان ويا اخوات
كل شاب هنا او فتاة
ربما فقد اب وربما ام وربما اخ وربما اخت
وربما صديق

أين هم اولئك الذين كانوا بالأمس معنا؟
ماذا هو حالهم في تلك القبور الموحشات
لو عادوا الآن إلى الحياة
يا ترى ماذا سوف يتمنى كل واحد منهم
هل سوف يتمنون بناء قصر او بناء مسجد؟ هل سوف يتمنون الجلوس على الطرقات للحديث في اعراض الناس او اداء صلاة مع الجماعة؟

إذن حدد الطريق من الآن
وانظر إلى اعمالك
هل هي تقربك إلى الرحمن
او تبعدك من الرحمن

وتأمل رعاك الله

قال الله تعالى ( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ )

جاء في التفسير الميسر:
وفي يوم القيامة بوم الجزاء تجد كل نفس ما عملت من خير ينتظرها موفرًا لتُجزَى به, وما عملت من عمل سيِّئ تجده في انتظارها أيضًا, فتتمنى لو أن بينها وبين هذا العمل زمنًا بعيدًا. فاستعدوا لهذا اليوم, وخافوا بطش الإله الجبار. ومع شدَّة عقابه فإنه سبحانه رءوف بالعباد. اهـ

والله أخي لن ينفعك الزنا
ولن ينفعك الربا
ولن تنفعك تلك العشيقة التي تسهر معها الليالي وتترك زوجتك وابنائك
ولن ينفعك اصحاب السوء
ولن ينفعك منصبك او مالك إذا لم يعينك على طاعة الرحمن
ولن ينفعك ناديك الصحي
ولن تنفعك الأغاني والموسيقى

الذي سوف ينفعك هو:
القرآن الذي هجرته
صلاتك التي تكرتها
المسجد الذي حاربته
اصحاب الخير الذي لا تحبهم ويريدون لك الخير
أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر
كثرة ذكر الله
المحافظة على ابنائك وزوجتك
بر الوالديـن

اقبل على ربك
يقبل عليك الخير والبركة في حياتك
وويسر امورك

هيا تنافس مع المتنافسين
اخوانك يتسابقون إلى الجنان
وانت تنظر إليهم ولا تريد الركوب معهم
ثابر واجتهد وتنافس
فالعمر قصير اخي

اختاه العمر قصير
لن ينفعك التبرج
لن تنفعك صديقة السوء
لن ينفعك الزنا
لن ينفعك الصالون الذي تترددين عليه من اجل التجمل والتفنن في تضيع الشباب
لن ينفعك ذلك العشيق الذي تجلسي معه الساعات الطوال في الشات او الهاتف

الذي سوف ينفعك
دمعات في ظلمة الليل
الصلاة في وقتها
صاحبة الخير والمعروف
حجابك وسترك وعدم الخروج إلا للضرورة
محافظتك على ابنائك وزوجك
برك لوالديك

كلمات خرجت من القلب
لعلها تصل إلى القلب

كتبه/ محب الجنان




من مواضيعي :
الرد باقتباس