عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 20/11/2010, 05:14 PM
صورة لـ محب الجنان
محب الجنان
مُجتهـد
 
علاج القلوب الغافلـة عن شكر نعم الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه

ما علاج القلوب الغافلة عن شكر الله تعالى ؟؟

فالجواب/ أما القلوب المبصرة، فتتأمل ما رمز إليه من أصناف نعم الله عز وجل، وأما القلوب البليدة التي لا تعد النعمة نعمة إلا إذا نزل بها البلاء، فسبيل صاحبها أن ينظر أبداً إلى من دونه، ويفعل ما كان يفعله بعض القدماء فإنه كان يحضر دار المرضى لشاهد أنواع البلاء عليهم ثم يتأمل صحته وسلامته.

ويشاهد الجناة الذي يقتلون، وتقطع أيديهم أرجلهم ويعذبون، فيشكر الله على سلامته من تلك العقوبات، ويحضر المقابر فيعلم أن أحب الأشياء إلى الموتى أن يردوا إلى الدنيا، ليتدارك من عصا عصيانه، وليزيد في الطاعة من أطاع، فإن يوم القيامة يوم التغابن.

فإذا شاهد المقابر علم أحب الأشياء إليهم، فليصرف بقية عمره في طاعة الله تعالى وشكره في الإمهال، بأن يصر العمر إلى ما خلق لأجله، وهو التزود للآخرة.

ومما ينبغي أن تعالج به القلوب البعيدة عن الشكر أن يعرف أن النعمة إذا لم تشكر زالت.كان الفضيل رحمه الله يقول: عليكم بمداومة الشكر على النعم، فقل نعمة زالت عن قوم فعادت إليهم.

نقلته لكم من/ مختصر منهاج القاصدين.

والله الموفق




من مواضيعي :
الرد باقتباس