عرض مشاركة مفردة
  #3  
قديم 18/11/2010, 12:53 PM
صورة لـ محب الجنان
محب الجنان
مُجتهـد
 
: سري وخاص لبنات المدرسة والجامعة ولمن هي في فراغ

انتهيت من الدراسـة، والآن انا في فراغ:

بعـض البنات لا يوفقن لنسبة تجعلهن يكملن التعليم في الجامعـة، فتكون في البيـت، وعلى هذه إن كانت تحب الدراسة فلتنضـم إلى معاهد أو دورات تتقوى أكثـر.

ولكـن تحذر من الإختلاط، فإذا كان المعاهـد والدورات مختلطة فلا تلقي نفسها إلى التهلكـه، وأفضل لها أن تكون في بيتهـا.

قال تعـالى ( وقرن في بيوتكـن ولا تبرجن تبرج الجاهلـية الأولى..) فـإذا وجُدت أمكان لا اختلاط فيها، فـلا بأس أن تتعلم وتستفيد وتقـوي مداركها وخاصة شيء يفيد حياتـها اليومية، وتحذر من التعرف على بنات سـوء.

او تنضـم إلى دورات لتحفيظ القـرآن وتتعلم امور دينها من خلال القرآن والسنـة.أمـا إذا لا يوجد معاهد ودورات منفصلـة، فليس من الضرورة خروج البنت وتعلمهـا في هذه الدورات، وإنـما تبقى في بيتها وتستطيع فعل الكثيـر.

وعلـى الأب الحذر من جعل بناتـه يدرسون في أماكن مختلطة، حيث هنا ليس ضرورة وإنـما هذا اختياري.

فالوقايـة خيـر من العلاج، فما يحدث في المعاهد المختلطة والكليات الخاصة من التعارف بين الجنسـين، وحديث الشاب مع البنت كأنـها زوجتـه، يضاحكها ويـمازحها وربـما خرج معها ليتجولون.

فهـذا ينذر بضياع ودمار وخـراب وانتهاك أعراض، وضعف الإيـمان واستسهال المنكر كأنه لا شـيء.

فالآن اصبـح جلوس الشاب مع البنت في كثيـر من البلدان كأنه لا شيء، ولقد هُجر كلام النبي صلى الله عليه وسلم، واصبح الكثيـر لا يبالي بـما قال عليه الصلاة والسـلام.

قال صـلى الله عليه وسلم ( لا يخلـون رجل بامرأة إلا مع ذي محـرم )قالت أم عبدالله الوادعيـة ( فالخلوة بالمرأة الأجنبيـة ذريعة إلى الافتتان بالمرأة، وافتتـان المرأة بالرجل، فلهذا نـهى الشرع من ذلك )

طيـب بنت جلست في البيت مثلا بعـد الثانوي أو الجامعـة، ولم تحصل على وظيفة تناسبهـا، ماذا تفعل؟؟

إن كـل بنت تترقب أحد يطرق بابـهم للزواج منها، وهذا شيء جبلت عليه النفـوس. فلو خيـرت البنت بين الزواج او العمل، ما مـن شك سوف تقدم الزواج حتى تستر على نفسهـا.

لهـذا على كل بنت جلست في البيت وقد انـهت دراستها، عليها ان تتق الله تعالى وتجعل وقتها كنـز تحافظ عليـه.

كثيـر من البنات اللاتي كان نـهايتن العار والفضيحة، كانن في فراغ ولم يعرفن كيف يشغلن انفسهن بالمفيـد. والمسلمـة ما ينبغي اساسا تقـول: أنا في ملل، انا فاضية، انا تضايقت من جلسة البيـت.

المسلمة لا بد ان تكون صاحـبة همة عالية، فهي من عمل إلى عمل ومن عبـادة إلى عبادة ومن نشر خيـر إلى نشر خيـر ومن زيارة في الله إلى زيـارة في الله لأخواتها، وهكذا.

للأسـف نرى عجب من بعض البنات في البيوت، فقط نوم، ومشاهدة المسلسلات والأفلام، وسماع الغناء، والتزين في المرايا، ومن صالون إلى صالون للتجمـل.

كيـف سوف توفق هذه البنت لفتـح بيت وتحمل مسؤولية، واغلـب هؤلاء البنات يفشلن في الحياة الزوجيـة.

لأنـها تكون متعودة على نظـام، وبعد الزواج ترى نظام آخرى فتريد تعيـش مثل ما كانت عليه سابقـا. والـزوج لا يريد زوجة مثل هـذه، فهي لا تعرف تتطبخ، ولا تعرف تنظف البيـت، ولا تعرف ترتب الغرف وتزينهـا.

ولا تعـرف تتعامل مع زوجها، وكيـف تكسب قلبـه، فتبدأ المشاكل الزوجيـة تكبـر.فعلـى كل بنت جسلت في البيت فلتعلم أنـها في نعمة وتستغل هذه النعمة في طاعة الله تعالـى.

وتبـدأ في تخطيط لمستقبل مشـرق بإذن الله تعالى، فتبدأ أول شيء بالتوبـة والرجوع إلى الله تعالـى. فتتـرك طريق الهلاك وطريق الغفلـة، وتترك صديقات السوء، وتبدأ في عبادة ربـها وتتقرب إليه بالطاعـات.

ثـم تشغل نفسها بالمفيد، فهي سوف تكـون زوجة بعد فترة، فلتعد نفسها مـن الآن، من قراءة كتب إسلامية وسماع اشرطة عن الـزواج.

أو إن كانـت بنت تدخل كثيـر في الإنترنت، فلتتعلم أمور دينها من خلال المواقع الإسلامية أو المنتديات أو المجموعات البريديـة.

فـالمجموعات البريدية بحد ذاتـها مدرسة نتعلم فيها أمور كثيـرة، وتحذر كل بنت طريق الظـلام، فتحذر طريق الشات والحديث مع الشبـاب.

مـن الآن عليك أختي معرفة أمور دينـك ومعرفة الحلال من الحرام إن كنت حقا تريـدي السعادة والراحة في هذه الدنيـا.

وإن كنـت في فراغ، فاشغلي نفسك مثلا بالخياطـة وفعل تصاميم جميلة، أو تتعلمي كيف تطبخـي أكلات، ففي الإنترنت منتديات نسائيـة دعوية فيها خيـر كثيـر.

لقـد تصفحنا بعض هذه المنتديات النسائيـة، ووجدنا فيها خير كثيـر، فهناك نساء يدخلن في تلك المنتديـات لديهن الخبرة في الطبخ وفن التصاميم وفن الخياطـة والطريز وفن ترتيب الغرف وتزيينهـا.

ادخلـي تلك المنتديات، وتعلمـي فن التصميم وفن ترتيب البيت، وفن الطبـخ، وابتعدي عن كل شيء يضيع دينك ويضيع حياتـك.

وعندمـا يحين زواجك، يرى الزوج أنـه تزوج بإمرأة مبدعة عندها إبداع فضيـع في الطبخ وفي ترتيب البيت وفي كسب قلب الـزوج.فيـرتفع قدرك عنده، وتزداد المحبـة بينكم، وسوف يهديك الحنان والحب والعطـف.

هـذه الحياة السعيدة للبنات، عندما يبتعـدن عن المحرمات وعن كل شيء يغضب الله عز وجـل، ويكون همها إرضاء ربها ثـم إرضاء زوجها الغالي.

ونكتفي بـهذا القدر ونعتذر للإطالة.



من مواضيعي :
الرد باقتباس