عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 11/11/2010, 10:05 PM
صورة لـ محب الجنان
محب الجنان
مُجتهـد
 
ليس علينا وحشة بإذن الله ونحن نسلك هذا الطريق

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لله الأمر ( ليس علينا وحشة بإذن الله اخواني واخواتي )

لا بد من اليقين بأن الهداية من الله وأن الداعي سبب سخره الله لهداية هذا الفرد، فالله جل وعلا جعل أمر الهداية بيده (..ولكن الله يهدي من يشاء )

ولذا علينا بذل الأسباب والتعلق بالله جل وعلا لقبول هذا السبب وهداية الفرد على يدي الداعي.فعلى الداعي أن لا يستعجل أمر دعوته وليس عليه أمر متابعة النتائج يكفي أنها دعوة خير مأجور عليها قبل المدعو أم أعرض فهو مأجور على جملها معذور على عدم نجاحها :

( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) بل الحد في ذلك قوله تعالى ( إن عليك إلا البلاغ )

والداعي لا يملك من هداية الناس أكثر من نصحهم وإرشادهم وتبيين الحق لهم أما هداية التوفيق فمن الله، وهذه المعرفة هي المحرك لعمل الداعية وتعتبر عاملاً دعوياً مهماً لا بد أن يتأصل في نفس الداعي حتى يجتاز الوهن والضعف.

أيـها الداعـي:

قد يجتمع عامل الزمن وعامل المكان ولكن نفس المدعو لم تنفتح للخير، وربما جرب الداعي أكثر من زمان وأكثر من مكان فاجتمع له ما أراد من الزمان والمكان ولكن الله لم ييسر ذلك الأمر على يديه.

وقد رأيت بعض الشباب المتحمسين لدعوة غير المسلمين يوضحون ذلك للمدعو بقولهم: إن الإسلام نور يقذفه الله في قلب من يشاء وإلا فالحجج والراهين الدالة على الله عز وجل ليست هي كل شيء لإسلامك –مع أنها براهين قاطعة واضحة-

ولو كل من سمع بها أسلم لتغيرت الحال ولكن إذا اراد الله بك خيراً شرح صدرك للإسلام ربما في هذه اللحظة أو بعد يوم أو سنة، وإن لم يرد هدايتك فلو بقينا معك أبد الدهر لن تسلم إلا بمشيئة الله جل وعلا.

( نقلته لكم من كتاب ليس عليك وحشة )

والله الموفق




من مواضيعي :
الرد باقتباس