عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 07/11/2010, 11:40 PM
صورة لـ محب الجنان
محب الجنان
مُجتهـد
 
سأريك أيغفر الله لي أم لا يغفر ( شواطئ التائبين )

بسم الله الرحمن الرحيـم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه

مـع شواطئ التـائبين..

إنـها شواطئ وصل إليها العائـدون بعد سفر طويل مـع المحرمات والشهوات المحرمـة، قـد وصلوا هذه الشواطئ الإيـمانية التي أخذت بـهم إلى ساحل النجـاة.

فالتـوبة.. والعودة إلى الله تعالى هي السعادة الحقيقية التي لا يشعر بـها إلا من جربـها، فـإلى قصص شباب وبنـات وفنانين وفنانات ومشاهيـر انضموا لشواطئ التائبـين.

&&&&

كان رجل من العصاة يغشى حدود الله في البلد الحرام، وكان رجل من الأخيار يذكره بالله دائماً ويقول له: يا أخي اتق الله، يا أخي خاف الله.

وفي يوم من الأيام ذكّره بالله فما التفت إليه.. ورد عليه رداً سيئاً، فما كان من ذلك الرجل الصالح إلا أن استعجل وقال له:

إذن لا يغفر الله لمثـلك – لشدة ما وجد من غلاظة الجواب – فلما قال هذه المقالة انتبه ذلك العاصي وقال: الله لا يغفر لي ؟! الله لا يغفر لي ؟! سأريك أيغفر الله لي أم لا يغفر؟

وبنقـل الثـقات يقولون: اعـتمر من التـنعيم وطاف طوافه فمات بين الركن والمقام .

القصة ذكرها الشيخ محمد الشنقيطي" التوبة "




من مواضيعي :
الرد باقتباس