عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 06/11/2010, 08:16 PM
صورة لـ محب الجنان
محب الجنان
مُجتهـد
 
سرقة أموال الدولة والشركات والعبث بأموال الناس

بسم الله الرحمن الرحيـم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه

الترهيب من نهب او سرقة أموال الحكومة والشركات واستغلال الوظائف لأمور شخصية، وغش بعض المقاولين في البناء، الأحاديث من كتاب صحيح الترغيب والترهيب والتعليق من اخوكم محب الجنان.

موضوع مهم أخواني وأخواتي، وهو من الأشياء التي تهاون بها الكثيـر، وخاصة التجار، لهذا احببت طرحه هنا، فالكثير يعلم أن هناك غش للدولة من قبل البعض، واحتيال في البضاعة او في التعامل مع بعض المقاولين والتجار.

واصبحـوا يأكلون أموال الناس بالباطل، دون الخـوف من الله تعالى، فكيف سوف تكون البركة في هذا المـال؟؟ وكيف سوف يعيشون علـى الحرام؟؟ وكيف سوف يأكلون ابنائهم الحـرام.

فـلا إله إلا الله..

ثـم العجيب أن بعض هؤلاء يتصدقون أو يفعلون الخيـر هنا وهناك، حتى يغطوا على جريـمتهم ويوهمون انهم على خير وانهم يحسنون إلى الناس وكذلك يسألون الله حوائجهم. ولكن نقول الله طيب ولا يقبل إلا طيـب.

قال صلى الله عليه وسلم: إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال ( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم ) المؤمنون 15

وقال ( يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ) البقرة 271، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك ) حديث حسن.

وقال صلى الله عليه وسلم ( إذا أديت زكاة مالك فقد قضيت ما عليك ومن جمع مالا حراما ثم تصدق به لم يكن له فيه أجر وكان إصره عليه ) حديث حسن.

وهذا كلام خطير، فمثلا موظف احتال على الحكومة او الشركة واختلس بعض الأمـوال، ثم يقوم بالتصدق والإنفاق فعلى طول بشره بأنه غير مقبول، ولا يكتب له الأجر بنص الحديث.

وقـال صلى الله عليه وسلم ( من اكتسب مـالا من مأثم فوصل به رحمه أو تصدق بـه أو أنفقه في سبيل الله جمع ذلك كـله جميعا فقذف به في جهنم ) حديث حسن لغيـره.

فـلا إله إلا الله..

وقـال صلى الله عليـه وسلم ( يأتي علـى الناس زمـان لا يبالي المرء مـا أخذ أمن الحلال أم من الحـرام ) حديث صحيـح.

وهذا حاصل الأن كثير، فالبعض يجمع المال ولا يهمه إن كان حرام او حلال، وأقرب مثال البنوك الربوية التي تهاون الكثير بها، واصبح كأنه لا شيء، وهو تعامل بالربا صريح وواضح، حتى بعض الموظفين هناك يعترفون انه حـرام ولكن ضعف النفس وإغراء بالراتب الكبـير.

ولقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس النار؟ قال ( الفم والفرج ) وسئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال ( تقوى الله وحسن الخلق ) حديث حسن.

وقال صلى الله عليه وسلم ( استحيوا من الله حق الحياء ) قال: قلنا يا نبي الله إنا لنستحيي والحمد لله، قال ( ليس ذلك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى، وتحفظ البطن وما حوى، ولتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء ) حديث حسن لغيره.

وقال صلى الله عليه وسلم ( ما تزال قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه ) حديث صحيح.

وقال صلى الله عليه وسلم ( لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام ) حديث صحيح لغيره. وقال صلى الله عليه وسلم ( إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة ) حديث صحيح. صحيح الجامع.

حديث مهم جدا، فكل من يعبث بأموال الناس او بأموال الحكومة او اموال الشركات، ويستغلها لصالحه او لصالح اصاحبـه، فإنه له وعيد شديد من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

وانبه كذلك ما يقوم به بعض المسؤولين من استغلال وظائفهم لشركاتهم وتجارتهم، حيث يكتبون مناقصات لصالحهم وبأسعار باهضه تفوق الخيـال، فهذا ما يجوز وهو حـرام، فما ينبغي استغلال الوظيفة بهذه الطريقة وعلى الحكومة ان تكون هناك لجنة لمراقبة المناقصات ومراقبة أموال الدولة بدقة.

وأن تكون هناك عقوبة رادعه تمنع من يفكر أن يأخذ ريال واحد من غير حقه، حتى يحسب ألف حساب بأن هناك من سوف يحاسبـه، وربما يدخل في مسائلات قانونية، حتى يقل الفساد ويقل نهب أموال الناس وأموال الدولة.

كتبه/ محب الجنان




من مواضيعي :
الرد باقتباس