عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 06/11/2010, 08:05 PM
صورة لـ محب الجنان
محب الجنان
مُجتهـد
 
ألا تتعجب من صنيع هذه المرأة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت اتأمل هذه القصة في صحيح الترغيب والترهيب

ولنتأملها أخواني وأخواتي، إنها الرحمة، إنها الأم عندما ترى بنياتها في حاجة إلى الطعام، بل تأمل الأجر في تربية البنات والكد من اجلهن.

عن عائشة رضي الله عنها قالت دخلت علي امرأة ومعها ابنتان لها تسأل فلم تجد عندي شيئا غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها شيئا ثم قامت فخرجت فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا فأخبرته فقال ( من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار ) رواه البخاري ومسلم

فلا إله إلا الله
تجمع ليأكل غيرها
تجوع ليشبع بنياتها
إنها الرحمة التي في قلب الأم


وتأمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم
سترررررر من النار
الله أكبر


ألا تحتسب التربية ايها الأب
بنت ابنتان ثلاث اربع


تذكر قول نبيك صلى الله عليه وسلم ( من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار )

ما السر في قول النبي صلى الله عليه وسلم
كلمات احفظها
لا يكفي انه يكون عندك بنات
فهناك من يربي بنات على الفساد
ومنهم من يهين بناته ولا يعطيهن أي جرعة محبة وحقوق
بل بعض الآباء وصل به الحال ان يجعل ابنته ( البقرة الحلوب ) حتى يجمع الأموال من راتبها، دون حاجة او اضطرار في ذلك وإنما لجمع الأموال فقط.
فلا إله إلا الله


تأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم
((( فأحســـن إليـــهن)))


فأحسن إلى بناتك ايها الأب
واحسنِ إلى بناتك ايتها الأم


وأعجب ما رأيت من قصص
قصص المطلقين
الذين بعد الطلاق يتخلون عن بناتهم وابنائهم
ولا يتكفلون بالحضانة او الإحسان إليهم او الأنفاق
فالأب يتبرى ويجعل مطلقته هي من تتحمل ذلك
فأين هؤلاء من كلام نبيهم صلى الله عليه وسلم
وأي قسوة هذه؟؟
وفي أي زمن نحن؟
الأب يتخلى عن ابناءه وبناته
ولا ينفق عليهن

وكذلك انت اخي
احسن إلى اخواتك
فربما احسانك لهن
يأخذك إلى الجنة
فيها لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر


كتبه/ محب الجنان




من مواضيعي :
الرد باقتباس