عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 16/10/2010, 02:45 AM
صورة لـ عمرم
عمرم
مسافر
مسافر
 
الجفاف الــــــــــروحي..


الجفاف الــــــــــروحي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين ،،والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد:
كيف يمكن أن نكتشف الجفاف الروحي ؟؟؟!
وهل نشعر به كما نشعر بالجوع والعطش والألم ؟؟
للإجابة عن هذا السؤال نستعين بالأمثلة التالية :
المثال الأول : الصلاة....
حينما نصلي هل نعيش حالة الانصهار والذوبان والخشوع ؟
إذا كان الجواب " نعم " فنحن نعيش حالة " الصحوة الروحية "
إذا كان الجواب " لا " فنحن نعيــــش حالة " الكسل الروحي "
القرآن الكريم يحدثنا عن نمط المصلين ..
الكسالى :قال تعالى:" إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى
الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا "
الخاشعون :قال تعالى:" قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون "
,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,,

المثال الثاني : الـــــــدعاء ...

حينما نمارس الدعاء " قراءة واستماعا .."
هل يرق القلب.. وتدمع العين ؟
هل تعيش الخشية .. الخوف ..الطمع ؟
قال تعالى:" يــــــــدعون ربهم خوفاً وطمعاً "
إذا كان الجواب " نعم " فنحن نعيش حالة " الصحوة الروحية "
إذا كان الجواب " لا " فنحن نعيش حالة " الخمول الروحي "
,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,

المثال الثالث : تلاوة الـــــــــقرآن ...
حينما نتعاطى مع القرآن تلاوة استماعاً
هل تحس بلذة النشوة الروحية ؟
هل تتفتح أرواحنا مع الله ؟
هل تعيش الوجل الروحي هل نعيش الخشية والرهبة ؟
إذا كان الجواب " نعم " فنحن نعيش حالة " النشاط الروحي "
إذا كان الجواب " لا " فنحن نعيش حالة " الخمول الروحي "

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,,

المثال الرابــــــع : الاستماع إلى الموعظة ...
هل تخشع قلوبنا ؟
هل تقشعر جلودنا ؟

قال تعالى:" ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق
الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود
الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم لذكر الله "
إذا كان الجواب " نعم " فنحن نعيش حالة " الصحوة الروحية "
إذا كان الجواب " لا " فنحن نعيش حالة " الكسل الروحي "

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,,
المثال الخامس : أخلاقنا مع الناس ...
حينما نبتسم للناس هل تبتسم قلوبنا ؟
حينما نصافح الناس هل تصافحهم أرواحنا ؟
هل عواطفنا مع الناس عواطف ربانية ؟
هل نعيش الشفافية والانفتاح ؟
هل تحمل قلوبنا الحب الصادق؟
إذا كان الجواب "نعم " فنحن نعيش حالة "الصحوة الروحية"
وإذا كان الجواب "لا "فنحن نعيش حالة "الخمول الروحي"
قال تعالى "ولو كنت فضاً غليظ القلب لانفضوا من حولك"
فكن خلوقاً تنل ذكراً جميلاً..
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم :
"إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا"إسناد صحيح
وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم سؤال الله الهداية لأحسن الأخلاق؛ " واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت"رواه مسلم




من مواضيعي :
الرد باقتباس