عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 28/09/2010, 09:31 PM
صورة لـ عمرم
عمرم
مسافر
مسافر
 
الالم والسعاده قوه تشكل حياتك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


& القوة التى تشكل حياتك &
الالم و السعادة

الالم والسعاده هو قوة خيالية تشكل حياتنا فكل ما يفعله الانسان اما يكون بدافع تجنب ألم او جلب السرور
وادراك هذه القوة سوف يساعدنا على تحقيق التغييرات والتحسينات المستمرة التي نرغب فيها لنفسنا وللمحيطين بنا ايضا ( ازواجنا او اولادنا او ........)


وعدم معرفة هذه القوة يجعل الانسان يعيش طيلة حياته في حالة من رد الفعل مثل الآلة

لماذا يحدث التأجيل والتسويف لاشياء نحن على يقين انها يجب ان يتم انجازها على وجه السرعة ولكننا نظل نسوف ونماطل في تنفيذها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لاننا نربط تنفيذ هذا الشئ الذي نسوفه دائما بشئ يؤلمنا او يضايقنا

مثلا المدخن لماذا يصر على التدخين مع علمه انه يسبب له اضرار كثيرة صحية ومادية و.. و ..و ..
لانه دائما يربط توقفه عن التدخين بالحرمان من متعة يشعر بها اثناء تدخينه
ونفس الشئ لمن يعاني من السمنة وتسبب له اضرار صحية ومعنوية و ..و.. و ..
السبب انه يربط دائما بين الريجيم والالم من حرمان متعة تناول الاطعمة المحببة لديه

هنا كانت قوة الالم هي التي شكلت حياة هؤلاء الاشخاص

ان سر النجاح هو ان تتعلم كيف تتحكم في الالم والسعادة بدلا من السماح للالم والسعادة بالتحكم في حياتك وتشكيل مصيرك فان نجحت في ذلك فأنت بذلك قائد سفينتك تحركها بما يحقق اهدافك وسعادتك

ويتحقق ذلك عندما ينجح الانسان في تحويل الالم الى صديق
يساعدني ان اتوقف عن العادة السلبية او التسويف والمماطلة او الاكتئاب والاحباط

واقول بصوت عالي ( كفى ... ثم اتخذ قرار في حياتي بأن اتغير واقضي على مصدر الالم واربط هذا التغير بكل معاني السعادة والمتعة التي تشجع نفسي وعقلي على قبول التغيير فتحل السعادة والمتعة محل الالم )

الدرس الأهم في الحياة

ان نتعلم ما هي الاشياء التي تحقق لنا السعادة وماهي الاشياء التي تسبب لنا الالم

مثلا احدد
اقصى ما يحقق لي السعادة ان ارضي ربي وازيد حسناتي
واقصى ما يحقق لي الالم ان اغضب ربي واعصاه فتزيد سيئاتي

والخطوة التالية

ان احدد التغيير الذي اريد انجازه في حياتي او العادة الجديدة التي اريد اكتسابها او الطعام الصحي الذي يجب ان اعتاد عليه واقرن بين هذه الاشياء وبين كل درجات السعادة والمتعة وازين الصورة في عقلي وارها جميلة وهو نفس ما تقوم به شركات الاعلانات
فلماذا لان نقوم نحن بعمل اعلانات لانفسنا للاشياء التي نريد ان نحققها او ننجزها


مثلا القيام لصلاة الفجر
اربطها بكل اشكال السعادة افكر في الثواب العظيم وافكر ان ربي اختارني لانه يحبني لان غيري نائم ومضيع للصلاة وافكر انني بصلاتي للفجر فأنا في ذمة الله طول اليوم وانني سوف اتمتع بالنشاط والحيوية والراحة النفسية واتخيل نفسي وانا اقوم لصلاة الفجر ووجهي مضئ ونفسي سعيدة واتخيل انني اثناء الصلاة اقف في الروضة الشريفة في المسجد النبوي واصلي والرسول صلى الله عليه وسلم هو الامام فأكون وانا اصلي في قمة الخشوع والسعادة بصلاتي
واتخيل وانا اجلس بعد الفجر اذكر الله واتخيل الملائكة وهي تكتب لي ثواب حجة وعمرة تامة بدون مشقة الحج او العمرة فقد حققتها في ساعة واحدة وانا اذكر الله واستمتع بالقرآن

وهكذا اظل اربط كل شي اريد تحقيقه بأقصى درجات السعادة وارى الصورة جميييييلة وفيها اصوات جميلة واضاءة رائعة وكل ذلك اتخيله في عقلي وسوف يتعامل العقل مع هذا التخيل على انه حقيقة ثابتة وسوف يعطيني طاقة هائلة من التحفيز ومتعة وسعادة غير عادية في تنفيذ ما تخيلته ..........



وعلى الجانب الاخر يمكن ربط الالم الشديد بالاشياء التي اريد التخلص منها

على سبيل المثال لو ام كانت معتادة على ضرب اولادها باستمرار والعصبية الشديدة في التعامل معهم واهانتهم المستمرة فتربط ذلك دائما بأن تتخيل الاطفال وهم بكبرون بلا شخصية وغير أسوياء نفسيا ويملأهم التردد وان هذه النوعية من الاطفال هي الاكتر عرضة مستقبلا للانحراف او الاعتداء الجنسي او الانسياق بلا رأي او شخصية لكل من يعاملهم بقسوة او يشخط فيهم ويكفي ان الله سوف يسألها على تضييع الامانة وهذه الاطفال في المستقبل ربما يفعلون نفس الشئ مع اولادهم ويظل ميزان السيئات الجارية مستمر لهذه الأم فتلقى ربها بجبال من السيئات كان السبب فيها هو سلوكها الخاطئ مع اولادها
والام عندما تتخيل هذه الصورة المرعبة فسوف يكون عندها نفور شديد من تكرار هذا السلوك الخاطئ في التعامل مع اولادها وسوف تبحث عن اسلوب جديد وتصلح علاقتها بأولادها وتسعى لتنمية شخصياتهم بطريقة صحيحة

وبهذا كانت قوة الالم صديقة لها فاستخدمتها في تغيير مصير ليس اولادها فقط ولكن مصير احفادها ايضا

وبالاختصار المفيد

علينا ان نربط كل شي نريد تحقيقه بأقصى درجات السعادة والمتعة وتخيل صورة جميلة مضيئة مبهجة بكل الالوان التي تسعدنا ونرى انفسنا ونحن نحقق هذا الهدف فتشتاق له نفسنا ونتمتع بسحر التحفيز وتغيير مصيرنا بما يحقق اسمى اهدافنا

وان نربط الشيء الذي يجب ان نتوقف عنه بأقصى درجات الالم وتصور صورة سلبية تماما له وتكبير الصورة جدا وجعلها صورة مظلمة وكريهة لنفسنا لنكره مجرد التفكير في تنفيذ هذا الشيء

التكرار التكرار

مهم جدا في الاقتران الدائم بين ربط الاشياء التي يجب انن نحققها بالسعادة وربط الاشياء التي يجب ان نبعد عنها بالالم وهذا ما يحدث في الاعلانات
فكل مرة يتكرر فيها الاعلان يترسخ في الذهن اكثر فلنعلن نحن لانفسنا ولكن اعلانات تغير مصيرنا من الفشل الى النجاح ومن الضغف الى القوة ومن الاحباط الى التفاؤل

تذكري اختي




" سر النجاح هو معرفة كيف تتحكم أنت فى شعورك بالألم والسرور وأن لا تدعهما يتحكمان فيك ،

فأذا نجحت فى هذا فأنت سيد الموقف وتتحكم فى حياتك "

فأن تفادى الألم وطلب الفرح والسرور هو التصرف المنطقى والحتمى لأى إنسان .

ويمكن توظيف هذه الحقيقة لصالحك عن طريق زيادة تلك الارتباطات المتعلقة بالألم والسرور ،

بمعنى زيادة الإحساس بالسعادة عند عمل شئ ما تراه إيجابيا

أو زيادة الشعور بالألم من جراء شئ أخر تراه سلبياً .

وكما كانت تلك الارتباطات شديدة ومفعمة بالحياة ،

كان تأثيرها أقوى على قراراتك ,

كيف نستفيد من قوة السعادة والالم ؟؟؟

1- تعديل السلوكيات السلبيه

كثيرا ما يشتكى البعض من سلوكيات سلبيه

وعلى الرغم من أنهم يدركون أنها غير مستحبه ومضره لهم إلا أنهم لا يستطيعوا الإقلاع عنها

سبب ذلك يرجع الى الإرتباطات
فلقد ربط السلوك السلبى بمتعه او سعاده

والعقل يحافظ دوما على ما يحقق لك المتعه والسعاده

ولن يساعدك فى الاقلاع عنها طالما أنك ربطها بالسعاده

مثال ::

الشراهة في الاكل
او العصبيه
أو الإنطوائيه
أو الكسل
او اللا مبالاة وقلة الدافعية

ابحث وراء سلوكياتك السلبيه عن المكسب الثانوى
وأوجد سلوك أيجابى يحافظ على هذا المكسب

2- أكتساب عادات ايجابيه

اذا كنت تريد اكتساب عاده كالأستيقاظ مبكرا لصلاة الفجر
مثلا
فلابد ان تربطها بأكبر قدر من المتعه والسعاده
وأذا ربطها بالالم فلن يدعمك العقل على الاستيقاظ



غير استراتيجية حياتك وستنجح ..

جلس رجل أعمى على احدى عتبات عمارة ووضع قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها

"أنا أعمى أرجوكم ساعدوني".

فمر رجل اعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها. ومن دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب إعلان آخر.
عندما انتهى أعاد وضع اللوحة عند قدم الأعمى وذهب بطريقه. وفي نفس ذلك اليوم مر رجل الإعلانات بالأعمى ولاحظ أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية. فعرف الأعمى الرجل من وقع خطواته فسأله إن كان هو من أعاد كتابة اللوحة وماذا كتب عليها ؟

فأجاب الرجل : " لم اكتب شيئا زائدا عدا الصدق "
وابتسم وذهب.

لم يعرف الأعمى ماذا كتب عليها لكن اللوحة الجديدة كتب عليها : "

نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله

غير استراتيجيتك عندما لا تسير الأمور كما تريد وسترى أنها حتماً ستتغيرللأفضل




من مواضيعي :
الرد باقتباس