عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 28/07/2010, 07:41 PM
صورة لـ mimi
mimi
خليــل
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لا اله الا الله الحمد لله ولا حول ولا قوة الا بالله
 
قلب ينبض هذا هو جزاء الحب من تاليفي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اريد مشاركتكم بهذه القصةالتي الفتها ولكن هده المرة الاولى التي اؤلف فيها اريد منكم تشجيع علما انني كتبتها في خمس دقائق والان مع القصة
القصة بعنوان هاد هو جزاء الحب

في احد البلدان العربية كانت تعيش شابة جميلة عمرها ثمانية عشر سنة وكانت تتمتع بكل الصفات الحسنة فكانت معروفة بطيبتها ورقة قلبها فقد كانت ترى العالم على انه عالم وردي مليئ بالناس الطيبين وكان همها الوحيد في الحياة ان ترسم البسمة على شفاه الناس وكانت رشا تدرس عامها الاخير في الثانوية ومن هوايات رشا المطالعة فهي تذهب يوميا الى المكتبة لتطالع الكتب وتكتسب الخبرات من العلماء او الشخصيات التي تطالع كتبهم
وفي احد الايام وبينما هي جالسة كعادتها في المكتبة كانت تلاحظ ان الشخص الذي يقابلها يجلس دائما وينظر اليها فكانت تتضايق كثيرا وهاد الشاب اسمه ابراهيم عمره عشرون سنة وهو يدرس في نفس الثانوية التي تدرس فيها وكان معجبا بها كثيرا ولكن لا يستطيع ان يبوح لها بمشاعره لانه اصم اي لايسمع ولا يتكلم وايضا كان يقول في نفسه كيف ترضى فتاة حسناء مثلها باصم مثلي ومرت الساعات وهو يتاملها حتى قرر ان يكتب لها في رسالة ويخبرها وفعلا كتب رسالة وقدمها اليها فتعجبت رشا ولم تتكلم فتحت الرسالة ووجدت الاتي السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اختي في الله انا اعرف انك مستغربة من الرسالة ولكن ليس بيدي حيلة فانا للاسف لا اتكلم ولا اسمع وطلب منها ان تساعده في بعض الدروس لانه رسب مرات عدة بسبب مشكلته فنظرت اليه مبتسمة واشارت بيدها نعم اشارت بيدها وابدت موافقتها وحينها عرف بانها مثله صماء ففرح كثيرا واصبح الاثنان دائما يلتقيان تفهمه ويفهمها فحكت له عن عائلتها والاشياء الجميلة التي تحبها وايضا حكت له عن الحادث الذي اصابها هي واخوها حتى اصبحا في هذه الحالة ومرت الايام والشهور حتى تخرجا من الثانوية والجامعة بنجاح فقرر ابراهيم ان يخطو خطوة جريئة في حياته وقرر ان يصارح رشا بحبه لها وانه يريدها زوجة له وفعلا تقدم لها وخطبها من اهلها وبعد موافقة اهلها تزوجا وعاشا كعصفورين ينشدان اغاني الوفاء بحبهما واخلاصهما ومر على زواجهما عامين فقررا الاثنان ان ينجبا طفلا ولكن لم يتحقق حلمهما فصبرا على قضاء الله ولم يتدمرا وهاهي الايامي تمضي والشهووور والسنوات والناس بتحكي وما ترحم وتحت الضغط اسرة ابراهيم بدات تراوده بعض الشكوك فقرر ان ياخذ رشا ويذهبان الى طبيب اخصائي ليقوما بتحاليل وبعد القيام بتحاليل طلب منهم الطبيب انتظار على الاقل خمسة ايام وبعد انقضاء المدة ذهبت رشا دون علم زوجها لمعرفة نتيجة التحاليل وعندما قراتها لا استطيع ان اصف الضربة القاتلة التي سقطت عليها فبدات الدموع تنهمر من عينيها وارتفع ضغطها ولم تستطع التحمل الصدمة عادت الى المنزل فوجدت زوجها ينتظرها قلقا قال لها بالاشارة اين كنت يجب ان نذهب الى الطبيب لكي>>>>>قاطعته رشا وقالت له بالاشارة ابراهيم انا انا انا عااااااااااااااااااقر فنصدم بالخبر ولم يستطع منع دموعه من الانهمار فبدا يصبر فيها ويواسيها ومرة هذه المحنة ومضت الايام ورشا بدات تلاحظ اهمال ابراهيم لها وعدم اعطائها قيمة ولا يكلمها بحب حتى هده الكلمة لم تسمعها منه مطلقا وكلما تريد ان تكلمه يعاكسها ولا ينتبه اليها ويجاوبها ببرودة هاهي رشا المسكينة الان تعاني من تصرفات زوجها التي كل يوم تزداد سوءا ولكنها مؤمنة بان الله لا يضيع عباده فكانت متشددة بدينها وتسير على خطى الانبياء عليهم السلام وجاء اليوم الذي صارحها وقال لها رشا اجلسي انا اريد ان اكلمك في موضوع ارج وان تتفهميه وتستوعبيه ردت رشا عليه خير انشاء الله ماذا هناك اتعاني من شئ قال لها لا لا ولكن بدا ابراهيم يتلعثم في الكلام ورشا تصغي وهي مستغربة قالت حبيبي ابراهيم ماذا هناك كلمني ارمي همك وغمك علي انا زوجتك وبدات تصر حتى قال لها رشا انا اريد امممممممم لا ادري ما اقول فمسكها من يديها وقال رشا ان رايح اتزوج مرة ثانية وهنا رشا اصيبت بدهشة ولم تجد ما تقوله غير الصمت ولكن ذلك الصمت يحمل الف كلمة ولكنها في النهاية تبسمت وقالت بالتاكيد يا عمري لماذا لا أليس من حقك ان تنجب الاطفال لن احرمك من هاد السعادة فقاطعها وقال رشا ولكن سأطلقك قالت
واين المشكل يا حبيبي فاندهش ابراهيم ولكنه لم يبالي فقام ودعى اسرته الى منزله لكي يخبرهم بالامر فقامت رشا من مكانها وهي تخبئ في صمتها حزنها وذكريات جميلة وبريئة واحساسات ومشاعر تتسال ماهذا العالم الذي يبيع الحب من اجل قضاء مقدر له ان يحدث وعند حضور اهل ابراهيم خرجت رشا من غرفتها ماسكة في يديها اوراق التحاليل وقالت

هاد هو حبيبي الذي باع حبي واخلاصي

هاد هو حبيبي الذي ضحيت بنفسي عشان يعيش

هاد هو حبيبي الذي تظاهرت لاجله بانني لا اسمع ولا اتكلم

هاد هو حبيبي الذي قلت له بانني عاقر والمشكل ليس في انا با المشكل فيه هو

هذه الكلمات نزلت كالصاعقة على اسرة ابراهيم اي حب هادا الذي يجعل الانسان ينسى نعمة السمع ونعمة الكلام اي حب هذا يجعل المراة تقول عن نفسها بأنها عاقر بينما الحقيقة تقول عكس ذلك وهنا ابراهيم لم يفهم لانه لا يسمع ولكن رشا كتبتلوا ما قالته في الرسالة التي اعطاها لها في المكتبة وهنا الصاعقة لم يقل ولم يتحرك ولكن انظروا الان وقولو لي هل هذا جزاء الحب يا اخواني
جاوبوني

في انتظار ردودكم وتشجيعكم



هده القصة اهديها لي Anna لكي اشجعها لكتابة قصة الفتها هي ايضا ولكنها خجلة من مشاركتنا بها




من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة mimi ، 28/07/2010 الساعة 10:04 PM
الرد باقتباس