عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 01/07/2010, 03:46 PM
صورة لـ semo
semo
ღ.¸¸.تسمو بالروح¸¸.ღ
 
شروق مؤذن في غيبوبه‎...!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
....











رحمة الله عليه ..







سبحان الله






مؤذن في غيبوبه اكثر من تسع سنوات وكل مادخل وقت اذان يصحى ويأذن ويرجع في غيبوبه

وهذا مقطع فديو



http://www.youtube.com/watch?v=nDZfLTYOAYs

سبحان الله وبحمده سبحالله العضيم
العم سعد مفرح آل مشاوى يؤذن للصلاة ويقيم لها في كل وقت من أوقاتها
هناك في أروقة مستشفى محافظة سراة عبيدة في عسير
يقبع مسنّ فقد ذاكرته منذ ما يزيد عن ثماني سنوات دأب على هذه العادة
فتجد النساء اللاتي يتلقين العلاج في الجناح (A) في المستشفى
يذرفن الدموع بعد كل مرة يؤذن ذلك المسنّ الذي اعتاد معظم سكان المحافظة
على سماعه لدى دخولهم المستشفى».





(شيع عصر أمس مؤذن سراة عبيدة، والذي عرف بمؤذن الغيبوبة، وذلك لأنه كان يؤذن للصلاة ويقيم لها في كل وقت من أوقاتها وهو في غيبوبة تامة.
وكانت إحدى القنوات العربية قد وثقت حالة مؤذن الغيبوبة ورصدت بكاميراتها أنه مع حلول وقت صلاة العصر، انطلق صوت العم سعد آل مشاوي متزامناً مع صوت المؤذن بالخارج، وهو راقد في شبه غيبوبة كاملة، لا يفيق منها إلا مع وقت دخول الصلاة.
وأجرى مذيع القناة لقاءًا مع بنات العم سعد في منزله وسط محافظة سراة عبيدة، حيث تحدثن عن العناية به، والمناوبة على رعايته، كل واحدة منهن أسبوعاً، وتعذر بث اللقاء لأسباب فنية.
وكشفت إحدى الصحف السعودية في يناير 2009 وجود مسن يرقد في مستشفى محافظة سراة عبيدة في عسير فاقدًا للذاكرة منذ ما يزيد عن 8 سنوات، وأنه دأب على هذه العادة، وأن آذانه يستجيش العواطف وتجري معه دموع من يسمعه .
وسجلت الصحيفة زيارتها للمسن في غرفته بالمستشفى، وعندما حان وقت آذان العصر رفع صوته بالتكبير، أعقبها بعد مرور ربع ساعة بإقامة الصلاة.
العم سعد مفرح آل مشاوي مُقعد في منزله وسط المحافظة منذ 8 سنوات، لا يدرك معها لا الزمان ولا المكان، رُزق بـ 10 أبناء ذكور توفوا كلهم وتبقى لديه 6 بنات أكبرهن "60 عاماً" وأصغرهن "13 عاماً"، يتناوبن على رعايته.




م
ن
ق
و
ل
من إيميليـ

في أمان الله
^___^




من مواضيعي :
الرد باقتباس