عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 19/06/2010, 10:56 PM
صورة لـ TASABEEH
TASABEEH
مُشــارك
 
مواعيد النوم و الإستيقاظ

السلام عليكم ورحمة الله
هنا سؤال وجواب للدكتور جميل القدسي دويك ونقلته اليكم للفائده
من النصائح التى يقدمها برنامج الغذاء الميزان عدم النوم وقت الصبح من الفجر وحتى طلوع الشمس
وقد وردت ايات من القران الكريم تامر النبى صلى الله وعليه وسلم والمؤمنين بقيام الثلث الاخير من الليل
وكان النبى صلى الله عليه وسلم ينام فى وقت القيلوله
وقت نهى عن النوم بعد صلاه العصر الا ان الحديث الوارد فيها اسناده ضعيف

فهل لتحديد اوقات النوم وعدد الساعات واوقات الاسيقاظ فوائد تعود على جسم الانسان

بارك الله فيكم على هذا السؤال
ربما لم يكن هناك أكثر فائدة صحية من النوم في أوقات معينة , وتناول الطعام في أوقات معينة وهي أوقات الصلاة , ولعل الشرح هنا يطول , لأن هذا بحث كتبته في كتاب في أحد كتب الموسوعة وهو التطبيق العملي لقانون الدوران الإهليلجي في أكثر من 600 صفحة , على كل حال الإشارات واضحة في القرآن " وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا " وقوله تعالى أيضا " هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون " لعل أهم ما يفعله ذلك هو تنظيم الساعة البيولوجية الداخلية وهذا يؤدي إلى تحقيق الميزان , فالميزان هي قوانين تسير عليها كل المخلوقات , ومن خرقها وتجاوزها فقد تجاوز الميزان , ومن هنا كان قول الله تعالى " والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان " من هذا الميزان قانون الدوران الإهليلجي والساعة البيولوجية التي تجعل إفرازات الهرمونات والمواد في جسمك مرتبط بساعات محددة في النهار , ومن ثم فاضطراب الدورة الشهرية عند النساء وكذلك الاضطرابات الهرمونية المختلفة وحالات العقم هي كلها من خلل قانون الدوارن الإهليليجي وخلل الميزان في الجسم ولذلك كان تناول الطعام في أوقات محددة يساهم في ضبط ذلك بشكل كبير
من النقاط الأخرى التي تساهم في ضبط ذلك هي النوم في أوقات معينة , فأجسام البشر مبرمجة على النوم بعد صلاة العشاء , والاستيقاظ قبل الفجر من أجل قيام الليل والاستمرار في الصحو حتى صلاة الظهر لكي يأخذ الإنسان قيلولة وهذا من قوله تعالى " وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ " ( 23) الروم وقد وجدنا في دراستنا أن ذلك يسهم في ضبط الساعة البيولوجية الداخلية والغدة الصنوبرية وينظم إفراز الميلاتونين والذي يعتبر من أهم وظائفه منع الشيخوخة والمحافظة على شباب الجسم , ولعل هذا ما نراه في سكان القرى والريف حيث يستيقظون من الفجر الباكر ويطبقون عددا كبيرا من هذه القواعد بالفطرة مما يجعل المسنين منهم يبدون في شكل الشباب وقوته بإذن الله تعالى وبتطبيقهم لقانون الله تعالى والميزان
أخوكم
د جميل القدسي




من مواضيعي :
الرد باقتباس