عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 01/06/2010, 08:54 PM
الزعيط
مُشــارك
 
بصمة عار أصبح الناجي الابن الاول للسيد السيستاني هذا اليوم



ضاع الصدق يا ناس .... ضاع وأين نلقاه

أغنية لأحد الفنانين العراقيين صارت تتردد على السن أهل العراق عامة والعمارة بصورة اخص بعد حادثة العار التي تركها الابن الاول (السيد مناف الناجي) للمرجعية الدينية في النجف الاشرف ، حيث ان مرجعية اية الله السيد السيستاني التي تمثل معظم الشيعة في العالم هذه المرجعية التي تحرك الشيعة بليلة ويوم اذا حدث شيء يضرها او اذا رأت مصلحة تناسبها ، وما جرى في العراق من أحداث قبل الانتخابات البرلمانية التي مضت قبل أشهر خير مثال لهذه المرجعية بتحريك الشارع العراقي للانتخابات بعد ان بان العجز والضجر في نفوس العراقيين من سوء الحكومة السابقة ترى ان السيد السيستاني يوجب على طلبة الحوزة بالتفرغ التام قبل أسبوع الانتخابات للتصويت للقوائم الشعية الكبيرة التي كان لها تسلط في الحكومة السابقة
وهنا تسائل عن مناف الناجي
فهل يا ترى ان التحرك لعمل الفحشاء بامر مرجعية السيد السيستاني ؟
او انه كان يمثل شخصه فقط من غير المرجعية ؟
لماذا المرجعية ساكتتة عنه ولم تعر له أي اهتمام ؟
هل ان مرجعية السيد السيستاني تجوز هذا الفعل ام انها تنكره ؟
وهنا قال احد الثقات المقربة من السيد السيستاني ان الناجي في مكتب السيد السيستاني ؟

هذه تساؤلات الشارع الميساني في هذه الأيام بعد ان دب أفلام الفيديو الثقافية ترعب أصحاب الدين وتخدم من لم يلتزم به




من مواضيعي :
الرد باقتباس