عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 21/04/2010, 01:00 PM
استاذ محمد
مُشــارك
 
كيف نثق بحكومة احد قادتها قاسم عطا المو .. سوي

ضيعوا علينا رأس الخيط في محاولات فاشلة من قادة حكومة المالكي المنتهية ففي كل كارثة تفجير تطل علينا العراقية بقائد عمليات بغداد قاسم عطا المو..سوي او احد نواب البرلمان الدعوجية ليبعدوا علينا المتورط فمنهم من يقول البعث ومنهم من يقول دول الجوار وبعدها بيوم او يومين تطل علينا العراقية بخبر اخر الا وهو القاء القبض على المتورط بالتفجير وهو احد عناصر القاعدة وانتهى الحال هل هناك تحقيق هل مسكوا خيوط القضية هل هناك علامات ادلة على وجود المصدر والممول للجرائم في العراق لاشئ من هذا القبيل الا شرذمة الحالة (وتضييع السالفة لاندري شرقت ام غربت ) .

اليوم الثلاثاء اظهرت لنا العراقية قاسم عطا وهو يبشر بالسيطرة على الملف الامني ويحتاج معونة الشعب مع القيادات الامنية ولاادري هذه التباشير بالخير والتي تزامنت مع قرار المحكمة الاتحادية باعادة العد والفرز في بغداد هل هي تجميل وتطعيم للمالكي صاحب المنجزات الوهمية وزيادة مؤونة وتغرير بالشعب الذي بات يضع دمه في كفه متى ماخرج الى الشارع !!

هل هذه واحدة من ( مشيجيخات) رموز المالكي وتبجح ( ربعة ) بتوفير الأمن تطل علينا اليوم لجذب وكسب عواطف الناس ووقوفها على اقل التقادير عاطفيا مع المالكي الذي بعث رسالة صامتة الى الشعب مفادها :

هذه عواقب غيابي عن قيادة العراق كيف تدهور الوضع الأمني وانحدر وهو بذلك يصير علينا الصديق علنا والعدو سراً ضمن سيناريو مرتب فما ان رفضت المفوضية طلبه باعادة العد والفرز ضغطوا على زر التدمير وصدرت الاوامر بايقاض الميليشيات الغافية في كل شبر من هذه الارض باحداث البلبلة ومزيد من القتل والهلع وارعاب المواطن وتوقف التهريج بمنجزات المالكي وانشغل اصحابه بالطعون وترقب قرار المحكمة فبمعية شيوخ ووكلاء الحوزة السيستانية فما ان صدر قرار المحكمة لااتحادية اشتغل التغرير بالمواطن العراقي ورجعت لنا هتافات رموز المالكي من جديد كتطعيم وكسب الولاء له ..

قاسم عطا المو سوي سيف المالكي المسلول احد ببغاءات المالكي هذا البعثي الذي لم يشمله قانون الاجتثاث فقد كان في عام 1987 كان قاسم عطا طالب في الجامعة التكنولوجية يدرس على نفقة وزارة الدفاع!!!

أحد أبرز أعضاء الأتحاد الوطني لطلبة العراق في الجامعة وكان مسؤول الأقسام الداخلية للطلبة الجامعة التكنولوجية وكما هو معلوم ان مسوؤلية الأقسام الداخلية هي مسوؤلية أمنية ولا يمكن أن تعطى لأي شخص!!.

عضو قيادة فرقة في حزب البعث العربي الأشتراكي-- الشعبة الطلابية.تخرج برتبة ملازم ثان مع قدم سنة واحدة.

في عام 1994 كان قاسم عطا يقدم برنامج المجلة العسكرية الساعة السابعة مساءً على شاشة التلفزيون العراقي القناة الأولى بقي ملازم أول حينها .

وبعد 9 نيسان الأسود عام 2003 واحتلال بغداد ظهر قاسم عطا أو العميد قاسم عطا الناطق بأسم عمليات بغداد.

قاسم عطا لم ولن يشمله قانون اجتثاث البعث لماذا ؟؟؟ هل لأنه (مو... سوي)؟؟

في البداية كان خجول الظهور أمام التلفزيون الا ان هذا الخجل لم يدم طويلا بعد سقوط نقطة الحياء!!!
هذا هو قاسم عطا ببغاء المالكي .

كم مرة يتبجح علينا باستقرار الملف الامني والقاء القبض على المجرمين ومطاردة فلول الارهابين وسوف انقل لم واقعة ترون ان قاسم عطا متواطئ مع المجرمين وعصابات طهران من الحرس الثوري وفيلق القدس ..

ابو درع وعصابته احد رجال فيلق القدس الايراني وقائد في جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر ..

القصة

اثناء عملية صولة الفرسان اتصلت القيادة العسكرية الامريكية بقائد عمليا بغداد قاسم عطا واستدعوه الى احد القواعد العسكرية الامريكية في بغداد كان الغرض هو ضرب طوق على مدينة الصدر واعتقال ابو درع وعصابته الارهابين بمساعدة القوات العسكرية العراقية وتم تحديد الخطة ووقتها وساعتها .

اليوم التالي اتصل قاسم عطا باحد اقاربه والذي كان من اتباع التيار الصدري وكان عاملا في معمل التبوغ في الأورفلي كحارس وقال له تذهب الى الشيخ فلان في مكتب الصدر وتخبره سراً بأن القوات الامركية سوف تحاصر مدينة الصدر بعد يومين لألقاء القبض على ابو درع وجماعته فعليهم تهريبه وجماعته فورا وسوف تنتظرهم سيارات همر عسكرية يستلمون ملابس عسكرية ويخرجون من مدينة الصدر ويهربون ..

فعلا توجه هذا الشخص الى الشيخ في مكتب مقتدى واخبره بذلك الامر سرا فقام الشيخ بايصال المعلومة الى ابو درع وعصابته حصراً وهرب من ميدنة الصدر متنكرا بالزي العسكري وفجأة دخلت قوات الاحتلال المدينة وفوجئت بهروب ابو درع وجماعته والقت القبض على العديد من التابعين لمقتدى وجيشه عن عاطفة وشعبوية وهرب الرأس الكبير وعصابته وصارت القضة (علسه للمتطرفين وتهريب الروؤس الكبار كل ذلك جرى بتخطيط قاسم عطا المو – سوي فكيف نثق بحكومة هذا ديدن قادتها وكيف نسهو ونغفل انهم متورطون بدماءنا ..













من مواضيعي :
الرد باقتباس