عرض مشاركة مفردة
  #5  
قديم 31/03/2010, 11:14 AM
رحمة من الله
مُشــارك
 
: هذة الأسرة ...........منكوبة

========================================

إلهي

عرفتك من كل شيء ظهر
عرفتك مما اختفي و استتر

عرفتك من حاضرات الوجود
و مما مضى في زمان غبر

عرفتك من لفحات الرياح
و من نفحات نسيم السحر



عرفتك من وطأة الحادثات
و من رقة مثل خمل الزهر


عرفتك من حكم غلفت
بمظهر خير و مظهر شر

عرفتك من كل عمق لدي
عرفتك من مسمعي و البصر

عرفتك مما وراء الشعور
عرفتك من كل شيء شعر

بأنك أنت الإله الأحد
و أنك أنت العظيم الصمد





إلهي

عرفتــك من لامعات الأفق
عرفتــك من موحشات الغسق

عرفتــك من نفحات الفلق
عرفتــك من خلقك المتسق

بأنك أنت الإله الأحد
و أنك أنت العظيم الصمد

عرفتــك من بهجة في القمر
عرفتــك من نسمة في السحر

عرفتــك من بسمة في الزهر
عرفتــك من ناميات الشجر

بأنك أنت الإله الأحد
و أنك أنت العظيم الصمد

عرفتــك ما لاح نور ونار
ومهما يدر كوكب في مدار

عرفتك مهما الزمان استدار
ومهما أتى الليل بعد النهار




بأنك أنت الإله الأحد
و أنك أنت العظيم الصمد

عرفتك بالسحب الهاطلات
لتحيي كل بلاد الموات

بكل نبات عجيب النبات
بمختلفات و مشتبهات

بأنك أنت الإله الأحد
و أنك أنت العظيم الصمد

عرفتك حين سلكت القفار
وسار بنا في السهول القطار

عرفتــك حين ركبت البحار
و حين جرت بي جوار كبار

بأنك أنت الإله الأحد
و أنك أنت العظيم الصمد

عرفتــك حين ركبت الهواء
و طوفت في جنبات الفضاء

و حين تأملت هاذي السماء
و كل عظيم بها ذي بهاء

بأنك أنت الإله الأحد
و أنك أنت العظيم الصمد




إلهي

عرفتك من ذي جناح يطير
عرفتك من ذي قوام يسير

عرفتك من سابح في الغدير
عرفتــك من زاحف في الهجير

بأنك أنت الإله الأحد
و أنك أنت العظيم الصمد

عرفتـك لما نظرت الجبال
عرفتـك من رائعات الجمال

عرفتـك حين شربت الزلال
عرفتك إذ ظللتني الظلال

بأنك أنت الإله الأحد
و أنك أنت العظيم الصمد

عرفتك من لمس لين الحرير
و من لمس ذي قسوة في الصخور

عرفتك من نفثات السعير
و من بارد قارس زمهرير

بأنك أنت الإله الأحد
و أنك أنت العظيم الصمد






إلهي

عرفتك من نبضات الجنان
و من منطق عجب في اللسان

عرفتك من حركات البنان
و أرشدني لعلاك اليدان

بأنك أنت الإله الأحد
و أنك أنت العظيم الصمد

عرفتــك من أكبد ظامئات
عرفتــك من معد جائعات

عرفتــك من حركات الحياة
عرفتــك من سكنات الممات

بأنك أنت الإله الأحد
و أنك أنت العظيم الصمد

عرفتــك من معجزات الصور
وما جمعت من جليل العبر

و عرفني بك طه الأغر
رسولك أحمد خير الرسل

بأنك أنت الإله الأحد
و أنك أنت العظيم الصمد





إلهي .. سيدي .. ربي .. أغـثـني
وخذ بيدي و من بـُـعدي .. أجرني

إلهي .. أنت ذو صفح .. جميل
و جـُـود واسع .. و عظيم مـّن

إلهي .. من سواك يزيل همّي
ومن أدعوه مضطرا يجبني

إلهي .. قد جنيت و أي عبد
ضعيف الخلق .. مثلي .. ليس يجني

إلهي .. ليس أجدر بالخطايا
و بالتقصير .. والزلات .. مني

إلهي .. لو أتيت بكل ذنب
فلا أولى بعفو منك عني .. إلهي




خذ يا إلهيَ من روحي ومن بدني ... خذ يا إلهيَ من جرحي ومن شجني

خذ من حياتيَ ما يرضيك مرخصة ... ففي رضاك إلهي أعظمُ المننِ

فإن رضيتَ فيا سعدي ويا بِشَري ... وإن سخطتَ فيا غبني ويا حزني

إليك أمري وعمري وانقضى أجلي ... إن شئت حان وإن ما شئت لم يَحُنِ

فكيف أُغلي متاعاً أنت واهبه ... لولاك ما كانت الدنيا ولم أكنِ

رخيصةٌ فيك روحي حين أسكبها ... على رمال الفدا للدينِ والوطنِ

رخيصةٌ فيك أشلائي إذا انتثرت ... وما تفحّم في النيران من بَدني

رخيصةٌ فيك آلامي وهل شُغُلي ... إلا بذكرك بين الطعن والثَخَنِ

ودمعُ بنتي رخيصٌ واعتلال أبي ... وشوقُ أمّي في عبْراتها الهُتُنِ

رخيصة فيك لوعاتي ومسكنتي ... وغربتي في فراق الأهل والسكنِ

رخيصةٌ فيك أيام الوصال وما ... للنفس فيهن من حُسْنٍ ومن حَسَنِ

رخيصة فيك أحلامٌ مدبّجة ... طارت رؤاها على طيفٍ من الوسنِ

رخيصةٌ هذه الدنيا وزخرفها ... ولو ملكتُ بها عرشَ ابن ذي يزنِ




إن العقيدة أغلى من جماجمنا ... وكلُّ أمرٍ نفيس ٍ دونها يَهُنِ

أنت المجيرُ من الدنيا وجذبتها ... فكم تمطّت بقلب الحاذق الفطنِ

يا رب حسبي من الدنيا إذا منحت ... شقٌ من الأرض أو شبرٌ من الكفنِ

يا خالقي منك محيانا ومرقدنا ... ومنك ربي نعيمُ السرِّ والعلنِ

بعثت خيرَ عباد الله يصحبُهُ ... جبريلُ والصحب في صفوٍ من الزمنِ

فأخرجتُ أمةُ التوحيد رائدةً ... كأنّها قبلُ لم توفضْ إلى وثنِ

وقلت لي: "قل هو الرحمن" فانسكبت ... "آمنتُ بالله" في قلبي وفي أُذني

وصنتني عن خُطا شركٍ ومُبْتَدع ... لولاك يا فالق الإصباحِ لمْ أُصنِ

فاحفظ لنا ديننا واكشف ملمّتنا ... وصن بنا حرمة الأركانِ والسننِ

منك اعتدادي وآمالي ومُتّكلي ... لعل لي منك عُقبى ظنّي الحَسَنِ

نجيّت ذا النونِ في لجّ البحار فمن ... يُنجينِ إلاّك من دوامة الفتنِ

منك الهدى والعطا والعفو منهمرا ... والجبن والشحُّ والإعراضُ من لَدُني





اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلاَ مُضِلِّينَ، سِلْماً لأَوْلِيَائِكَ، حَرْباً عَلىَ أَعْدَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أَحَبَّكَ، وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ عَادَاكَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، واَلفَوْزَ بِالجَنَّةِ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ. اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنا الإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا وَكَرِّهْ إِلَيْنا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ وَاجْعَلْنا مِنَ الرَّاشِدِينَ. اللَّهُمَّ أَحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ وَأَلْحِقْنا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايا وَلاَ مَفْتُونِينَ.


اللَّهُمَّ إِنّا نَعْلَمُ أَنَّ نَصْرَكَ آتٍ فَهَيِّئْ لَنا أَسْبَابَهُ وَاجْعَلْنا مِنْ جُنْدِكَ الغَالِبِينَ

اللَّهُمَّ عَجِّلْ بِالفَرَجِ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَفَاتِيحُ الفَرَجِ

اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ



من مواضيعي :
الرد باقتباس