عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 26/03/2010, 04:38 PM
مؤمن ال فرعون
مُشــارك
 
العمائم المزيفة والانتخابات البرلمانية 2010


العمائم المزيفة والانتخابات البرلمانية 2010



لا يختلف اثنان أن الشعب العراقي كان مصمما على تغيير واقعه بعد سبع سنين عجاف حصدت الأخضر واليابس ليس هذا فحسب بل وحولت العراق البلد الزراعي الذي يتمنى كل من حوله ان يكون له مثل ما موجود بالعراق تحول وبسب سياسات جوفاء الى صحراء قاحلة الى الحد الذي بدا باستيراد حتى الأنواع البسيطة من الخضراوات والتي كانت متوفرة قبل هذا الوقت
بلد يعد من كثرة خيراته من البلدان الغنية والمنعمة بالثروات ليصبح ابناءه يعانون الفقر والعوز والألم يبحثون عن لقمة العيش من الصباح الباكر حتى المساء ليسد رمقه ليعود ليلا منهكا ليجلب أشياء بسيطة لعائلته التي تنتظر من الأب ان يعود ليحمدون الله على سلامته فالمفخخات لا ترحم والعبوات الناسفة لا تفرق بين شرطي ومواطن عادي
يتباحث أبناء المنطقة فيما بينهم والأصدقاء والأقارب في جلساتهم اليومية بضرورة عزل الفاسدين فخيرات العراق كثيرة ولكنها تنعم بها ميلشيات وأحزاب لمصالحهم الخاصة وأطفالنا يعانون الجهل وشيوخنا يعانون المرض وشبابنا البطالة فقد أصبح المفسد واضحا وجليا فهو ذاك الذي سرق قوت شعبه وحصته التموينية والتي يعلم الجميع ان اغلب أبناء العراق يتصرفون بها للتصدي للحياة الصعبة وهولاء الذين سكتوا من فعلته مقابل السكوت عن جرائمهم في القتل والسرقات
واتفق الجميع بعزل المفسدون وقوائمهم وانتخاب الوطنيون الشرفاء من القوائم الجديدة التي لم تلطخ أيديهم بدماء العراقيين وأرواحهم ولم تدنس أيديهم بسرقة أموال العراقيين وثرواتهم فلقد سرقوا العراق طيلة سنوات سبع وحان الوقت لاستئصالهم وقطع جذورهم التي تعود الى أجندات خارجية تعمل ليل نهار من اجل زعزعة الوضع العراق وإبقاء العراقيين يعانون الفقر والعوز والاضطرابات
وقبل الأسبوع الأخير لوحظ وفي جميع أنحاء العراق وأماكنه من الجوامع و الحسينيات والبرانيان والمضايف والديوانيات وكل ما تيسر من مجالس عامة وخاصة لنقل خبر مفاده ان مرجعية السيد السيستاني توصي أبناء البلد بضرورة انتخاب احد القوائم الشيعية الكبرى ليس هذا فحسب بل اطلقت مكبرات الصوت وفي مناطق مختلفة من العراق النداءات بضرورة انتخاب القوائم الكبيرة الشيعية وعدم عودة البعثيين وبالخصوص الائتلاف الموحد ليطفو التدخل الإيراني السافر بالوضع العراقي فالكل يعلم ان الاطلاعات الإيرانية لها القدم الكبيرة في مناطق مختلفة من العراق وينضمون السفرات بواسطة سماسرتهم لإغواء الجل ممن غرروا بالتومان الإيراني ونساء المتعه الموجود بهذا البلد الذي لا يمت للإسلام بصلة
وهكذا وكرد فعل طبيعي انشات الجبهة الثانية للطرف الأخر متمثلة بقائمة علاوي والتي أيدت من قبل المحسوبين على أبناء السنة ومرة أخرى يعود المسرح الطائفي ويبقى العراق بنفس المربع ولا يعلم احد ما يخفيه الزمن فقد يحدث ما لا يحمد عقباه ويعود العراق الى مربع الذبح على الهوية بفضل هولاء المفسدين الفاسدين
نسال الله ان يرحم بلدنا انه الرحيم الكريم




من مواضيعي :
الرد باقتباس