عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 02/03/2010, 03:26 PM
حسن المهدي
مُتـواصل
 
من اسباب السعاده حفظ اللسان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الفاضل اعلم من اسباب السعاده حفظ اللسان

لان اللسان هو اله الشيطان

واليكم عده امور تحفظ لسانك عنها

1- حفظ اللسان عن الكلام في فيما لا يعني :

2- حفظ اللسان عن فضول الكلام :

3- حفظ اللسان عن الخوض في الباطل:
4- حفظ اللسان عن الجدال والمراء:

5- حفظ اللسان عن الخصومة:

6- حفظ اللسان عن التقعر في الكلام:

7- حفظ اللسان عن الفحش والتفحش:

8- حفظ اللسان عن السبّ:

9- حفظ اللسان عن اللعن:

10- حفظ اللسان عن سب الأموات:


11- حفظ اللسان عن رمي المؤمن بالكفر:

12- حفظ اللسان عن كثرة المزاح :

13- حفظ اللسان عن السخرية والاستهزاء:

14- حفظ اللسان عن عيب الطعام:

15- حفظ اللسان عن الكذب:
16- حفظ اللسان عن الغيبة:

17- حفظ اللسان عن النميمة

20- حفظ اللسان عن الغناء


21- حفظ اللسان عن الحلف بغير الله

22- حفظ اللسان عن سب الديك

23- حفظ اللسان عن سب الدهر

24- حفظ اللسان عن سب الريح

25- حفظ اللسان عن سب الحُمّى
26- حفظ اللسان عن شهادة الزور

27- حفظ اللسان عن المنّ بالعطية

28- حفظ اللسان عن سب النفس

أحفظ لسانـــك أيها الإنسان ..... لا يلدغنك ... إنه ثعبـــــــان

كم في المقابر من قتيل لسانه ..... كانت تهاب لقاءه الأقران

أحاديث في اللسان


قال الله تعالى في سورة ق
(إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد * ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد *)

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : « راحة الإنسان في حبس اللسان » .

وقال (عليه السّلام) : « سكوت اللسان سلامة الإنسان »

وقال (صلى الله عليه وآله) : « ذلاقة اللسان رأس المال »

وقال (عليه السّلام) : « البلاء موكل بالمنطق »

وقال (عليه السّلام) : « بلاء الإنسان من اللسان »

وقال (عليه السّلام) : « فتنة اللسان أشد من ضرب السيف »

وقال أمير المؤمنين (عليه السّلام) : « ضرب اللسان أشد من ضرب السنان »

وقال الصّادق (عليه السّلام) : « نجاة المرء حفظ لسانه »

قال النبي (صلى الله عليه وآله) في الوصية : « يا علي من خاف الناس لسانه فهو من أهل النار »

روي : أنَّ نوحاً (عليه السّلام) مر على كلب كريه المنظر فقال نوح : ما أقبح هذا الكلب ! فجثا الكلب وقال بلسان طلق ذلق : إن كنت لا ترضى بخلق الله فحولني يا نبي الله ، فتحيرنوح (عليه السّلام) وأقبل يلوم نفسه بذلك ، وناح على نفسه أربعين سنة حتى ناداه الله تعالى : إلى متى تنوح يا نوح فقد تبت عليك.

فالنبي بكى على الزلة المغفورة ، على نفسه المعصومة ، وأنت يا غافل لا تبكي على الكبيرة وعلى نفسك العاصية

قال (عليه السّلام) : « من اتقي من مؤونة لقلقه وقبقبه وذبذبه دخل الجنة »

وفي رواية أخرى : « من حفظ لقلقه وقبقبه وذبذبه دخل الجنة».

وقال (عليه السّلام) : « طوبى لمن أنفق فضلات ماله وأمسك فضلات لسانه »

وقال (عليه السّلام) : « إنَّ من شرار الناس من اتقي لسانه ».

وقال (عليه السّلام) : « إن الله تعالى عند لسان كل قائل »

وقال (عليه السّلام) : « من كان ذا لسانين في الدنيا جُعل له يوم القيامة لسانين من نار »

وقال (عليه السّلام) : « من أخلص لله أربعين صباحاً ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه»

وقال (عليه السّلام) : « لا يستقيم إيمان عبدٍ حتى يستقيم قلبه ، ولايستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه».

اللهم انا ناسلك ان تحفظ السنتنا وابصارنا واسماعنا عن الحرام وان تغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين والؤمنات الاحياء منهم والاموات




من مواضيعي :
الرد باقتباس