عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 18/02/2010, 01:53 PM
صورة لـ zhrat-albnfseg
zhrat-albnfseg
مُتـواصل
 
قلب ينبض ثمان أعجبنتي حتى أحزنتني ..

سأل عالم تلميذه: منذ متى و انت تصحبني؟؟؟؟

فقال التلميذ: منذ 33 سنة...


فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟!

قال التلميذ: ثماني مسائل...


قال العالم: إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ولم تتعلم إلا ثماني مسائل؟!

قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب...

فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع...


قال التلميذ:

الأولى:

أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهب إلى القبر فارقه محبوبه

فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي.


الثانية:

أني نظرت إلى قول الله تعالى: " وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى

فإن الجنة هي المأوى" فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة الله.


الثالثة:

أني نظرت إلى هذا الخلق فرايت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع

فنظرت إلى قول الله تعالى: " ما عندكم ينفذ وما عند الله باق " فكلما وقع في يدي

شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده.


الرابعة:

أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه ثم نظرت إلى قول

الله تعالى: " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريما.


الخامسة:

أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضا وأصل هذا

كله الحسد ثم نظرت إلى قول الله عز وجل: " نحن قسمنا بينهم معيشتهم في

الحياة الدنيا " فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت أن القسمة من عند

الله فتركت الحسد عني.


السادسة:

أني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضا ويبغي بعضهم على بعض ويقاتل

بعضهم بعضا ونظرت إلى قول الله عز وجل: إن الشيطان لكم عدو

فاتخذوه عدوا " فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده.


السابعة:

أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب

الرزق حتى أنه قد يدخل فيما لا يحل له ونظرت إلى قول الله عز وجل:

" وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها " فعلمت أني واحد من هذه

الدواب فاشتغلت بما لله علي وتركت ما لي عنده.


الثامنة:

أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله، هذا

على ماله وهذا على ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه. ونظرت إلى

قول الله تعالى: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " فتركت التوكل على

الخلق واجتهدت في التوكل على الله.




من مواضيعي :
الرد باقتباس