عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 08/02/2010, 03:57 PM
صورة لـ عبداللطيف أحمد فؤاد
عبداللطيف أحمد فؤاد
شاعر
 
التاج الافريقى احتكار للمصريين


أفارقة أفى تيجاننا تطمعون؟
ونحن لأعزاء العالم مُذِلّون
ونحن لأعداء الحياة مُفترِسون
إذن أنتم الإرهابيون الخاسرون
إذن أنتم كوكبة فِرق المجانين
وحقكم الإعدام أو السجون
وأنا سلطان الحُب والفنون
وتعشقنى الأمريكتان وقسيون
والأميرة ديانا وصلاح الدين
وبقنابل قلمى أنسـف التنين
ويا بلادى يا عاصمة الأفراح
شعب مصر يا توأم الياسمين
ويا وطنى يا سلطان النجاح
على كفك المجرات ترتاح
وأنا بُلبُلك الجميل الوضّاح
ولكل المنتخبات فريقنا ذبّاح
وأنا امبراطور الحنان والتفاح
وأنا للبغاة قابض الأرواح
وكم يطلبون منى السماح؟
وصباح الفوز يا شعب الملوك
ومساء السُكّر يا لاغية الجِراح
يا تاج السماء والأرض مبروك
وإنْ يُورق الظلام فأنا المصباح
وهنا جيرانى هنا أديانى هنا أصدقائى
فكيف أوضح ؟ وأفى الحُب إيضاح؟
يا ضياء عينى وحبيبة رب السموات
هنا محمد هنا عيسى هنا السّماح
يا شعب مفطوم على الانتصارات
هنا شنودة وهنا ليزا زوج مِصباح
وأَشقاء فى مراكب الوحدة للمات
فى والدة الدنيا ومدائن الصالحين
كم هواها للعرب دافئ وحنون
كم هواها للكون دافئ وحنون
يا جماهيرى أنتم الماس الثمين
و يا وطن الفراعنة الصادقين
ويا بلد المؤمنين المحبوبين
يذوب فيك المسلمون والمسيحيون
ويستظلون بشجر أمْنْ المصريين
وليل نهار بالإخوة والحُب ينعمون
وفى ظلمات المصائب يُشرقون
وفى أفراح الحياة معاً يتراقصون
فهل نتكلم بالزهور أَمْ السكين؟
وكيف يكون بيننا قاتل وقتيل؟
أُقسم بالحكيم إنه الجنون
قسماً بالأديان إنه الأفيون
وأحضروا آية مِن القرآن الكريم
أو حروفاً مِن الإنجيل العظيم
تدعو للبُغض أو تحقير الحيوان
وأنا أجتث مِن أرضى الأديان
ولكن أدياننا المحبة والسلام
ولكن رسُلنا المحبة والوئام
وأنا منكم فهل عليكم أهون؟
وأنا وردكم الأحمر أفتقطفون؟
وأنصتوا لى لأنى فيلسوفكم
وأنا رمزكم أفلا تُصَفّقون؟
وأطيعونى لأنى ولى أمركم
فتعانقوا يا أهلى فى الصعيد
واستمعوا فأنا الدمع والأنين
وحدتنا هى ثوب الأمان الفريد
فاعقل يا نجع يرويه النيل
فتعاونى يا مُدن يُفضلّها القدير
ويا مواكب وكواكب الساجدين
ويا مُنتخب يُحبّه العرب والرحيم
ويا شحاتة يا أسد المدربين
ويا جحافل وعباقرة اللاعبين
شُكراً شكراً على النصر العظيم
شكراً شكراً على الكأس الثمين




من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة عبداللطيف أحمد فؤاد ، 08/02/2010 الساعة 08:45 PM السبب: حب
الرد باقتباس